دمشق    28 / 05 / 2018
لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  تصريح مثير لماكرون عن لبنان وأزمة الحريري الأخيرة مع الرياض  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

أخبار عربية ودولية

2016-12-02 04:17:00  |  الأرشيف

مغتصبون ومرتشون يقودون... إسرائيل


حالما ينهي الإسرائيليون متابعتهم إحدى قضايا الفساد المرتبطة بمسؤوليهم السياسيين والعسكريين، تعوم أخرى فوق السطح. رشى وتبييض أموال، وصفقات غاز مشبوهة، وفضيحة غواصات بنيامين نتنياهو ومقربيه... وليس انتهاءً باعتداءات جنسية واغتصاب
بعد فضيحة الغواصات الألمانية وتلقي الرشى، التي ارتبطت برئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، ومقربين منه، أوّلهم محاميه الشخصي، دافيد شيمرون، ثم «مراقب الدولة» القاضي المتقاعد يوسف شابيرا، وليس انتهاءً بأفرايئل بار يوسف، الذي كان مرشحاً لمنصب رئاسة «هيئة الأمن القومي» لدى نتنياهو نفسه، كشف الإعلام العبري، أمس، عن قضيتي اغتصاب: الأولى تورط فيها رئيس ديوان نتنياهو سابقاً جيل شيفر، والثانية تورط فيها عضو كنيست من حزب «يسرائيل بيتينو» (إسرائيل بيتنا)، ومن المرجح أن يكون هو نفسه وزير الزراعة أوري أرئيل.

وذكر تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية أن الشرطة حققت مع مسؤول سابق في مكتب نتنياهو، في أعقاب شكوى تقدمت بها إحدى الفنانات الإسرائيليات قبل شهر ونصف شهر، قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسياً وضربها بعدما قدمت عرضاً خلال مؤتمر حضره هذا المسؤول. وبعد التحقيق مع الأخير، حوّلته الشرطة إلى الإقامة الجبرية في المنزل لمدة خمسة أيام.
القناة «الثانية» ووسائل إعلام عبرية مختلفة وصفت المُدعى عليه بأنه «مسؤول مهم»، وقد شغل منصباً «رفيعاً جدا» في مكتب نتنياهو سابقاً، كما أنه مقرب من زوجة الأخير، سارة. وبرغم أن الإعلام لم يذكر اسمه في البداية، كما أنه نشر صوره وهو مغطى الوجه، عاد لاحقاً ونشر أنه رئيس الديوان سابقاً، أي جيل شفير.

لم يكتفِ شفير، وفق رواية الفنانة، بالاعتداء الجنسي عليها، بل ضربها وسجنها، كما قالت إنه دعاها لتقديم عرض أمام «هيئة»، وفور انتهاء الحفل اقترح شفير إيصالها إلى منزلها الذي يقع قرب مكان سكنه، لكن عودتها إلى المنزل تحوّلت إلى «جحيم»، بعدما اعتدى عليها داخل السيارة وهما جالسان في المقعد الخلفي، ثم أخذها بعد ذلك إلى شقة كان فيها آخرون، مرغماً إياها على تقديم عرض أمامهم، وحاول تقبيلها رغماً عنها، لكن محامي شفير قال إن «هذه شكوى باطلة، ومع انتهاء التحقيق سيتضح أنه لم يفعل شيئاً».
بالتوازي مع قضية شفير، ذكر موقع «واللا» الإلكتروني، أمس، أن مجموعة من النساء الإسرائيلييات تقدمن بشهادات اتهمن فيها عضو كنيست من كتلة «البيت اليهودي»، بارتكاب مخالفات جنسية بحقهن وصولاً إلى الاغتصاب في بعض الحالات. وتشير التوقعات إلى أن العضو المذكور هو نفسه وزير الزراعة أرئيل، المعروف بمطالبته بضم الضفة المحتلة إلى إسرائيل.
ونشر موقع «واينت» صورة لمنشور من صفحة «فيمينستت دتياه» (نسوّية متدينة)، تديرها حاجيت موريا ــ جيبور، التي تجمع شهادات نساء تعرضن لاعتداء جنسي على يد الوزير أرئيل، قالت فيه إنها «جمعت خمس شهادات حتى الآن، ولكن بما أنه لا توجد نساء على استعداد لكشف هوياتهن والتحدث إلى الجهات الرسمية، فإنني أبحث عن نساء أخريات مررن بالتجربة نفسها... كي يكون لنا الشجاعة لتقديم الشكوى ضده». وأضافت حاجيت أنه «منذ سنوات أسمع قصصاً مشابهة... أدعو النساء اللواتي ممرن بتجارب مشابهة الى التوجه إليّ كما توجه غيرهن اليوم، وكل من سمعن قصصا مشابهة من صديقاتهن عليهن مشاركتها».
في السياق، ذكر «واللا» أن هذه ليست المرة الأولى التي تتردد فيها اتهامات من هذا النوع ضد عضو الكنيست (لم تذكر اسمه لكن يرجح أنه أرئيل)، فقد ظهرت اتهامات سابقة ضده خلال انتخابات داخلية لحزب «البيت اليهودي»، وقالت نساء آنذاك إنه استغل مكانته السياسية لتنفيذ اعتداءات جنسية بحقهن، لكن كل المحاولات لإقناعهن بتقديم شكوى باءت بالفشل، فبقي في منصبه.
إلى ذلك، ذكرت مواقع عبرية مختلفة أن وزير التربية والتعليم نفتالي بينت، الذي يقود حزب «إسرائيل بيتنا»، تحدث إلى العضو المتهم من حزبه، لكن الأخير أنكر، مشيراً الى أن الادعاءات شائعات كاذبة قد تدمر بيته وعائلته».

عدد القراءات : 4252
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider