دمشق    18 / 12 / 2017
500 ألف لموقف المطعم وصالة الأفراح … دمشق تعدل بدلات أشغال مواقف السيارات وبدل الخدمة الشهري في مراكز انطلاقها  سوق الفروج.. الشتاء يرفع التكاليف.. والأسعار  الشجرة في رحاب عيدها وحملات الاحتفاء بغرسها.. تحديات تعصف بغطائنا الحراجي وتنذر بانحساره وتراجع موارده  ماكرون: سنتحدث إلى الرئيس الأسد بعد هزيمة «داعش»  كورتز يتسلّم اليوم منصبه: اليمين المتطرّف يحكم في النمسا  الاحتلال يفتح المعابر مع غزة... ومصر تُرجع طلاباً من «رفح»  زيارة أميركية بمفاعيل تصعيدية  ترويكا السعودية والإمارات وحزب الاصلاح: هل بات أعداء الأمس أصدقاء اليوم؟  مجازر جديدة ترتكبها السعودية في اليمن خلال اليومين السابقين.. تعرف عليها  لماذا تخسر أميركا كل حرب تبدأها؟  العرب بين “الحمديْن” و”المحمّديْن”!.. بقلم: سركيس نعوم  إدلب.. قراءة في مستقبل المحافظة المسكونة بالإرهاب.. بقلم: محمد عيد  ترامب يعلن اليوم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي وموقفها من روسيا والصين  مسؤول أمريكي: الاستراتيجية الجديدة للأمن الوطني لا تتضمن ضربة استباقية  بيسكوف: مساعدة "CIA" في إحباط عمليات إرهابية في روسيا "أول حادثة من نوعها"  الخارجية الروسية: لا دليل على إخفاء دمشق أسلحة كيميائية  عون: "إسرائيل" تحضر لبناء جدار فاصل على الخط الأزرق  الجيش التركي يستكشف ضواحي عفرين استعدادا للعملية العسكرية  شمخاني: المستشارون العسكريون الإيرانيون في سورية سيواصلون مهامهم  التحالف الدولي ينفي الأنباء حول إلقاء القبض على البغدادي  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 08:29:34  |  الأرشيف

كفريا والفوعة "تفرجان" عن القطريين المحتجزين في العراق


قال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية القطري وهاب الطائي إنّه سيتم تسليم القطريين الـ26 إلى السفير القطري بعد انتهاء التدقيق.
وأكد مراسل الميادين في العراق إطلاق سراح المحتجزين من العائلة الحاكمة القطرية، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا  والفوعة إلى حلب.


ويبلغ عدد المحتجزين القطريين 26 محتجزاً بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة تسلمّهم وفد قطري رسمي.

وفيما أعلن مصدر للميادين أن الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين، فإن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة  المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.

 وأعلن مصدر مطلع للميادين أن "لا صحّة لأية معلومة حول دفع فدية أو كفالة لإطلاق سراح القطريين المحتجزين، وأن الهدف من عملية احتجاز القطريين قبل نحو سنة لم يكن بهدف الحصول على المال"، مضيفاً أن "لا وجود لأي طرف ثالث في عملية التفاوض وهي تمّت فقط  بين الجهة الوسيطة والدوحة لإطلاق سراح المحتجزين".


وتمّ العثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة، كانت بحوزة القطريين المحتجزين عند احتجازهم حيث تم استجوابهم.

وقال المصدر للميادين إن الجهة المحتجِزة ربطت إطلاق القطريين لديها، بإخراج أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب في سوريا.

وكان قد تمّ الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات مع الجهة المحتجزة داخل العراق، إلا ان تفجير الراشدين في حلب أخّر المفاوضات.

وحُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين.

ونقل المصدر عن الوفد القطري تأكيده أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة للإفراج عن المحتجزين لكنها قوبلت بالرفض.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد كشفت أن المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي المرحلة الأولى من أهالي كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل.
 

عدد القراءات : 3588

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider