دمشق    25 / 07 / 2017
مهذبون ...ولكن!! العرفان جوهر كل فن رائع وعظيم.. بقلم: أمينة العطوة  قوات الاحتلال تواصل قمعها للمقدسيين.. ومبعوث ترامب في إسرائيل  الجيش وحلفاؤه يتقدمون بريف الرقة.. وفتح الطريق إلى مدينة دير الزور يقترب  مراكز مراقبة وتفتيش روسية جنوب سورية وفي الغوطة.. وأغلب مسلحي «فيلق الرحمن» انحازوا للاتفاق … «منطقة تخفيف التصعيد» شرق العاصمة «مؤقت» ريثما تتم التسوية الشاملة  هرباً من داعش.. عائلات سورية وعراقية تصل إلى مخيم «الهول»  معركة عرسال والجغرافيا.. بقلم: ميسون يوسف  70 حالة قتل و3 دعاوى دعارة … 12 بالمئة من دعاوى الجنايات في دمشق جرائم سلب بالعنف  منصور: جلسة مجلس الأمن انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة  روسيا تنشر نصا مبدئيا للدستور السوري  لماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟  محمد بن سلمان في ورطة  الجيش السوري قادر على تحرير الرقة في خمس ساعات وينتظر الإشارة  قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية  حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال اللقاء قرب باريس  كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا جديدا في غضون 6 أيام  المقداد يؤكد لوفد لائحة القومي العربي الأردني حتمية انتصار سورية في الحرب الإرهاب  الجيش الجزائري يعلن عن قتل إرهابيين اثنين  صحيفة تكشف مكان تخفي البغدادي وتؤكد أنه حي  معركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج  تشكيلة جديدة لمجلس إدارة السورية للتأمين  

أخبار عربية ودولية

2016-11-26 16:32:16  |  الأرشيف

السعودية والإمارات تحرقا اليمن.. وتطفئا “اسرائيل”

5 أيام والأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد حرائق هائلة قضت على عدد كبير من المغتصبات والأحراش ووصلت إلى القرى العربية وأدت إلى نزوح عشرات الاف المستوطنين من المغتصبات.
فُضحت إدعاءات الكيان الصهيوني حول جهوزيته لمواجهة أي تهديد يطرأ على كيانه, واستغاث لنجدته من الحرائق المستمرة حتى  هذه الساعه.
إستجابت دول عدة لإستغاثات الكيان الغاصب المحتل, وأرسلت هذه الدول طائراتها المجهزة لإخماد الحرائق وطواقمها, كما إنخرط بين هذه الدول الدفاع المدني الفلسطيني التابع لسلطة رام الله والذي اعلن صباح اليوم انتهائه من مهامه في الأراضي المحتلة.
الأردن, مصر, تركيا, أمريكا, اليونان, ودول اخرى لم تتأخر عن تلبية “نداء” نتانياهو الذي بدوره قدم الشكر لكل منها.  إلا أن هناك دول لم يشكرها نتانياهو في العلن, كالامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر..
فبحسب معلومات مؤكدة من مصادر فلسطينية لبانوراما الشرق الأوسط في الداخل المحتل, فإن كل من الإمارات والسعودية وقطر أرسلت طواقم ومعدات للمساهمه بإخماد الحرائق تلبية لطلب من حكومة الكيان الصهيوني, كما أن السعودية أرسلت طائرات الإطفاء الجوي التابعة لها للأراضي المحتلة للمشاركة أيضا في عمليات الإطفاء.
لم تعلن كل من الامارات والسعودية وقطر, أو حتى حكومة الإحتلال عن مشاركة هذه الدول في العمليات, ولا شك أنها وإن أعلنت سوف تستخدم ذات الذريعة “المقدسة” التركية, وأنها حريصة على ألا تصل النيران إلى المسجد الاقصى المبارك.
لا شك في قداسة المسجد الأقصى المبارك ووجوب حمايته من الحرائق المندلعة في الأراضي المحتلة, إلا أن الأمر العجيب أن كل من هذه الدول لم تهب ولن تهب لحماية المسجد الأقصى من الحفريات التي يقوم بها الكيان المغتصب تحت بنيانه, ولم تهب لنصرة الأقصى من تدنيس قوات الاحتلال لأرضه, ولم تهب يوماً لنصرة الإنتفاضات المقدسة التي انطلقت بإسمه.  بل كان دائما وعند نصرة الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال ونيرانهم المستعرة يخيم الصمت على قصور آل سعود, وآل ثاني, وآل نهيان.
لا شك أن للمسجد الأقصى قداسته, ولكن ماذا عن أرواح الأبرياء في اليمن, فمنذ أكثر من 600 يوم ونيران السعودية والامارات تطال أطفال اليمن, لم يحرك العالم سكانا, ولم يهب العرب لإخماد حرائق اليمن.  فليحترق الأقصى, ولتحيا دماء الأبرياء, لست أنا من يقول هذا, بل رسول الرحمة (ص) الذي قال: “لتهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم”.
عدد القراءات : 3846

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider