دمشق    23 / 10 / 2017
الرقة مركز الماكينة الدعائية لداعش  خبير تركي: تحالف بين دمشق وأنقرة سيجهض تحالف أميركا والسعودية  تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  حلم "إسرائيل الكبرى" إنتهى  العلاقات المغربيّة الجزائريّة إلى الحضيض بعد التّراشق باتهامات تبييض أموال المخدرات والوساطة الجنسيّة  أنقرة تحذّر من «حرب عرقية» في الرقة  بغداد تأمر بإلقاء القبض على الرئيس السابق لأركان الجيش  إسرائيل تتنصّت في كل مكان: البداية من القدس  السفير الكوبي خلال حفل وداعه: انتصار سورية نصر للبشرية  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟  

أخبار عربية ودولية

2016-12-21 07:02:49  |  الأرشيف

خرج بوثيقة تضمن الاتفاق المستقبلي بين الحكومة والمعارضة.. ولافروف أبلغ كيري مسودتها … لقاء موسكو الثلاثي: الأولوية لوحدة سورية ومكافحة الإرهاب

نجح اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا بالاتفاق على «وثيقة موسكو»، التي أكدت استعداد الدول الثلاث «لضمان الاتفاق المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، واتفاق المجتمعين على أن الأولوية الرئيسية في سورية «ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، بموازة التأكيد الروسي على أن محادثات أستانة لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى.
واستضافت موسكو أمس اجتماعاً حضره وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وتركيا مولود جاويش أوغلو وإيران محمد جواد ظريف إضافة إلى وزراء دفاع الدول الثلاث «حول تسوية الوضع في سورية» بحسب ما ذكر موقع «روسيا اليوم».
وعقب الاجتماع وخلال مؤتمر صحفي لظريف وجاويش أوغلو ولافروف أكد الأخير أن أطراف الاجتماع توصلت لبيان مشترك «يتضمن إجراءات سياسية لتسوية الأزمة السورية».
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين قال الوزير الروسي: «بات الجميع يميلون إلى فكرة بديهية مفادها أن الأولوية الرئيسية ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، مشدداً على أن هذه الفكرة بالذات توحد روسيا وإيران وتركيا، وأضاف: «لدينا مواقف مشتركة بهذا الشأن».
بدوره أكد جاويش أوغلو، «ضرورة أن يعم نظام وقف إطلاق النار في سورية كافة أراضي البلاد، من دون أن يشمل المجموعات الإرهابية»، موضحاً أن الحديث يدور عن تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
أما ظريف فأكد من جانبه أن البيان المشترك «يحدد التزامات الدول الثلاث في تسوية الأزمة في سورية، موضحاً أن الحديث يدور عن «تقديم مساعدات إنسانية والبحث عن التسوية السياسية مع الأخذ بعين الاعتبار مبادئ احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها».
وجاء في وثيقة موسكو، التي نشر موقع «روسيا اليوم» مقتطفات منها أن «إيران وروسيا وتركيا تؤكد، كلياً، احترامها لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، بصفتها دولة متعددة الأعراق والطوائف الدينية وديمقراطية وعلمانية»، وشددت هذه الدول على قناعتها بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، واعترافها بأهمية دور الأمم المتحدة في تسويتها، بناء على القرار 2254 من دون التطرق إلى بيان جنيف.
وجاء في أحد بنودها: أن إيران وروسيا وتركيا، تعرب عن استعدادها للمساعدة في بلورة وضمان «الاتفاق، قيد التفاوض، المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، داعين «سائر البلدان ذات النفوذ على الأرض إلى أن تحذو حذوها».
كما عبر وزراء خارجية الدول الثلاث عن قناعتهم العميقة بأن الاتفاق المذكور سيسهم في إعطاء دافع ضروري لاستئناف العملية السياسية في سورية بناء على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي»، آخذين بعين الاعتبار دعوة رئيس كازاخستان لإجراء لقاءات بهذا الشأن في العاصمة أستانة, وأكدت الوثيقة عزم الدول الثلاث جمع جهودها في مكافحة تنظيمي داعش و«جبهة النصرة» والعمل على فصل «مجموعات المعارضة المسلحة» عنهما.
في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن المبادرة الروسية التركية حول إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا الكازاخستانية، لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى، نافيا وجود أي «منافسة» في هذا السياق.
وأبلغ لافروف، نظيره الأميركي جون كيري، هاتفياً بنتائج الاجتماع الثلاثي «لافتاً إلى خطط وضع اتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة، وإجراء مفاوضات في العاصمة الكازاخستانية، أستانة، حول إطلاق عملية التسوية السياسية في سورية»، وذلك بحسب بيان للخارجية الروسية أشار إلى أن هذه الخطوة «ستمثل دافعا لتسريع سير الحوار في جنيف برعاية الأمم المتحدة، والذي لا يزال في مأزق منذ زمن طويل بسبب المطالب القطعية التي يطرحها المعارضون المهاجرون».

عدد القراءات : 589

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider