دمشق    23 / 04 / 2018
بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  

أخبار عربية ودولية

2018-04-17 05:09:24  |  الأرشيف

باريس تبحث عن شرعية لاستمرار قواتها بزعم «بناء السلام» … البيت الأبيض يكذب ماكرون: انسحابنا من سورية «في أقرب وقت»

لم تمض ساعات قليلة على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إقناعه للرئيس الأميركي بعدم سحب قوات بلاده من سورية، حتى نفاها البيت الأبيض وأكد اقتراب سحب هذه القوات، ما دفع ماكرون للبحث عن شرعية أطول لوجود قواته في سورية بزعم «بناء السلام» على حين اعتبر خبير أميركي أن وجود قوات بلاده في هذا البلد بات غير مبرر.
وكان ترامب أعلن من ولاية أوهايو أواخر آذار الماضي، أن بلاده ستنسحب قريباً من سورية «وتترك الآخرين يهتمون بالأمر»، ما أثار استغراب وزارة الخارجية الأميركية التي أعلنت على الفور حينها أنه لا معلومات لديها بشأن خطط سحب القوات الأميركية من سورية، قبل أن تقنع ترامب بالحفاظ على وجود تلك القوات «لفترة محدودة».
إلا أن ماكرون أكد الأحد أنه أقنع ترامب بعدم سحب القوات الأميركية من الأراضي السورية، وذلك بعد يوم واحد فقط من عدوان ثلاثي على سورية شنته باريس وواشنطن ولندن بمزاعم أن الجيش العربي السوري استخدم السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في السابع من نيسان الجاري.
وبعد ساعات من حديث ماكرون سارع البيت الأبيض إلى تكذيبه، مؤكداً إصرار ترامب على الانسحاب من سورية «في أقرب وقت ممكن» وأن المهمة الأميركية هناك «لم تتغير». وبحسب وكالة «فرانس برس»، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن «المهمة الأميركية لم تتغير»، مضيفة: «الرئيس (ترامب) كان واضحاً، إنه يريد أن تعود القوات الأميركية بأقرب وقت ممكن إلى الوطن».
وذكرت وكالة «سانا»، أنه وبحسب ما اعتادت عليه إدارة ترامب من ابتزاز لأدواتها من أنظمة الخليج عادت ساندرز لتذكر هؤلاء بما يجب عليهم دفعه لتمويل خططهم في المنطقة ونقلت عنها قولها: «نتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر عسكرياً ومالياً».
وتابعت ساندرز: «نحن عازمون على سحق تنظيم داعش (الإرهابي) بالكامل وخلق الظروف التي تمنع عودته»، إلا أن «سانا» ذكرت أن حقائق الميدان كشفت، إضافة إلى الوثائق، بالدليل القاطع الدعم الأميركي المفضوح للإرهاب، بل وتصنيعه أيضاً، وأشارت الوكالة إلى أن أبرز الأدلة هو ما جاء في كتاب «خيارات صعبة» لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون من أن الإدارة الأميركية قامت بتصنيع تنظيم داعش الإرهابي بهدف خلق الفوضى في الشرق الأوسط كمقدمة لتقسيمه ونهب ثرواته.
واستمر ماكرون أمس في سيناريو الدول المعتدية الثلاث التي حشدت دبلوماسيتها منذ يوم السبت الماضي لتبرير العدوان غير الشرعي على سورية، معلناً عن تطابق الموقف بين بلاده والولايات المتحدة لجهة أن وجودهما العسكري في سورية «سينتهي في اليوم الذي يتم فيه إنجاز الحرب ضد داعش».
وزعم ماكرون بعد لقائه رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا اردرن في الإليزيه «لدينا هدف عسكري واحد: الحرب ضد تنظيم داعش»، وأوضح: أن «البيت الأبيض محق حين يذكر بأن الالتزام العسكري هو ضد داعش وسينتهي في اليوم الذي يتم فيه إنجاز الحرب على داعش، ولفرنسا الموقف نفسه». وأضاف ماكرون: «لا أخطئ حين أقول إن الولايات المتحدة، لكونها قررت هذا التدخل معنا، أدركت تماماً أن مسؤوليتنا تتجاوز مكافحة داعش وأنها أيضاً مسؤولية إنسانية على الأرض ومسؤولية تمتد فترة طويلة لبناء السلام».
في سياق متصل أكد عضو مجلس الخبراء لدى رئاسة المجمع الصناعي الدفاعي الروسي فيكتور موراخوفسكي، أن الوجود الأميركي في سورية «قد فقد معناه».
وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» قال موراخوفسكي: إن «التجمع الأساسي للقوات الأميركية يقع في العراق، والولايات المتحدة اليوم ممثلة في سورية بوحدات من قوات العمليات الخاصة وبأعداد غير كبيرة، ولم يعد هناك معنى لوجود هذه القوة هناك لأنها في الواقع لا تستطيع السيطرة على منطقة شاسعة داخل حدود سورية لفترة طويلة وهي قد تدخل في نزاع مع تركيا وطبعاً مع الحكومة السورية أيضاً».
واعتبر موراخوفسكي، أن وجود قوة العمليات الخاصة الأميركية في سورية، هو سيناريو مؤقت بالنسبة لواشنطن ويهدف قبل كل شيء، إلى دعم السياسية الموالية للولايات المتحدة.
عدد القراءات : 3259

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider