الأخبار |
قرار دولي جديد حول الحديدة: عملية إنعاش لا تطمئن «أنصار الله»  «المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  ماي تنجو من "سحب الثقة"  قناة عبرية تكشف النقاب عن تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن"  وهاب: لو حضر الرئيس الأسد القمة الاقتصادية لتراكض الرؤساء للحضور  تقرير: أوامر أميركية منعت دعوة سورية إلى قمة بيروت  يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر!.. بقلم: نبيه البرجي  بيدرسون يواصل زيارته ولقاءاته في دمشق … مصدر دبلوماسي: نأمل أن يكون لديه «تفهم جديد» للوضع في سورية والحفاظ على حياديته  واشنطن تعلن وقف العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة في الموعد المحدد  أردوغان يكشف العدد الحقيقي لقتلى الجيش الأمريكي بانفجار منبج  مايك بنس: بعد أن هزمنا "داعش" في سورية قواتنا تعود إلى الوطن  الخارجية الإيرانية: إطلاق القمر الصناعي لا يعد عملا عسكريا  ظريف: لقد أدرك العالم أن أمريكا باتت بمثابة "الملك العاري"  بعد اعتقاله في سورية.. داعشي أميركي: شهدت عمليات ذبح وصلب ولست نادماً     

أخبار عربية ودولية

2018-01-13 11:52:00  |  الأرشيف

سياسة ترامب الجديدة قد تعزز دور الأسلحة النووية

نشرت صحيفة هافينغتون بوست على موقعها الإلكتروني مسودة وثيقة مسربة تشير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تواصل تطوير تسليح نووي جديد وتترك الباب مفتوحا أمام إمكانية الرد النووي على أي هجمات كبيرة غير نووية.

وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة أبدوا قلقهم من أن ذلك قد يثير مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الجمعة إنها لا تناقش "مسودات استراتيجيات ومراجعات قبل اتخاذ القرار".

وأضافت "وثيقة مراجعة الوضع النووي لم تكتمل وستخضع في نهاية الأمر لمراجعة وموافقة الرئيس ووزير الدفاع".
وقال مصدر مطلع على الوثيقة لـ"رويترز" إن المسودة حقيقية، ولكنه لم يذكر ما إذا كانت نفس النسخة التي سترفع إلى ترامب لإقرارها.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أعلن عن نيته الحد من دور الأسلحة النووية في آخر مرة صيغت فيها وثيقة (مراجعة الوضع النووي) عام 2010.

وجاء في مسودة وثيقة إدارة ترامب أنه ثبت عدم صحة افتراضات فترة أوباما الرئاسية بوجود عالم الأسلحة النووية فيه أقل أهمية.

وأضافت "بل أصبح العالم أكثر خطورة".

وتبدي الوثيقة تقبلا أكبر لفكرة استخدام الأسلحة النووية كقوة ردع للخصوم. وهي، وكما كان متوقعا، تؤيد تحديثا باهظ التكلفة لترسانة الأسلحة النووية القديمة.

ويقدر مكتب الميزانية في الكونغرس أن تزيد تكلفة تحديث ترسانة الأسلحة النووية الأمريكية وصيانتها على مدار الثلاثين عاما المقبلة عن 1.2 تريليون دولار.

وحرصت الوثيقة على تحديد هذه التكاليف مشيرة إلى أن تكاليف صيانة المخزون الموجود حاليا ستبلغ نحو نصف التكلفة المتوقعة وقالت إن وجود قوة ردع نووية فعالة سيكون أقل تكلفة من الحرب.

 

  • أسلحة جديدة


أشارت مسودة الوثيقة إلى أن روسيا والصين تعملان على تحديث ترسانتيهما النووية في حين أن استفزازات كوريا الشمالية النووية "تهدد السلام الإقليمي والعالمي".
 

وقالت المسودة إن الولايات المتحدة تحترم جميع التزامات المعاهدات لكنها ستواصل تطوير صاروخ موجه جديد يطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي. وأشارت أيضا إلى تعديل عدد صغير من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل.

وتركت الوثيقة أيضا الباب مفتوحا أمام إمكانية اللجوء للرد النووي في حال التعرض "لظروف بالغة الخطورة" فيما قال خبراء الحد من الأسلحة إنها إشارة على ما يبدو إلى التهديد بهجوم إلكتروني مدمر يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بشبكة الكهرباء.

وقالت الوثيقة "الظروف بالغة الخطورة قد تتضمن هجمات استراتيجية كبيرة غير نووية".

وقال كينغستون ريف مدير أبحاث نزع السلاح برابطة الحد من الأسلحة إن مسودة الوثيقة ابتعاد عن السياسة الأمريكية المستمرة منذ فترة طويلة.

وأضاف "إنها توسع من السيناريوهات التي يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم فيها الأسلحة النووية ومن ثم تزيد من مخاطر استخدام السلاح النووي".

ورغم أن الوثيقة أعادت تأكيد تعهد فترة أوباما بعدم استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها ضد الدول التي لا تتمتع بقدرة نووية إذا كانت هذه الدول منضمة إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وملتزمة بها، فإنها تضمنت تحذيرا: تحتفظ الولايات المتحدة بالحق في العدول عن هذا التأكيد في حال ظهور تهديد من دول لا تمتلك قدرة نووية.

وقالت ميكيلا دودج محللة السياسات بمؤسسة هيريتيج فاونديشن إن مسودة الوثيقة تحمل غموضا متعمدا على ما يبدو فيما يتعلق بكيفية رد الولايات المتحدة لردع خصومها.

عدد القراءات : 3461
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019