دمشق    23 / 04 / 2018
بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  

أخبار عربية ودولية

2018-04-17 05:08:54  |  الأرشيف

بكين: تصرف عديم المسؤولية.. وطهران: هزيمة أخرى لواشنطن.. ووزير فرنسي يدعو للتطبيع مع موسكو وبلدان الشرق الأوسط

أكدت روسيا أن «الضربة الثلاثية» لن تمر دون عواقب، في إشارة إلى العدوان الذي قامت به أميركا وبريطانيا وفرنسا ضد سورية، السبت الماضي، بينما اعتبرت الصين العدوان «تصرفاً عديم المسؤولية»، على حين رات فيه إيران هزيمة أخرى للولايات المتحدة الأميركية، وسط دعوات في فرنسا لتطبيع العلاقات مع الروس وبلدان الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا شنوا عدواناً على مواقع سورية فجر السبت الماضي بحوالي 110 صواريخ كروز تصدت الدفاعات السورية لها وأسقطت نحو 71 منها.
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحسب وكالة «سبوتينك» الروسية أن «الضربة الثلاثية» لن تمر دون عواقب. وأضاف لافروف لقناة «بي بي سي»: «سيكون هناك عواقب بالتأكيد للضربة الثلاثية، وفي الواقع، نحن نفقد آخر بقايا الثقة بأصدقائنا الغربيين».
وتابع وزير الخارجية الروسي: «البلدان الغربية تنفذ، منذ البداية، عقاباً في دوما في سورية، ثم ينتظرون حتى يقوم خبراء المنظمة بإجراء تفتيش»، مضيفاً: «يتم تطبيق الأدلة من خلال العقاب من قبل الدول الغربية الثلاث».
من جانبه نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف وجود أي مباحثات في الوقت الراهن للقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، معرباً عن أمله مع مرور بعض الوقت في تكثيف الاتصالات بين الجانبين، «بعد أن ينتهي الأميركيون من بحث قضاياهم الداخلية».
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بيسكوف قوله رداً على سؤال إن كان الحلفاء قد أخبروا روسيا عن الاستعداد للاعتداء على سورية أو أن ذلك كان غير متوقع بالنسبة لموسكو: «يجري تبادل معين للمعلومات عبر القنوات العسكرية».
بدوره حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، من تكرار العدوان معتبراً أنه «في حال حدوث شيء من هذا القبيل مستقبلاً، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة ترابط القوى السليمة في المجتمع الدولي وستنضم إلى مجموعة الدول، التي تنظر بمسؤولية إلى القانون الدولي، أطراف أخرى. وهذه المجموعة من القوى السليمة سترفض بحزم مثل هذه المحاولات على أساس العلاقات الدولية».
وفي سياق مشابه أكدت السفارة الروسية في لندن، أن العدوان الثلاثي لا يمكن اعتباره «تدخلاً إنسانياً»، معتبرة أن تسمية لندن للعدوان بهذا الاسم «يعتبر دليلاً قاطعاً ومباشراً على عدم شرعية هذه الضربة. (وأن) الحجج التي استخدمها الجانب البريطاني لدعم موقفه ليست إلا دليلاً إضافياً على عدم شرعيته».
بدورها انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينغ إعلان مسؤولين بارزين في الدول الثلاث المعتدية أنه «من المرجح أن الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيميائي» وأنهم «يبحثون حالياً عن أدلة على ذلك»، معبرة في مؤتمر صحفي لها أمس عن اعتقادها أن الافتراض المسبق لجريمة ترتكبها دولة ذات سيادة بهدف ضربها، تصرف عديم المسؤولية.
وشددت على ضرورة «تحقيق المجتمع الدولي، وبصورة عادلة في حادث الاستخدام المفترض للسلاح الكيميائي في سورية وأن تكون نتائج التحقيق نزيهة قبل إطلاق الاستنتاجات».
ومن طهران أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي في تصريح له: أن «الأميركيين كانوا المخططين للحرب المفروضة على سوريه طيلة السبع سنوات الأخيرة محاولين بتعاون ومؤازرة من الكيان الصهيوني وحلفائهم الأوروبيين والإقليميين إثارة الأزمات في المنطقة»، موضحاً أن هذا التحالف وبعد هزيمته واندحاره في العراق سعى إلى إشعال حرب بالوكالة من خلال تدريب آلاف الإرهابيين بعد استقطابهم من دول مختلفة إلى سورية لكنه أخفق في بلوغ مآربه فيها، مشيراً إلى أن وجود روسيا وإيران الداعمتين لجبهة المقاومة على الأراضي السورية أفقد العدوان قيمته العسكرية وسجل للولايات المتحدة هزيمة أخرى في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة «سانا».
من جانبه اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي في تصريح له أمس أن العدوان الثلاثي على سورية كشف إفلاس السياسة الأميركية والدول المتعاونة معها.
أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، فجدد موقف بلاده الرافض للعدوان ووصفه بأنه «عمل جبان وغير شرعي ومخالف لجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية».
وقال قاسمي في تصريح له: لقد صمد الشعب والحكومة في سورية على مدى سبع سنوات في مواجهة الإرهابيين التكفيريين وحققوا انتصارات كبيرة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يرى بشكل جلي أنه كلما حققت جبهة المقاومة إنجازات وانتصارات تقوم بعض القوى الدولية بالتدخل في محاولة لجعل الإرهابيين في سورية يستردون أنفاسهم من جديد ومشدداً على أن العدوان الثلاثي على سورية لم ولن يحقق أي جدوى.
في الأثناء اعتبر السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبرغ أن العدوان الثلاثي على سورية «إشارة واضحة لروسيا وإيران».
وأضاف ستولتنبرغ في حديث لقناة «إن تي في» أثناء زيارته لأنقرة إن العدوان «استهدف أيضاً تقليل قدرة دمشق على استخدام السلاح الكيميائي، وهذا ما يسوّغ تعطيل روسيا التحقيق في مجلس الأمن الدولي».
أما وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لو مير فاعتبر أنه «من الضروري إيجاد مخرج من الوضع الحالي، يجب تطبيع العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبلدان منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما تفعله فرنسا الآن»، لكنه اعتبر بالمقابل أن العدوان «شرعي» وذلك في حديث لراديو «أوروبا 1».
عدد القراءات : 3247

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider