دمشق    19 / 08 / 2017
معركة الجرود 2: التحرير بدأ  الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدود  الجيش السوري يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور  بعد سورية وكوريا...حرب أمريكا القادمة بالقرب من ديارها  الجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربوني  مقتل ضابط وجندي سعوديين على الحدود مع اليمن  وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام بالخروج من الغوطة الشرقية  وقـــل هــــي الشـــــام  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 08:29:34  |  الأرشيف

كفريا والفوعة "تفرجان" عن القطريين المحتجزين في العراق


قال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية القطري وهاب الطائي إنّه سيتم تسليم القطريين الـ26 إلى السفير القطري بعد انتهاء التدقيق.
وأكد مراسل الميادين في العراق إطلاق سراح المحتجزين من العائلة الحاكمة القطرية، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا  والفوعة إلى حلب.


ويبلغ عدد المحتجزين القطريين 26 محتجزاً بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة تسلمّهم وفد قطري رسمي.

وفيما أعلن مصدر للميادين أن الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين، فإن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة  المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.

 وأعلن مصدر مطلع للميادين أن "لا صحّة لأية معلومة حول دفع فدية أو كفالة لإطلاق سراح القطريين المحتجزين، وأن الهدف من عملية احتجاز القطريين قبل نحو سنة لم يكن بهدف الحصول على المال"، مضيفاً أن "لا وجود لأي طرف ثالث في عملية التفاوض وهي تمّت فقط  بين الجهة الوسيطة والدوحة لإطلاق سراح المحتجزين".


وتمّ العثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة، كانت بحوزة القطريين المحتجزين عند احتجازهم حيث تم استجوابهم.

وقال المصدر للميادين إن الجهة المحتجِزة ربطت إطلاق القطريين لديها، بإخراج أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب في سوريا.

وكان قد تمّ الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات مع الجهة المحتجزة داخل العراق، إلا ان تفجير الراشدين في حلب أخّر المفاوضات.

وحُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين.

ونقل المصدر عن الوفد القطري تأكيده أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة للإفراج عن المحتجزين لكنها قوبلت بالرفض.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد كشفت أن المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي المرحلة الأولى من أهالي كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل.
 

عدد القراءات : 3514

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider