الأخبار |
محافظة دمشق توجه بتركيب مطبات نهاية اوتوستراد المزة بعد حصول حوادث كثيرة  كيف تم قتل خاشقجي.. حسب الرواية الرسمية؟  «أوبك»: رفع الإنتاج بلا إيران يواجه صعوبة  قبرص: لقاءٌ مقبل لبحثِ فُرص مفاوضات السلام  مستقبل العلاقات السعوديّة - الأميركيّة ومصير ابن سلمان.. بقلم: أسعد أبو خليل  بوتين في أوزبكستان: 800 اتفاقية... ومحطة نووية  السعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا «كبش الفداء»  إيقاف 85 طالب وطالبة في حمص بتهمة تعاطي المخدرات  الخاشقجي يعترف.. والملك السعودي يعترف .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  نصرالله: النظام السعودي في وضع لا يحسد عليه  بعد تأكيد موت الصحفي السعودي خاشقجي... أول رد فعل من الأمين العام للأمم المتحدة  تحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداء  ترامب في رسالة إلى عباس: صفقة القرن ستفاجئك بالأفضل  دي مستورا سيبتعد عن الملف السوري.. ماذا أنجز و من سيخلفه؟  «استثمار متبادل» بين الأميركيين و»داعش»!.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  الرئيس الأسد يستقبل لافرينتييف وفيرشينين: سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرار  مستشارو الملك السعودي يحذّرونه من مخاطر ترك سلطات ولي العهد بلا ضابط  موسكو ل(تل أبيب): قواعد الاشتباك تغيّرت... و«ما كان لن يكون»  البحرين أكبر مستورد لأجهزة التنصت والتجسس الاسرائيلية  بيسكوف: لا يوجد علاقات خاصة بين بوتين وترامب     

أخبار عربية ودولية

2018-08-11 04:43:06  |  الأرشيف

أردوغان في مواجهة «الحرب الاقتصادية»: الصين وروسيا وإيران بدائل لأميركا

موجة اضطراب واسعة تشهدها الأسواق التركية على وقع انهيار العملة بنسبة 19 في المئة في يوم واحد. تطورات لم يخفِ دونالد ترامب سعادته بها، سعياً لإخضاع أنقرة في خلافه الدبلوماسي معها
 
تأججت الخلافات بين أنقرة وواشنطن، على نحو غير مسبوق، مترافقة مع ما أطلق على تسميتها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «حرباً اقتصادية» تشنها الولايات المتحدة ضد بلاده. تغريدات عالية النبرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قابلتها تصريحات أكثر حدة من أردوغان. وإن كانت المواقف المتباينة والحرب الكلامية أمراً مكروراً على خط أنقرة - واشنطن سرعان ما تهدأ، لكنها، منذ أمس، باتت تترجم عملياً بإجراءات تصاعدية، ما يزيد من حجم الفجوة بين الحليفين الأطلسيين. سريعاً استحضرت تركيا رواية الانقلاب، ووضعت تحرك واشنطن ضدها في إطار استكمال محاولة التخلص من نظام «العدالة والتنمية». أمام هذا المشهد، لا مؤشرات على التئام حوار بين البلدين، يخفض من مستوى التوتر، على رغم مناشدة وزيرة التجارة التركية روسار بيكحان، واشنطن العودة إلى المفاوضات حول الرسوم الجمركية.
 
مفاوضات لا يبدو ترامب في واردها، بعد تغريدة له ظهر فيها متباهياً بانهيار الليرة التركية التي سجّلت هبوطاً حادّاً بنسبة 19 في المئة في يوم واحد (وصلت إلى 6,87 ليرة للدولار الواحد). وزفّ الرئيس الأميركي إعلان مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومينيوم المستورَدين من تركيا، بالقول: «لقد سمحت للتوّ بمضاعفة التعرفات الجمركية على الصلب والألومنيوم من تركيا في وقت تنزلق عملتهم، الليرة التركية، متراجعة بسرعة مقابل دولارنا القوي جداً». وأضاف في تغريدة على «تويتر» أن «رسوم الألومنيوم ستصبح 20 في المئة والصلب 50 في المئة. علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة حالياً!». «العلاقة غير الجيدة» وفق توصيف ترامب، يوافق عليها الرئيس التركي، الذي وصف ما يجري بـ«الحرب الاقتصادية». ودعا أردوغان في كلمة أمام حشد في مدينة بايبورت (شمال شرق)، الأتراك إلى «الكفاح الوطني»، مخاطباً إياهم بالقول: «إن كانت لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدّخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية، إنه كفاح وطني». وأضاف: «سيكون هذا ردّ أمّتي على الذين أعلنوا حرباً اقتصادية ضدنا».
عودة ترامب إلى رفع جديد للتعرفة الجمركية على الواردات التركية، بعد التعرفة التي وضعها في آذار/ مارس الماضي، أتت لتؤكد فشل جهود الوفد التركي الذي زار واشنطن لمفاوضة وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين. لتتصاعد بعد ذلك الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعزو واشنطن أسبابها إلى تعنت أنقرة في قضية احتجاز القس الأميركي أندرو برانسون، المتهم بعلاقته بجماعة فتح الله غولن، وهي القضية التي فرضت بموجبها عقوبات أميركية على وزيري العدل والداخلية التركيين.
وأمس، جدّد أردوغان رفض بلاده المساومة في قضية القس الأميركي، بالقول: «لا يمكن لمن استضافوا أعضاء منظمة غولن الإرهابية ولم يتخذوا أي خطوة حيالهم، أن يعطونا دروساً في القانون». وأعلن الرئيس التركي أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية السلبية، كاشفاً عن أن أنقرة «قطعت مسافات مهمة في مسألة البدائل (الاقتصادية) المختلفة من إيران إلى روسيا، ومن الصين إلى بعض البلدان الأوروبية، وفي أماكن كثيرة أخرى أيضاً». وقال أردوغان إن بلاده تسعى لحل خلافاتها مع الدول عن طريق المفاوضات «لكن عندما يتعلق الأمر بمحاصرة تركيا وإملاء مجموعة من الأمور التي تتعارض مع سيادتنا، فالوضع يختلف، لا تؤاخذونا فلن نتساهل في هذا الأمر».
وأكدت أنقرة، أمس، أن الضغوط الأميركية ستؤدي فقط إلى «الإضرار بالروابط» بين البلدين، وفق الناطق باسم الخارجية حامي أقصوي. ومن جهته، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم غالن، إن «من يظنون أنهم سيتمكنون من إركاع هذا الشعب عبر التلاعب بالاقتصاد، فهم لا يعرفون هذا الشعب على الإطلاق». وفي ظل ما تشهده الأسواق التركية على وقع استعار الخلاف مع واشنطن، تتخوّف الأسواق من المنحى الذي ستتخذه سياسة أردوغان الاقتصادية، في وقت يتحفّظ المصرف المركزي التركي على رفع معدلات فائدته للحد من تضخّم بلغ معدله السنوي حوالى 16 في المئة في تموز/ يوليو. وحرصاً منه على توجيه إشارات إيجابية إلى الأسواق، شدّد وزير المال، براءة البيرق، وهو صهر أردوغان، على «أهمية استقلالية المصرف المركزي». وسعى البيرق، الذي يستعد للإعلان عن إصلاحات اقتصادية جديدة، عبثاً منذ تعيينه في هذا المنصب بعد إعادة انتخاب أردوغان في حزيران/ يونيو، إلى طمأنة الأسواق التي تنظر بقلق إلى هيمنة الرئيس في شكل متزايد على الشؤون الاقتصادية.
عدد القراءات : 3273
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018