دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

أخبار عربية ودولية

2016-12-23 13:16:18  |  الأرشيف

شويغو: اقتربنا من التوصل لاتفاق وقف شامل لإطلاق النار في سورية

لتقى الرئيس فلاديمير بوتين يوم 23 ديسمبر/ تشرين الأول مع وزير الدفاع سيرغي شويغو واستمع منه إلى تفاصيل الوضع في حلب وسوريا بشكل عام.

  وأكد الرئيس بوتين على أن روسيا ستواصل العمل من أجل نشر الثقة والمصالحة بين الأطراف المتناحرة في سوريا بهدف التوصل إلى إجلال السلام في سوريا وفرض المصالحة الكاملة بين هذه الأطراف.

وقال بوتين إن هذا قسم مهم جدا من العمل وشدد على أن مستوى الثقة المتعلق بالعمليات الإنسانية، وليس القتالية، يزداد ويقوى وهو ما يخلق المقدمات للتحرك لاحقا إلى الأمام في اتجاه تعزيز المصالحة. وأضاف الرئيس القول:" وبهذا الشكل سنواصل العمل لاحقا".

وأعلن بوتين أن تحرير حلب وطرد الراديكاليين منها جرى بمشاركة حاسمة من جانب العسكريين الروس وأشار إلى أن عملية التحرير تعتبر أحد أهم عوامل التطبيع الكامل للوضع في سوريا وفي المنطقة بشكل عام.

وقال: "هذه العملية، بطبيعة الحال، وفي الجزء الأخير منها بالذات المتعلق بالعملية الإنسانية أنجزت بمشاركة مباشرة، إن لم يكن بمشاركة حاسمة من جانب العسكريين الروس".

وطلب الرئيس من وزير الدفاع نقل أطيب الأمنيات والشكر الجزيل للعسكريين الروس العاملين في سوريا وكذلك شكر قيادة وزارة الدفاع والأركان العامة الروسية.

وشدد الرئيس على أن العمل الخاص بالتوصل إلى التسوية والمصالحة الكاملة في سوريا سيستمر بمشاركة كل الأطراف المعنية بما في ذلك القيادة السورية وإيران وتركيا والدول الأخرى في المنطقة. وشدد الرئيس على ضرورة بذل كل الجهود لوقف القتال في كل سوريا.

من جانبه أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، رئيس الدولة فلاديمير بوتين  بإنجاز عملية تحرير حلب.

وقال الوزير خلال اللقاء مع بوتين: "لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق نار كامل في سوريا". وذكر شويغو أنه تم توفير كل الظروف اللازمة لفرض وقف إطلاق شامل.

ونوه الوزير بأن عملية تحرير حلب جرت على مرحلتين وقال: "جرت العلمية وفقا لتوجيهاتكم وبالتعاون الوثيق مع الزملاء من تركيا وإيران. ولاحقا يجب تنفيذ المرحلة التالية، وبرأيي اقتربنا كثيرا جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق نار شامل في سوريا".

وقال شويغو إن العمل يجري بشكل فعال في مجال إعادة السكان المدنيين إلى ديارهم في حلب ويقوم المختصون السوريون والروس بإصلاح وإعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء. واعتبارا من يوم الخميس تم نشر كتيبة من الشرطة العسكرية السورية في المناطق المحررة من حلب للمحافظة على الأمن والنظام هناك. وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية التي جرى الحديث عنها كثيرا لا تبدو مستعجلة للعمل في حلب على الرغم من توفر كل الظروف اللازمة لدخول القوافل الإنسانية إلى هناك.

وأكد شويغو أنه تم خلال المرحلة الأولى، تحرير 115 حيا ومنطقة في حلب – حوالي 82 كم مربع . وتم فتح 7 معابر إنسانية غادر المدينة عبرها حوالي 119 ألف شخص وسلم 9 آلاف من المسلحين أسلحتهم وذكر أن الرئيس السوري أعلن العفو عن عدد كبير منهم.

ونوه الوزير بأن المرحلة الثانية شملت تحرير القسم الجنوبي من حلب وتم وقف إطلاق النار في يوم 15 ديسمبر/كانون الأول لضمان تنفيذ عملية إنسانية كبيرة تلخصت في نقل العناصر المتطرفة وأفراد عائلاتهم من حلب. وخلال هذه الأيام وبفضل الجهود الروسية والإيرانية والتركية وطبعا جهود القيادة السورية تم إخراج حوالي 34 ألف شخص بينهم 14 ألف رجل وحوالي 8.5 آلاف من الأطفال ونفس العدد من النساء. وراقبت سير العملية مجموعة من الضباط الروس بشكل مستمر وبمساعدة الطائرات بدون طيار وكاميرات مراقبة موزعة على خط سير الباصات والحافلات وشارك في العملية حوالي 300 حافلة لنقل المواطنين وحوالي 400 سيارة إسعاف.

وكان الوزير أبلغ رئيس الدولة خلال اللقاء بأنه تم فك الحصار عن 4 بلدات أخرى في سوريا. وذكر أن ذلك تم في إطار الاتفاق مع قيادتي تركيا وإيران. والحديث يدور عن بلدتين في محافظة إدلب تم منهما إجلاء أكثر من 1.5 ألف شخص من الشيوخ والنساء والأطفال والجرحى ونقلهم إلى حلب. وكذلك عن بلدتين في محافظة دمشق تم منهما نقل حوالي 9 آلاف شخص إلى إدلب مع تسليم أكثر من 9 آلاف قطعة سلاح فردي للسلطات السورية.

عدد القراءات : 3952

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider