دمشق    18 / 11 / 2017
الحريري: أنا في طريقي إلى المطار لمغادرة السعودية  البنتاغون: شراء تركيا منظومات "إس-400" قد يعرقل اقتناءها مقاتلات "F-35"  اكتشاف علمي أمريكي لمعالجة أمراض الدماغ المستعصية  السودان يكشف عن امتلاكه أضخم احتياطي نحاس في العالم  بيانات المصارف متاحة بملفات أكسل للعموم  مدير التسليف الشعبي : التعثر لم يتجاوز المليارين والمكوث سيحد من الإقراض  الخارجية التركية: موقف الناتو من أردوغان وأتاتورك غير أخلاقي  صدام ساخن بين روما ولاتسيو.. ونابولي يختبر قوته أمام ميلان  موسكو: المشروع الياباني غير واقعي حول تمديد تفويض آلية التحقيق بشأن كيميائي سورية  المجد يلحق الخسارة الأولى بتشرين  بعد يوم من عرقلة المشروع الأمريكي روسيا تعرقل المشروع الياباني  نهاية فصل الرياض: شرخٌ مع المملكة وبين الرئيسين  التأمين في الحرب: الرهان المنسي على المستقبل  «هدنة» بين «تحرير الشام» و«الزنكي»  التمويل السعودي جاهز ... و«تجربة» أولى لمعبر رفح في عهد السلطة  مصر ..تحقيقات «الواحات»: تدريبات في ليبيا ومقاتلون أجانب في «ولاية سيناء»  أنقرة تسحب جنودها من تدريبات «أطلسية»: أهانوا أردوغان وأتاتورك!  أول ظهور علني لموغابي... والمناقشات مستمرة بشأن مصيره  «أزمة» كوريا الشمالية: محادثات... تجرّ محادثات  مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة  

أخبار عربية ودولية

2016-12-18 02:51:44  |  الأرشيف

المرحلة القادمة.. مصر اللاعب الإقليمي الرئيس في المنطقة

مصر.. الحضارة والدور، حقيقة تزعج وتغضب الكثير من الجهات والدول، ولأن مصر تشكل سندا لقضايا الأمة، فان محاور تتشكل لضرب هذا البلد، الذي أسقط برنامج جماعة الاخوان المسلمين المدمر في ميادين وشوارع القاهرة والمحافظات المصرية.
استهداف مصر ارهابا وحصارا، ما يزال يتصدر سلم أولويات قوى الاستكبار وأنظمة الردة في الخليج، والنظام العثماني في تركيا، وجميع هذه القوى تنسق مع اسرائيل، فهي تعيش حالة تحالف مع تل أبيب، والتآمر على مصر يزداد حدة، كلما تعزز اصطفافها مع شعوب الامة وقضاياها، وحاربت الارهاب في كل مواقع تواجده.
دوائر سياسية في أكثر من عاصمة ذكرت لـ (المنـار) أن قوى الاستكبار والارتداد، وجماعات الارهاب ومنها الاخوان، فشلت في مصادرة الدور المصري، مما يعني أن المرحلة القادمة، وخاصة بعد دخول الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب، ستكون فيها مصر اللاعب الاقليمي الرئيس في المنطقة، وسوف تتراجع كل الدول الراعية للارهاب كالمملكة الوهابية السعودية ومشيخة قطر وتركيا، وهذا من شأنه تغيير موازين القوى في المنطقة، وسقوط مشاريع هي الان على حافة الانهيار، وفشل كل التحالفات التي عملت على ضرب وتدمير ساحات العراق وسوريا ومصر وهي التحالفات التي تضم القوى والعواصم الراعية للعصابات الارهابية، بما فيها جماعة الاخوان المسلمين التي بات مقودها في يد المحور السعودي القطري التركي، الذي يتحرك ويعمل في خدمة واشنطن وتل أبيب، وصولا الى تدمير ساحات التأثير ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية، تحت مظلة تطبيع العلاقات مع تل أبيب.
وتقول الدوائر السياسية أن القاهرة ستلعب في المرحلة القادمة دورا كبيرا مميزا في ملفات المنطقة، الى جانب كل من روسيا وايران، وهو دور داعم لقضايا الامة، مما يعني أن السعودية ومشيخة قطر ومعهما تركيا ستعود الى احجامها الحقيقية، بعد ان فشلت في احتضان واحتواء وتحجيم الدور المصري.
فلسطينيا، يمكن القول أن الابتعاد عن صنر وفقدان اسنادها ودعمها يعني اقتراف خطأ كبيرا وخطيئة قاتلة، وتشير الدوائر هنا، الى أن المحور السعودي القطري التركي يعمل بكل وسائل للاستحواذ بالملف الفلسطيي بكل جوانبه، من هنا، نرى تحذيرات متزايدة من قوى حريصة للقيادة الفلسطينية بأن لا تنزلق الى إغواء واغراء هذا المحور الشيطاني الذي يخوض حروبا بالوكالة عن واشنطن وتل أبيب ضد الأمة العربية.

عدد القراءات : 3972

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider