دمشق    29 / 03 / 2017
«جنيف 5» توشك على الانتهاء ولا نتائج ملموسة.. وغاتيلوف: السلال الأربع متساوية الأهمية ويجب بحثها بشكل متواز … وفد سورية يقدم لدي ميستورا مجموعة أسئلة حول السلة الأولى وينتظر توضيحاته  موسكو تحذر من أطماع تركية في الشمال السوري  ضربة كبيرة لتنظيم داعش في دير الزور والبوكمال بتعاون سوري عراقي  أردوغان استحضر ملف الانقلاب الفاشل … سخونة الميدان الشمالي ستطغى على محطة تيلرسون التركية  تفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي … التغيير مهم وجاء لدفع العمل الحكومي وحل أمور تخص هموم المواطن  250 مليار ليرة و1100 شهيد أضرار التربية خلال الأزمة … 382 مدرسة خرجت عن الخدمة وتضرر 2500 مدرسة بشكل جزئي  الأتراك يعلنون «نجاح درع الفرات»: مستعدون لمعركة الرقة  طريق ريف دمشق ـ إدلب تمرّ في الإقليم: تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»  «عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!  على وقع أقدام الجيش السوري تنعقد القمة العربية وجنيف أيضاً  عون للقادة العرب في قمة الأردن: اللهم إشهد إني بلّغت!  تيلرسون إلى روسيا للقاء بوتين ولافروف  قمم العرب .. تاريخ من التطبيع .. مقابل "لا" واحدة  واختتمت القمة العربية ..فماذا تضمن بيانها الختامي  وفاة شاب سوري اثر انفجار بطارية إضاءة “الليد”.. وهذا ماحدث ؟  في قرار مفاجئ وبعدما رفض السنة الماضية احتضانها.. الملك محمد السادس يلغي مشاركته في القمة العربية في الاردن  الجيش السوري يستعيد مدينة دير حافر  وفد الجمهورية العربية السورية في جنيف قدم لـ دي ميستورا مجموعة أسئلة حول السلة الأولى وبانتظار توضيحات الفريق الأممي حول المقصود من العناوين المطروحة ضمنها  مشاركة متميزة للفرسان الصغار بفئة البراعم ضمن دورة الوفاء الدولية للقفز على الحواجز  اليمين يتقدم في عالم يتجه نحو الانغلاق  

أخبار عربية ودولية

2016-12-21 07:02:49  |  الأرشيف

خرج بوثيقة تضمن الاتفاق المستقبلي بين الحكومة والمعارضة.. ولافروف أبلغ كيري مسودتها … لقاء موسكو الثلاثي: الأولوية لوحدة سورية ومكافحة الإرهاب

نجح اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا بالاتفاق على «وثيقة موسكو»، التي أكدت استعداد الدول الثلاث «لضمان الاتفاق المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، واتفاق المجتمعين على أن الأولوية الرئيسية في سورية «ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، بموازة التأكيد الروسي على أن محادثات أستانة لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى.
واستضافت موسكو أمس اجتماعاً حضره وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وتركيا مولود جاويش أوغلو وإيران محمد جواد ظريف إضافة إلى وزراء دفاع الدول الثلاث «حول تسوية الوضع في سورية» بحسب ما ذكر موقع «روسيا اليوم».
وعقب الاجتماع وخلال مؤتمر صحفي لظريف وجاويش أوغلو ولافروف أكد الأخير أن أطراف الاجتماع توصلت لبيان مشترك «يتضمن إجراءات سياسية لتسوية الأزمة السورية».
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين قال الوزير الروسي: «بات الجميع يميلون إلى فكرة بديهية مفادها أن الأولوية الرئيسية ليست تغيير النظام، إنما مهمة تحييد الخطر الإرهابي»، مشدداً على أن هذه الفكرة بالذات توحد روسيا وإيران وتركيا، وأضاف: «لدينا مواقف مشتركة بهذا الشأن».
بدوره أكد جاويش أوغلو، «ضرورة أن يعم نظام وقف إطلاق النار في سورية كافة أراضي البلاد، من دون أن يشمل المجموعات الإرهابية»، موضحاً أن الحديث يدور عن تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
أما ظريف فأكد من جانبه أن البيان المشترك «يحدد التزامات الدول الثلاث في تسوية الأزمة في سورية، موضحاً أن الحديث يدور عن «تقديم مساعدات إنسانية والبحث عن التسوية السياسية مع الأخذ بعين الاعتبار مبادئ احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها».
وجاء في وثيقة موسكو، التي نشر موقع «روسيا اليوم» مقتطفات منها أن «إيران وروسيا وتركيا تؤكد، كلياً، احترامها لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، بصفتها دولة متعددة الأعراق والطوائف الدينية وديمقراطية وعلمانية»، وشددت هذه الدول على قناعتها بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، واعترافها بأهمية دور الأمم المتحدة في تسويتها، بناء على القرار 2254 من دون التطرق إلى بيان جنيف.
وجاء في أحد بنودها: أن إيران وروسيا وتركيا، تعرب عن استعدادها للمساعدة في بلورة وضمان «الاتفاق، قيد التفاوض، المستقبلي بين الحكومة السورية والمعارضة»، داعين «سائر البلدان ذات النفوذ على الأرض إلى أن تحذو حذوها».
كما عبر وزراء خارجية الدول الثلاث عن قناعتهم العميقة بأن الاتفاق المذكور سيسهم في إعطاء دافع ضروري لاستئناف العملية السياسية في سورية بناء على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي»، آخذين بعين الاعتبار دعوة رئيس كازاخستان لإجراء لقاءات بهذا الشأن في العاصمة أستانة, وأكدت الوثيقة عزم الدول الثلاث جمع جهودها في مكافحة تنظيمي داعش و«جبهة النصرة» والعمل على فصل «مجموعات المعارضة المسلحة» عنهما.
في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن المبادرة الروسية التركية حول إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا الكازاخستانية، لا تتعارض مع أي عمليات تفاوضية أخرى، نافيا وجود أي «منافسة» في هذا السياق.
وأبلغ لافروف، نظيره الأميركي جون كيري، هاتفياً بنتائج الاجتماع الثلاثي «لافتاً إلى خطط وضع اتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة، وإجراء مفاوضات في العاصمة الكازاخستانية، أستانة، حول إطلاق عملية التسوية السياسية في سورية»، وذلك بحسب بيان للخارجية الروسية أشار إلى أن هذه الخطوة «ستمثل دافعا لتسريع سير الحوار في جنيف برعاية الأمم المتحدة، والذي لا يزال في مأزق منذ زمن طويل بسبب المطالب القطعية التي يطرحها المعارضون المهاجرون».

عدد القراءات : 292

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider