دمشق    19 / 01 / 2017
الأستانة يمهّد لجنيف.. دمشق تحدد بشجاعة خطوط التسوية  حلف شمال الأطلسي: أزمة حكم.. بقلم: عامر نعيم الياس  الروس يرفعون كؤوس الفودكا احتفالاً.. هل تنضم واشنطن إلى حفلة قرع الأنخاب؟  أوباما في مؤتمره الصحفي الوداعي: من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا  برعاية السيدة أسماء الأسد.. انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي السوري الأحد القادم  الإمارات.. السجن لثلاثة أشخاص بتهمة الانتماء إلى "جبهة النصرة"  محرقة داعش الكبرى تنصب في دير الزور  “النصرة” تتبنى في بيان لها تفجير كفرسوسة الأخير\r“النصرة” تتبنى في بيان لها تفجير كفرسوسة الأخير  على وقع غارات حصدت قيادات لـ«النصرة» … «الفتح» تسلم إدارة إدلب لـ«مجلس محلي» بعد انتخابات سريعة!  أوغلو: اتفقنا مع موسكو لدعوة ممثلي ترامب إلى أستانا  حكم جديد بسجن مرشد الإخوان لمدة 20 سنة  هل يُطفئ الفرات نار داعش في دير الزور؟  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بدمج مؤسسات الاستهلاكية والخزن والتسويق وتوزيع المنتجات النسيجية في مؤسسة عامة واحدة  ((إسرائيل)) لفلسطينيي الـ48: حرب إبادتكم بدأت  الشيخ نواف البشير يفضح المعارضة السورية ويكشف عن مفاجآت قادمة!  كيف ساعدت الولايات المتحدة داعش في محاولة السيطرة على دير الزور؟  روسيا تشرف على توقيع أول اتفاق عسكري سوري تركي  زاخاروفا: حكومة أوباما تحاول تجنيد الدبلوماسيين الروس  المصرف المركزي: تثبيت سعر الصرف سحب ذريعة التجار لرفع الأسعار.. فبحثوا عن أسباب أخرى  

أخبار عربية ودولية

2016-12-27 02:53:45  |  الأرشيف

القرار “الحقير”… والصفعة الكبيرة

مرسال الترس- موقع المرده
لم يستغرب المراقبون والمتابعون على مستوى العالم رد الفعل الاسرائيلي الغاضب الذي اعتمدته حكومة بنيامين نتنياهو على القرار الذي صوّت عليه مجلس الامن الدولي يوم الجمعة الفائت والقاضي بوقف بناء المستوطنات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية، حيث سارعت تل ابيب الى الاعلان عن أنها سترفض تنفيذ هذا القرار، واصفة إياه ب”الحقير والسخيف”.
في الحالات المماثلة والمتعلقة بقضايا بعيدة عن الكيان العبري يعمد مجلس الامن الى تطبيق قرارات المنظمة الدولية تحت البند السابع مثلاً حيث تعمد الاسرة الدولية – وغالباً ما تكون اميركا في مقدمتها -الى تنفيذ القرارات بالقوة كما حصل في العراق وافغانستان، أو إتخاذ عقوبات رادعة وقاسية لسنوات كما حصل إزاء ايران. أما وأن اسرائيل هي التي ترفض تطبيق القرارات الدولية فلا ضير في ذلك مطلقاً.
وطالما ان مسالة التعاطي الدولي مع الكيان الصهيوني لم تتغير منذ انشائه قبل سبعة عقود فان اللافت على هامش اتخاذ القرار أمران لافتان:
الاول: أنه منذ العام 1947 حين اتخذت المنظمة الدولية في 29 تشرين الثاني القرار رقم 181 والقاضي بتقسيم فلسطين بين اليهود والعرب واعطاء اليهود 55% من الاراضي الفلسطينية، وحتى ايلول عام 2016 صدر عن الامم المتحدة اكثر من 40 قراراً تتعلق بالقضية الفلسطينية ومتفرعاتها في دول الجوار من لبنان الى سوريا والاردن ومصر، من دون أن يتم تنفيذ أي منها من قبل اسرائيل، باستثناء القرار 425 الذي صدر اثر الاجتياح الاسرائيلي للاراضي اللبنانية عام 1978 ، والثابت أن تل ابيب قد نفذته غصباً عنها عام ألفين بفضل جهود المقاومة في لبنان.
والامر الثاني هو أنه منذ تأسيس اسرائيل قد سلكت أميركا اكثر من 32 مرة قرار النقض المعروف ب “الفيتو” على القرارات الدولية خدمة لاسرائيل وضد مصالح الشعب الفلسطيني باستثناء القرار الآخير حيث آثر المندوب الاميركي الامتناع عن التصويت، الامر الذي اعتبره المراقبون تحركاً نادراً. فيما وصفه متابعون بأنه بمثابة “طلقة الوداع” من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اللذين مرت علاقاتهما بتوترات عدة خلال السنوات الماضية. في وقت كان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعبر عن رفضه لعدم استخدام واشنطن لحق النقض، وغرّد عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر” فكتب:”الأمور ستكون مختلفة بعد أن أتولى مهام منصبي في 20 الشهر المقبل”. وهو أمر طبيعي خصوصاً وأنه قد وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ولكن الثابت أن القرار المشار اليه ووفق رأي العديد من المراقبين كان “صفعة كبيرة” للسياسة الاسرائيلية المتغطرسة.
 

عدد القراءات : 3424

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider