دمشق    25 / 06 / 2017
المسلحون يشنّون معركة "ما إلنا غيرك يا الله"... وجرحاهم إلى المستشفيات الإسرائيلية  لماذا، وضدّ من تحارب الولايات المتحدة في سورية؟  سيارة تدهس جمع من المحتفلين بعيد الفطر في بريطانيا  "داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوك  ألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يورو  “فراس البيطار” يتألق في افتتاح مهرجان فلانري في فرنسا  هنا القدس من دمشق… لقاء شعري في مقر نادي اتحاد الصحفيين  حكاية الطلقة الأخيرة .. جندي سوري يعطي أذناب “إسرائيل” درساً في الرجولة  وزير الكهرباء : محطة القابون 3 في الخدمة جزئياً خلال شهر وبشكل كامل قبل نهاية العام  التحالف الدولي يرحب بالجيش السوري!  ماكفول: السفير الروسي لدى واشنطن يغادر منصبه  إسقاط طائرة تجسس أميركية فوق طرطوس..ورد سوري فوري على إسرائيل  قوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سورية والأردن  واشنطن تواصلت سرا مع ضابط استخباراتي سوري رفيع ..والسبب؟!  وزير الخارجية السنغالي السابق يفجر مفاجأة عن مُعمّر القذافي… “مازال حيًا يُرزق”!  داعشي يفجر نفسه بين قادته!  إجبار رجل على الزواج من حمار والاعتناء به مدى الحياة  إطلاق طائرة مسيّرة بسرعة الصوت  انتخاب كلب رئيسا لبلدية في ولاية كنتاكي  ترامب "يخاطب الشمس"  

أخبار عربية ودولية

2016-12-04 14:55:06  |  الأرشيف

المبدأ الأمريكي الجديد: ترامب أمام التكرار أم الابتكار

د. يحيى محمد ركاج*
تبوأ الجمهوريون سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً، وعلى وقع خطاً لم يكن الإعلام المعادي قد هيأ لقبولها، أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب -قبل أيام من دخوله البيت الأبيض- عن توجهات بلاده في السياسة الخارجية في المرحلة القادمة، ضارباً بالظاهر عرض الحائط بكل ما يُقال عن السياسة الأمريكية في السيطرة على العالم عموماً، وعلى مناطق الثروات في شرق المتوسط. إلا أن المتابع لاستراتيجيات وسياسات (الويلات) المتحدة تجاه السيطرة على العالم منذ وجود هذا الكيان بشكله الحالي فوق جثث الهنود الحمر يدرك جيداً أن الهدف الاستعماري الدموي هو الغالب على كل ما يمت لسلوك حكام هذا البلد بصلة، وحتى التراجعات التي تمت عن سعيهم لتحقيق أهدافهم الدموية في السابق كانت تتم خدمة لرؤية مستقبلية تدفعهم للسيطرة مجدداً على العالم، فالسيطرة على العالم والتفرد بالسيطرة هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار لساسة هذا البلد، وهو ما يتطابق مع جشع الأنظمة الليبرالية بحيث تزداد وحشية هذه السياسات بازدياد درجة توحش الليبرالية التي يتبنوها. فإذا ما عدنا بالتاريخ إلى مبدأ مونرو نجد أن هذا المبدأ الذي قدمه الرئيس جيمس مونرو كان الركيزة الرئيسة للسياسة الخارجية الأمريكية خلال قرن كامل، تم خلاله السيطرة على مصادر الثروات الطبيعية الهائلة في القارة الأمريكية وتجنب تبديد هذه الثروات في صراعات القارات الأخرى. وما إن تمكنت الولايات المتحدة من بسط نفوذها على ثروات العالم أجمع والتي مكنتها أيضاً من السيطرة على العالم كان المبدأ الجديد للرئيس أيزنهاور الذي وسع نطاق المجال الحيوي للقوات الأمريكية لملئ الحيز الشاغر الذي خلفه تراجع الاستعمار القديم ومن ثم أتى نيكسون الذي أعلن مبدأ الإنابة عن أمريكا في بسط سيطرتها على العالم، وقد أتبع مبدأه بسيطرة مطلقة للولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي من خلال الانقلاب على اتفاقية بروتن وودذ، ليأتي فيما بعد كارتر مهيئاً الأجواء باختياره استراتيجيات التراجع أمام التحديات التي واجهته، الأمر الذي هيأ الأجواء لمبدأ أو استراتيجية حاسمة تبناها بوش الأب وتقوم على أن العالم لونين – أبيض أو أسود ويتم تنفيذها من خلال التطويق والمواجهة والربط الاقليمي وكثافة التسلي، لتأتي بعدها عقود من التفرد الأمريكي بالسيطرة على القرار العالمي، شعرت خلالها الولايات المتحدة بضعفها نتيجة هذا التفرد فكانت سيناريوهات المبادئ السابقة من خلال أحداث 11 أيلول/سبتمبر ومن ثم حروب أفغانستان والعراق وتدمير المنطقة بالإنابة لتحط الرحال أمام عدم جدوى التكرار، الأمر الذي يفسره المحللون بحاجة الولايات المتحدة الأمريكية لمبدأ جديد تتبعه في العقد القادم في ضوء تغير معطيات الأحداث والمواجهات على الأرض فكان الاختيار على ترامب. فهل سيكون ترامب هو تكرار لكارتر في تهيئة الأجواء لسنوات قادمة تهيئ الأجواء لمبررات توحش أمريكا في السيطرة على العالم عملاً بتقوية الخصم حتى نجد ذريعة لقتله خاصة بعد اعتماد أوباما على الإنابة، أم تكرار لنيكسون في فرض السيطرة على العالم بالاعتماد على ملفات التنمية المستدامة والابتكار واحتكار المعرفة، أم أننا سوف نشاهد مبدأ جديداً يحدد معالم القرن القادم لاحتواء الانتصارات المتحققة في منطقة شرق المتوسط من قبل التكتلات الجدية الداعمة لانتصارات الجيش العربي السوري كدول مجموعات البريكس وشنغهاي والألبا.
 باحث في السياسة والاقتصاد (سورية)
عدد القراءات : 3823

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider