دمشق    18 / 08 / 2017
معبر نصيب بين الحدود السورية والأردنية قد يعود للعمل قبل نهاية أيلول المقبل  موسكو... تحذير من "نهاية العالم"  تشيجوف يستبعد إقدام الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد واشنطن  37 قتيلا جراء أعمال شغب داخل سجن بفنزويلا  العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا  هولندا: احتجاز رهائن في مبنى محطة إذاعية  6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقي  تركيا تأمر باعتقال 70 موظفا سابقا بوزارة المالية  دي ميستورا: الشهر القادم سيشهد بداية لتحولات نوعية في الأزمة السورية  بدء دخول الحجاج القطرييين إلى السعودية  لماذا تعزز السويد قدراتها العسكرية وتعيد الخدمة الإلزامية؟  وفاة بطل مسلسل "وراء الشمس"  النزاع بين الهند وباكستان مستمر على كشمير  الخارجية: استمرار طيران “التحالف الدولي” في قصف الأحياء السكنية والتجمعات المأهولة بالمدنيين سلوك متعمد واستهتار بالغ بالقانون الدولي  البشير: حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بسد النهضة الإثيوبي  الجيش يتقدم بشكل كبير على محور جنوب أثريا بريف حماة ويسيطر على مساحات واسعة  الشرطة الفلبينية: القضاء على 25 مجرما في ليلة  انتحار 34 فلاحا هنديا بسبب قلة الأمطار!  ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون  

أخبار عربية ودولية

2016-12-21 07:02:49  |  الأرشيف

خرج بوثيقة تضمن الاتفاق المستقبلي بين الحكومة والمعارضة.. ولافروف أبلغ كيري مسودتها … لقاء موسكو الثلاثي: الأولوية لوحدة سورية ومكافحة الإرهاب

نجح اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا بالاتفاق على «وثيقة موسكو»، التي أكدت استعداد الدول الثلاث «لضمان الاتفاق المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، واتفاق المجتمعين على أن الأولوية الرئيسية في سورية «ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، بموازة التأكيد الروسي على أن محادثات أستانة لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى.
واستضافت موسكو أمس اجتماعاً حضره وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وتركيا مولود جاويش أوغلو وإيران محمد جواد ظريف إضافة إلى وزراء دفاع الدول الثلاث «حول تسوية الوضع في سورية» بحسب ما ذكر موقع «روسيا اليوم».
وعقب الاجتماع وخلال مؤتمر صحفي لظريف وجاويش أوغلو ولافروف أكد الأخير أن أطراف الاجتماع توصلت لبيان مشترك «يتضمن إجراءات سياسية لتسوية الأزمة السورية».
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين قال الوزير الروسي: «بات الجميع يميلون إلى فكرة بديهية مفادها أن الأولوية الرئيسية ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، مشدداً على أن هذه الفكرة بالذات توحد روسيا وإيران وتركيا، وأضاف: «لدينا مواقف مشتركة بهذا الشأن».
بدوره أكد جاويش أوغلو، «ضرورة أن يعم نظام وقف إطلاق النار في سورية كافة أراضي البلاد، من دون أن يشمل المجموعات الإرهابية»، موضحاً أن الحديث يدور عن تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
أما ظريف فأكد من جانبه أن البيان المشترك «يحدد التزامات الدول الثلاث في تسوية الأزمة في سورية، موضحاً أن الحديث يدور عن «تقديم مساعدات إنسانية والبحث عن التسوية السياسية مع الأخذ بعين الاعتبار مبادئ احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها».
وجاء في وثيقة موسكو، التي نشر موقع «روسيا اليوم» مقتطفات منها أن «إيران وروسيا وتركيا تؤكد، كلياً، احترامها لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، بصفتها دولة متعددة الأعراق والطوائف الدينية وديمقراطية وعلمانية»، وشددت هذه الدول على قناعتها بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، واعترافها بأهمية دور الأمم المتحدة في تسويتها، بناء على القرار 2254 من دون التطرق إلى بيان جنيف.
وجاء في أحد بنودها: أن إيران وروسيا وتركيا، تعرب عن استعدادها للمساعدة في بلورة وضمان «الاتفاق، قيد التفاوض، المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، داعين «سائر البلدان ذات النفوذ على الأرض إلى أن تحذو حذوها».
كما عبر وزراء خارجية الدول الثلاث عن قناعتهم العميقة بأن الاتفاق المذكور سيسهم في إعطاء دافع ضروري لاستئناف العملية السياسية في سورية بناء على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي»، آخذين بعين الاعتبار دعوة رئيس كازاخستان لإجراء لقاءات بهذا الشأن في العاصمة أستانة, وأكدت الوثيقة عزم الدول الثلاث جمع جهودها في مكافحة تنظيمي داعش و«جبهة النصرة» والعمل على فصل «مجموعات المعارضة المسلحة» عنهما.
في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن المبادرة الروسية التركية حول إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا الكازاخستانية، لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى، نافيا وجود أي «منافسة» في هذا السياق.
وأبلغ لافروف، نظيره الأميركي جون كيري، هاتفياً بنتائج الاجتماع الثلاثي «لافتاً إلى خطط وضع اتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة، وإجراء مفاوضات في العاصمة الكازاخستانية، أستانة، حول إطلاق عملية التسوية السياسية في سورية»، وذلك بحسب بيان للخارجية الروسية أشار إلى أن هذه الخطوة «ستمثل دافعا لتسريع سير الحوار في جنيف برعاية الأمم المتحدة، والذي لا يزال في مأزق منذ زمن طويل بسبب المطالب القطعية التي يطرحها المعارضون المهاجرون».

عدد القراءات : 495

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider