دمشق    14 / 12 / 2017
الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله  البيان الختامي لقمة التعاون الإسلامي: قرار أمريكا بشأن القدس "انسحاب" من عملية السلام  وزير الاستخبارات "الاسرائيلي" يهدد بإعادة لبنان للعصر الحجري  هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة  "إسرائيل" تهدد بضربة عسكرية بعد رصد تحركات إيرانية  أردوغان: لم يعد من الممكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطا بين إسرائيل وفلسطين  العبادي: الفساد جلب الإرهاب للعراق  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  

أخبار عربية ودولية

2017-10-13 07:41:00  |  الأرشيف

تركيا من داعمة للإرهاب إلى ضامنة… هل ستقضي حقاً على صناعتها في إدلب؟

الدور التركي الجديد في الازمة السورية يطرح العديد من علامات الاستفهام لما كان لها من باع طويل في خلق وتغذية الازمة السورية وامدادها بالمسلحين والسلاح على مدى الاعوام الماضية. فهل تُشكّل إدلب الفرصة الأخيرة لتركيا لتحقيق بعضا من أطماعها في الشمال السوري بعد سقوط رهاناتها في حلب إثر الإنتصار الاستراتيجي للجيش السوري وحلفائه؟

بعد توتر علاقاتها مع حليفها الأميركي، مضافا اليه تعاظم قوة الأكراد في سوريا والعراق، كانت محادثات أستانة الأخيرة حيث شهدت إنعطافا جديًا في الموقف التركي؛ من دولة داعمة وممولة لجماعات إرهابية بهدف إسقاط النظام السّوري، إلى ضامنة لمناطق خفض التّصعيد بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الهدنة.
وبناءً على النّتائح التي أفضت إليها المحادثات، بدأ الجيش التّركي، الإثنين الماضي، بأنشطة إستطلاعية تندرج في إطار التّحرك العسكري الذي ستجريه القوّات التّركية في إدلب، بالتنسيق مع باقي الدول الضامنة لمحادثات أستانة (إيران وروسيا).

تحوّل الموقف التّركي
مما لا شكّ فيه أن الإنعطاف الكبير في سياسة تركيا تجاه الداخل السّوري كان قسريًّا. فتعرّضها لعدّة خيبات إقليميًّة ودوليًّة متتالية أوصلها الى حائط مسدود وأجبرها على التراجع . ومن أبرز هذه العوامل:
أولاً: فشل رهاناتها ومساعيها في بداية الأزمة السّورية على سقوط النّظام خلال 6 أشهر كحدّ أقصى، حيث كانت تركيا ترى أن سوريا، في مرحلة “ما بعد الأسد”، ستشكّل حديقة خلفية لها. إضافة الى ظنّ تركيا، أنه وبدعمها للمجموعات المسلحة، سيكون لها اليد الطولى في سوريا. بيد أن ما حصل في الواقع، اي الهزيمة التي مني بها هؤلاء المسلحين -المُراهن عليهم- أمام الجيش السوري والقوى الحليفة والتي كان اخرها في منطقة حلب، كانت الضربة القاضية للمشروع التركي الحُلم.
ثانياً : مع مرور الأزمة، تأثرت تركيا على الصعيد الإقتصادي من أعداد اللاجئين السّوريين داخل الأراضي التركية (الذي يقدّر عددهم بثلاثة ملايين). كذلك الأمر من تمدُّد تنظيم داعش وتأثيره حتى انتقاله لاحقاً الى تنفيذ عمليات داخل تركيا بُعيد الخلافات التي ظهرت بينه وبين تركيا في بعض القضايا.
ثالثاً: توتّر العلاقات التركيّة مع حليفها الإستراتيجي الولايات المتحدة الأميركية. والجدير بالذّكر، أن هذا التّوتّر نشأ عقب الإنقلاب التركي الفاشل لتيار فتح الله غولن؛ بحيث أن تركيا وجّهت أصابع الإتّهام الى الولايات المتّحدة بدعمها لهذا الإنقلاب. وما زال هذا التّوتر يتصاعد مع مطالبة أنقرة واشنطن تسليم غولن الى السّلطات التّركية واستمرار تجاهل واشنطن لها. كذلك، فإن دعم الولايات المتحدة الأكراد في سوريا والعراق يعدّ بمثابة الصّفعة لتركيا، حيث تعتبر الأخيرة أن “قسد” الكردية في شمال سوريا إرهابية ، كما أنّها تندد بالإنفصال الكردستاني عن العراق. وفي هذا السياق، يتوجّب ذكر أن الأكراد يشكّلون التّهديد الأكبر لتركيا.

عدد القراءات : 3568

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider