الأخبار |
مفخختان استهدفتا موكب «الجولاني» وسط المدينة.. وسقوط عشرات القتلى والجرحى … الجيش يصعّد من رده على خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  واشنطن ستعزز احتلالها لمناطق سورية بنشر «القبة الحديدية» الإسرائيلية! … العثور على صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  الاتحاد الأوروبي يحذّر: لا للتصعيد العسكري في فنزويلا  الخارجية الروسية: إرهابيو "داعش" يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ابن سلمان يخضع لمعادلة خان: الاستثمارات وقود العلاقات  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى.. بقلم:عقيل سعيد محفوض  بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سورية  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  الدكتورة شعبان: قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف تعرقل تحرير المنطقة من الإرهاب  داعش يطلب ممراً آمناً للخروج من شرق الفرات مقابل صفقة  مع سروره بالتطبيع مع دول الخليج … كيان الاحتلال يؤكد نواياه بتهويد الجولان!  قطر ترد وتنتقد الإمارات لإعادة فتح سفارتها بدمشق!  الوجود العسكري الإسرائيلي في أفغانستان!.. بقلم: تحسين الحلبي     

أخبار عربية ودولية

2016-11-29 03:45:59  |  الأرشيف

معركة الرقة متوقّفة... في انتظار مصير «الباب»

يدرك الكرد أنّ المضي باتجاه ما بعد قرية تل السمن (30 كم شمال مدينة الرقة) سيكلفهم خسائر كبيرة، لأنهم سيدخلون عملياً في محيط مدينة الرقة، وسيصطدمون بتحصينات التنظيم الدفاعية عن عاصمته السورية. لذلك لا يبدو أنهم متشجعون لمتابعة أي خطوة دون الحصول على مكاسب عسكرية وسياسية، أو الاكتفاء بالمناطق التي وصلوا إليها حتى الآن.

أسبوع مضى على دخول «قوات سورية الديموقراطية» بلدة تل السمن، التي أُعلن فيها مقتل جندي أميركي مع قيادي كردي بانفجار لغم زرعه التنظيم قبل انسحاب عناصره منها، لتتوقف العمليات عند حدودها مع مناوشات باتجاه قرية الكالطة المجاورة، ومحاولة مستمرة لربط قرية القادرية بريف سلوك بتل السمن، لتأمين ظهر القوات المتمركزة في تل السمن. مصدر في «قسد» أكد لـ«الأخبار» أنّ «المعركة متوقفة حالياً عند تل السمن بانتظار وصول دفعة من السلاح والعتاد، لاستكمال المعركة باتجاه الحزيمة وتضييق الخناق على التنظيم داخل مدينة الرقة».
ويبدو واضحاً أن الكرد يرون أن لا مصلحة لهم إلا بالسيطرة على الريف الشمالي وتوسيع طوق الأمان في محيط مناطق وجودهم في مناطق عين عيسى ــ تل أبيض ــ سلوك، بما يؤمن طريق «الجزيرة - كوباني» بنحو أكبر، كذلك فإنهم يدركون أن إمكانية استمرار وجودهم في الرقة صعب على اعتبار أنّ الغالبية العظمى من سكانها هم من العرب.
التصور الكردي يترجم على الأرض بعدم الجدية في الذهاب بعيداً في المعركة من خلال عدم استخدامهم إلا نصف عدد القوات التي تقدّمت باتجاه منبج، كذلك فإنهم لم يحركوا ساكناً من محور قرية المكمن على مثلث الرقة ــ ديرالزور ــ الحسكة، ما يعني أنهم لا يريدون قطع التواصل بين الرقة ودير الزور. ورغم وصول ثماني عشرة شاحنة من السلاح والذخيرة إلى ريف الرقة الشمالي قادمة من أربيل، لا تظهر القيادة الكردية حماسة لطرق أبواب الرقة، خاصّة أنهم لم يحصلوا على أي ضمانات لربط مقاطعات «الإدارة الذاتية». وتزامن ذلك مع اقتراب الأتراك بشكل كبير من مدينة الباب، ما يقرّب خطر «درع الفرات» من مناطقهم ويقطع آمال ربط «المقاطعات». التخوّف الكردي ينسحب أيضاً على احتمال الانقضاض التركي على مدينة منبج، مستغلين انشغالهم في معركة الرقة وانسحاب قواتهم من منبج بإشراف أميركي، وضمانة منهم بعدم مهاجمة الأتراك لها. ذلك ما دفعهم للبحث عن ضمانات أخرى بالحصول على الدعم الجوي من «التحالف» لصد أي تقدم لـ«درع الفرات» باتجاه منبج، التي تجاهر الفصائل المحسوبة على أنقرة بأنها ستكون تحت سيطرتها قريباً.
كل ما سبق عوامل أدّت إلى انخفاض وتيرة التقدم الميداني في ريف الرقة وإلى تعليق غير معلن للعمليات فيها، كذلك يرغب الكرد في الحصول على أكبر قدر من الدعم التسليحي والسياسي لمتابعة المعركة بمرحلتها الثانية، التي تهدف إلى الوصول إلى بلدة الحزيمة على أطراف الرقة الشمالية، ما قد يرجّح أن المعركة قد تعلّق لفترة غير معروفة، ويتحدد مصير استكمالها، بعد حسم معركة «الباب».
عدد القراءات : 4320
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019