دمشق    23 / 05 / 2017
«الجمعية البريطانية السورية» تناقش الحرب وتداعياتها وآفاقها بجامعة دمشق  مرحلة ساخنة من التوتر بين دول المنطقة وإيفانكا تسبب أزمة الربع الخالي  فصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»  لهذه الأسباب لا يمكن تقسيم سورية.. حرب الطرق البرية. بقلم: كفاح نصر  مكاسب هامة للجيش السوري بمحور مثلث "تدمر دمشق بغداد"  حي الوعر صفحة جديدة تطوى من ساحة الحرب في سورية  الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان على طريق مطار دمشق الدولي  ترامب وعباس ملتزمان بتحقيق السلام في الشرق الأوسط  قتيل وعشرات الجرحى بفض اعتصام أمام منزل معارض بحريني  مذكرات توقيف جديدة بحق مئات الأشخاص بشبهة التورط بالانقلاب في تركيا  كوريا الجنوبية: أطلقنا 90 طلقة من أسلحة آلية باتجاه كوريا الشمالية  لماذا ارتدت إيفانكا القبعة اليهودية في إسرائيل  اليرموك ينتظر خروج "داعش": عاصمة الشتات تعود لأهلها  واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة.. لهذه الاسباب ستدخل امريكا الحرب  مجلس الوزراء: الاستمرار بالنهج الواضح فيما يخص العلاقة مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتوفير المعلومات وتقديم التسهيلات لهم بما يمكنهم من القيام بدورهم  لأول مرة... البشير يتهم مصر بدعم المتمردين ويتحدث عن مؤامرة ضد بلاده  العراق.. مقتل 34 "داعشيا" في صحراء الأنبار  ترامب يصل روما في زيارة رسمية إلى الفاتيكان وخاصة لإيطاليا  الجيش السوري يتقدم بنمط الأطواق والإطباق..  جميعنا وطنيون  

أخبار عربية ودولية

2016-12-27 02:53:45  |  الأرشيف

القرار “الحقير”… والصفعة الكبيرة

مرسال الترس- موقع المرده
لم يستغرب المراقبون والمتابعون على مستوى العالم رد الفعل الاسرائيلي الغاضب الذي اعتمدته حكومة بنيامين نتنياهو على القرار الذي صوّت عليه مجلس الامن الدولي يوم الجمعة الفائت والقاضي بوقف بناء المستوطنات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية، حيث سارعت تل ابيب الى الاعلان عن أنها سترفض تنفيذ هذا القرار، واصفة إياه ب”الحقير والسخيف”.
في الحالات المماثلة والمتعلقة بقضايا بعيدة عن الكيان العبري يعمد مجلس الامن الى تطبيق قرارات المنظمة الدولية تحت البند السابع مثلاً حيث تعمد الاسرة الدولية – وغالباً ما تكون اميركا في مقدمتها -الى تنفيذ القرارات بالقوة كما حصل في العراق وافغانستان، أو إتخاذ عقوبات رادعة وقاسية لسنوات كما حصل إزاء ايران. أما وأن اسرائيل هي التي ترفض تطبيق القرارات الدولية فلا ضير في ذلك مطلقاً.
وطالما ان مسالة التعاطي الدولي مع الكيان الصهيوني لم تتغير منذ انشائه قبل سبعة عقود فان اللافت على هامش اتخاذ القرار أمران لافتان:
الاول: أنه منذ العام 1947 حين اتخذت المنظمة الدولية في 29 تشرين الثاني القرار رقم 181 والقاضي بتقسيم فلسطين بين اليهود والعرب واعطاء اليهود 55% من الاراضي الفلسطينية، وحتى ايلول عام 2016 صدر عن الامم المتحدة اكثر من 40 قراراً تتعلق بالقضية الفلسطينية ومتفرعاتها في دول الجوار من لبنان الى سوريا والاردن ومصر، من دون أن يتم تنفيذ أي منها من قبل اسرائيل، باستثناء القرار 425 الذي صدر اثر الاجتياح الاسرائيلي للاراضي اللبنانية عام 1978 ، والثابت أن تل ابيب قد نفذته غصباً عنها عام ألفين بفضل جهود المقاومة في لبنان.
والامر الثاني هو أنه منذ تأسيس اسرائيل قد سلكت أميركا اكثر من 32 مرة قرار النقض المعروف ب “الفيتو” على القرارات الدولية خدمة لاسرائيل وضد مصالح الشعب الفلسطيني باستثناء القرار الآخير حيث آثر المندوب الاميركي الامتناع عن التصويت، الامر الذي اعتبره المراقبون تحركاً نادراً. فيما وصفه متابعون بأنه بمثابة “طلقة الوداع” من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اللذين مرت علاقاتهما بتوترات عدة خلال السنوات الماضية. في وقت كان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعبر عن رفضه لعدم استخدام واشنطن لحق النقض، وغرّد عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر” فكتب:”الأمور ستكون مختلفة بعد أن أتولى مهام منصبي في 20 الشهر المقبل”. وهو أمر طبيعي خصوصاً وأنه قد وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ولكن الثابت أن القرار المشار اليه ووفق رأي العديد من المراقبين كان “صفعة كبيرة” للسياسة الاسرائيلية المتغطرسة.
 

عدد القراءات : 3548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider