دمشق    19 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

أخبار عربية ودولية

2018-06-14 07:00:18  |  الأرشيف

هل "صفقة القرن القبيح" تدخل مراحلها الأخيرة؟

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم الموالية لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن "صفقة القرن" أصبحت في مراحلها الأخيرة، وأن استدعاء السفير الأميركي لدى تل أبيب ديفد فريدمان إلى واشنطن مؤخرا يهدف لوضع اللمسات الأخيرة عليها.
وحسب الصحيفة، سيشارك فريدمان في نقاشات عاجلة في واشنطن حول خطة التسوية الأميركية المعروفة باسم صفقة القرن بعد أن أصبحت شبه جاهزة، متوقعة أن إعلانها قريبا جدا.
وأشارت الصحيفة أن طاقما أميركيا ضم فريدمان وجاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأميركي والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات أشرفوا على هذه الخطة.
والسوال الذي يطرح الان هو هل صفقة القرن القبيح سوف يصل الي نتيجة او هي ولدت ميتة؟
يذكر أن هؤلاء المسؤولين الثلاثة في إدارة الرئيس دونالد ترامب من عائلات يهودية، وهم من أشهر مناصري المستوطنين واليمين الحاكم في "إسرائيل".
ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرب إلى وسائل الإعلام بعد الزيارات السرية والمعلنة التي قام بها كوشنر وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.
وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمناطق "أ" و"ب" وبعض أجزاء من منطقة "ج" في الضفة الغربية، وتأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين "إسرائيل" والأقطار العربية بقيادة السعودية.
من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إن صفقة القرن ولدت ميتة، ولن تكون مدخلا لأي عملية سياسية ناجحة في المنطقة.
وأضاف أبو ردينة في تصريح أن استثناء صفقة القرن لقضيتي القدس المحتلة واللاجئين أمر مرفوض، وأن أي اتصالات تجريها واشنطن بهدف المساس بالثوابت الفلسطينية ستؤدي الى زعزعة الاستقرار الهش أصلا.
لماذا لا يجرؤ اي احد على تأييد صفقة القرن علناً؟!
في سياق متصل، اكد المحلل السياسي سعد نمر ان صفقة القرن لن تمر، لانها بحاجة الى تأييد فلسطيني كي تمرر، مشيراً الى انه لا يجرأ احد الوقوف امام الشعب الفلسطيني ويقول انه مع صفقة القرن.
وقال نمر في حوار خاص مع قناة العالم : ان الشعب الفلسطيني سيفشل صفقة القرن دون ادنى شك، ورسمياً لم يعلن اي نظام عربي تأييده حتى وان كان تخرج بعض الاصوات لمحاولة تسويق صفقة القرن لكن لا يجرأون على طرح الموضوع بشكل واضح مع الفلسطينيين لا من خلال الجامعة العربية او حتى المؤاتمرات الاسلامية، بسبب موقف الشعب الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة والسعي الى افشالها.
صفقة القرن هذه لا يمكن أن تمر إلا على جثامين وأرواح شُهداء فِلسطين
و ذكر عبدالباري عطوان، الصحفي الشهير، في راي اليوم، "القاسِم المُشتَرك في جميع هذه التَّسريبات يَنحصَر في ضَم 15 بالمِئة من الضِّفّة الغربيّة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإقامَة مُحافظة باسم القدس في ثلاثة أحياء شرق المدينة المقدسة، والتَّوقُّف عن ذِكر أبوديس كعاصِمة لكيانٍ فِلسطينيٍّ مُشَوَّه، مع بَقاء الهَيمنَة الإسرائيليّة على الحُدود والأَجواء، وحَصر حَق العَودة في الضِّفَّة الغربيّة فقط، ولبِضعَة آلاف من اللاجِئين في دُوَلٍ عَربيّة، ولبنان تَحديدًا.
و أضاف عطوان، "الأخطَر من كل ما تقدَّم، أنّ الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، لم يُعارِض هذهِ الصَّفقة أثناء عرضها عليه أثناء زيارته لواشنطن في نيسان (إبريل) الماضي، بينما لم يَصدُر عن مِصر أي مَوقِف رافِض أو مُؤيِّد لها .لكن صفقة القرن هذه لا يُمكِن أن تَمُر إلا على جثامين وأرواح شُهداء فِلسطين، وتضحيات أبناء القِطاع هي مُجرَّد مُقَدِّمة في هذا الصَّدد، ولا نعتقد أن الأشِقَّاء في الضِّفَّة الغربيّة والمناطِق المُحتلَّة عام 1948 سيتركونهم وحدهم، والأجيال القادِمة أكثر تَشَدُّدًا وأقوى إرادةً على المُقاومة بأشكالِها كافّة".
محمد حسن القوجاني - قناة العالم
 
عدد القراءات : 3301

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider