الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

أخبار عربية ودولية

2018-07-12 18:50:33  |  الأرشيف

الصدر يطرح شرطا للعابدي لتولي منصب رئيس الوزراء للولاية الثانية

كشف المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنه اشترط على رئيس الوزراء العراقي الحالي، حيدر العبادي، الاستقالة من عضوية حزب "الدعوة" مقابل ترشيحه لولاية ثانية.
 
وقال مسؤول مكتب الصدر، ضياء الأسدي، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، إن استقالة العبادي من حزب "الدعوة" تمثل "مطلبا من مطالب أغلب الكتل السياسية، وكذلك سماحة السيد مقتدى الصدر، بأن يكون من يتسلم هذا المنصب هو رئيس لكل العراق وانتماؤه لكل العراق".
 
وأضاف الأسدي: "لدينا تجربة تفيد بأن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم، ويظهر تأثير الحزب جليا في بعض المفاصل".
 
وتابع الأسدي مشددا: "في هذه المرحلة الحساسة يحتاج العراق إلى معالجة الكثير من المشاكل، ونحتاج إلى شخصية تتمتع بالاستقلالية والقوة، وتمارس الإدارة بنكران ذات عالٍ، وهذا لن يحصل إلا إذا تمتع المسؤول باستقلالية عن حزبه ومكونه".
 
ويكشف المسؤول "أن هناك تفاهما بين خمس كتل" على خلفية الانتخابات البرلمانية الماضية، وهي "سائرون" المدعومة من التيار الصدري 54 مقعدا من أصل 329 في مجلس النواب، و"النصر" بزعامة العبادي  42 مقعدا، و"الفتح" الذي يضم "الحشد الشعبي" بزعامة هادي العامري  47 مقعدا، و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم 19 مقعدا، و"الوطنية" التي يقودها إياد علاوي 21 مقعدا.
 
وأشار الأسدي إلى أن "الأيام المقبلة قد تشهد اجتماعا بين الأطراف المذكورة، يفضي إلى تشكيل نواة الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة".
 
وعلى الرغم من الأنباء عن التفاهم بين الكتل الـ5 إلا أن مسألة اختيار المرشح لرئاسة الحكومة لا تزال عالقة حتى الآن، لا سيما أن الصدر، الذي يعتبر الفائز الأكبر في انتخابات مجلس النواب يوم 12 يونيو، لا يمكنه أن يتولى منصب رئيس الوزراء، لأنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، لكن فوز كتلته يمنحه وضعا قويا في مفاوضات اختيار من سيتولى المنصب، ويرجح مراقبون أن يلعب دورا رئيسيا في تشكيل الحكومة الجديدة.
عدد القراءات : 3568
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019