دمشق    23 / 02 / 2018
إسرائيليون يشاركون في بطولة رياضية مدرسية بقطر  ضبط رسالة تحتوي على مسحوق أبيض موجهة إلى الأمير هاري وخطيبته  "القوات الشعبية السورية": وصلنا جنديرس لمناصرة إخوتنا وصد العدوان التركي...  مجلس الشعب يقر قانون تنظيم مهنة الهندسة الزراعية  بوغدانوف يبحث مع السفير السعودي الوضع في سورية واليمن والخليج  بوتين: عسكريونا يقاتلون في سورية ببسالة  عفرين والغوطة إنتصارات إستراتيجية على حساب ترامب وأردوغان.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مقتل 10 أشخاص على الأقل في انهيار عقار في القاهرة  البرلمان الهولندي يعترف بأن مذبحة الأرمن عام 1915 إبادة جماعية  البنتاغون: جميع ضرباتنا في سوريا ليست إلا للدفاع عن النفس  بوتين: روسيا أضحت في الطليعة من ناحية القدرة القتالية وضمان أمنها  الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في غوطة دمشق الشرقية وإدلب  الخارجية: فرنسا غير مؤهلة للعب أي دور بالسلام في سورية طالما أنها تدعم الإرهاب ويديها غارقة في دم الشعب السوري  "الشعوب الديمقراطي" التركي يدعو أنقرة لوقف عملية عفرين  الجيش يرد على مصادر إطلاق صواريخ غراد التي استهدفت قافلة عفرين الإغاثية  "بيلد"الألمانية تستخرج بطاقة عضوية لـ"كلبة" في حزب سياسي  المركز الروسي للمصالحة: إطلاق 83 قذيفة من الغوطة الشرقية على المناطق السكنية في دمشق  الجيش السعودي يقصف بالمدافع والصواريخ محافظة صعدة اليمنية  المعارضة التركية قلقة من مقترحات لتعديل قانون الانتخابات  

أخبار عربية ودولية

2017-07-17 06:51:53  |  الأرشيف

موقع بريطاني: الإمارات قد تواجه مصير السعودية في قضية "11 سبتمبر"

قال موقع "ميدل إيست آي البريطاني"، إن عائلات ممن لقوا مصرعهم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، تدرس اتهام دولة الإمارات العربية المتحدة كطرف في دعوى ضد السعودية، وذلك بسبب دورها في تلك الكارثة.
وحتى الآن، كان تركيز عائلات الضحايا على السعودية، التي يتهمونها بأنها ساعدت في دعم الهجوم عبر تمويلٍ مزعوم لمعسكرات تدريب تنظيم القاعدة، وكذلك دعمها للتنظيم، بما في ذلك توفير الأسلحة والتمويل والدعم اللوجستي.

وحسب الموقع فقد أثير دعم الإمارات المزعوم للقاعدة في الدوائر القانونية في نيويورك، الأمر الذي دفع عائلات الضحايا لمناقشة اتخاذ إجراء قضائي قبل تجاوز المهلة القانونية المتعلقة بالطعون القضائية بخصوص الهجمات المدمرة، وستنتهي المهلة في يناير/كانون الثاني 2019.

وفي سلسلةٍ من المقابلات، أشار أقرباء ضحايا 11 سبتمبر/أيلول إلى نتائج تقرير اللجنة المعنية بالتحقيق في الهجمات كمبرر لإضافة الإمارات إلى قائمة المتهمين في سلسلة من القضايا المعروضة على المحاكم في الوقت الراهن ضد السعودية، بموجب قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا)، الذي صدر في سبتمبر/أيلول 2016.

وينحدر اثنان من الخاطفين الذين قادوا الطائرات لتتحطم في البنتاغون وأبراج مركز التجارة العالمي من الإمارات، بينما كان 15 آخرون من السعودية.
وذكر تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، الذي نشر في يوليو/تموز 2004، ووثائق أخرى مصاحبه له، الإمارات أكثر من 70 مرة، ووجدوا أن معظم المهاجمين سافروا عبر دبي في طريقهم للمشاركة في الهجمات.

وقال ميدل إيست آي، أنه كشف أن 120 ألف دولار قد تم تحويلها من قائد الهجوم خالد شيخ محمد، الذي يواجه الآن محاكمة عسكرية في معتقل غوانتانامو، إلى وسيط المؤامرة في دبي، عبد العزيز علي. ثم جرى تحويل الأموال لتمويل الخاطفين في الولايات المتحدة.
وزعمت وثائق المحكمة بشأن دعوى جرى رفعها في نيويورك، في ديسمبر/كانون الأول، أنَّ بنك دبي الإسلامي الإماراتي قد "قدم عن علمٍ وقصد خدمات مالية وغيرها من أشكال الدعم المادي للقاعدة… بما في ذلك نقل الموارد المالية إلى عميلٍ للقاعدة شارك في تخطيط وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول".
ويقول محامون إن هناك أدلة قوية لربط السعودية بالهجمات، بينما قدم تقرير لجنة التحقيق أدلة على دعم السعودية والإمارات وإيران للمهاجمين.

وتوجد حالياً سبع دعاوى قضائية على الأقل تسعى للاستفادة من قانون جاستا، الذي منح إعفاءً قانونياً من المبدأ القانوني الخاص بالحصانة السيادية، بحيث يمكن للأسر أن تقاضي الحكومة السعودية والحكومات الأخرى أمام القضاء.

وقال المحامي جيم كريندلر، الذي يمثل 850 من الضحايا في دعوى ضد الحكومة السعودية، إن السعودية هي "وبفارق كبير، هي المتهم الجدير بتحمل الذنب"، لكنه رفض استبعاد إمكانية توسيع الدعوى لتشمل الإمارات في مرحلة ما خلال الـ18 شهراً المقبلة.

وأضاف أنَّ السعودية كانت "واضحة وضوح الشمس"، لكن "ربما تكون هناك أسباب" لإضافة مُدَّعى عليهم آخرين.

عدد القراءات : 3586

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider