دمشق    22 / 05 / 2018
"صفقة القرن" على موائد المسلمين والفلسطينيين بعد شهر رمضان المبارك  "الباغور".. صفعة جديدة لـ"دواعش سورية"  إقبال لافت على جناح سورية في معرض الربيع التجاري في بيونغ يانغ  شويغو: الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى  نائب لبناني: إعادة انتخاب نبيه بري رئيسا للبرلمان شبه محسوم  مجلس الدوما يتبنى قانونا بشأن التدابير المضادة ضد الولايات المتحدة وحلفائها  اعتقال "مسؤول الإعدامات" لدى داعش في العراق  إسرائيل تتهم الفلسطينيين باستغلال المحكمة الجنائية الدولية لأغراض سياسية  تحرك أمريكي ورغبة كويتية... الكشف عن خطوات إنهاء الأزمة الخليجية  حوار مع الفنان الجزائري ولد الشيخ عزالدين  الخارجية الروسية: لافروف ونظيره التركي يبحثان العمل في صيغة أستانا لدفع التسوية السورية  ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة إلى 16 قتيلا و38 مصابا  إسرائيل عن توجه الفلسطينيين لـ"الجنائية الدولية": فلسطين ليست دولة  روسيا تصدر أوراقا نقدية تذكارية بمناسبة كأس العالم  لاريجاني: تصريحات بومبيو حول إيران عبثية ولا تستحق الرد  "مجموعة الأزمات الدولية" تدعو السعودية لعدم تحويل العراق إلى ساحة حرب مع إيران  صحيفة: منظومة "إس-500" لا تقدر بثمن  الجيش الليبي ينعى قائدا كبيرا ويتقدم في عدة محاور في محيط درنة،.. وحفتر يتوجه إلى هناك  العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد تحريرهما من الإرهاب  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 07:26:09  |  الأرشيف

«الأستانا» جاهزة لاستضافة المحادثات.. والتمثيل الروسي سيكون على مستوى الخبراء

على حين أعلنت كازاخستان أمس عن انتهاء التحضير لاستضافة المحادثات السورية في عاصمتها «أستانا»، أكدت روسيا أن التحضيرات للمحادثات، تجري بشكل مكثف وأن التمثيل الروسي فيها سيكون على مستوى الخبراء، في وقت يجتمع فيه ممثلون عن الميليشيات المسلحة الموقعة على اتفاق «وقف إطلاق النار» مع وفد روسي في أنقرة للتحضير للمحادثات.
وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخستاني مختار تليوبردي حسب وكالة «إنترفاكس» الروسية: «بلادنا ترحب باستضافة المفاوضات ونحن مستعدون لتقديم الحلبة اللازمة لذلك، على حين تعتمد العملية التفاوضية بحد ذاتها والقضايا التي سيتم بحثها على المشاركين في هذه المفاوضات، وصرنا جاهزين من جهتنا لاستقبال المتفاوضين».
على خط مواز، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين، حسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء: «من غير المفهوم، ما المدة التي ستستمر فيها المباحثات حول سورية، لكن التحضيرات لها تجري بشكل مكثف، لا يمكن أن نضيف المزيد من التفاصيل حالياً». وأشار إلى أن تمثيل روسيا في هذه المباحثات سيكون على مستوى الخبراء. وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن عقد مباحثات «أستانا» يمثل تكملة للعملية السياسية في جنيف وليس بديلاً عنها، مرجحاً أن يمثل وفد «المعارضة» القوى الموجودة على الأرض في سورية فقط.
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 29 كانون الأول الماضي، التوصل إلى اتفاق بين أطراف الصراع في سورية حول «وقف إطلاق النار» والاستعداد لمفاوضات سلام، معتبراً أن الاتفاقات حول التسوية في سورية، هشة، وتتطلب اهتماماً خاصاً وصبراً.
ودعا بوتين، كلاً من الحكومة السورية و«المعارضة»، وجميع الدول التي لها تأثير على الوضع، لدعم الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والمشاركة في محادثات أستانا.
ومن المنتظر أن تنطلق محادثات «أستانا» في الـ23 من الشهر الجاري برعاية موسكو وأنقرة وطهران وبحضور المبعوث الأممي للتسوية السورية ستيفان دي ميستورا.
في الأثناء، نقلت مواقع إلكترونية معارضة، عن مصادر قولها: إن ممثلين عن الميليشيات المسلحة الموقعة على اتفاق «وقف إطلاق النار» وعن «الائتلاف» المعارض و«الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة سيجتمعون الأربعاء (اليوم) في العاصمة التركية أنقرة مع وفد روسي، وذلك ضمن الاجتماع التحضيري لمحادثات أستانة، ومراجعة بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي هذا الاجتماع بعد العديد من التهديدات التي وجهها المتحدثون باسم تلك الميليشيات بنقض اتفاق «وقف إطلاق النار»، بحجة ما سمته تجاوزات قوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لها في منطقة وادي بردى بريف دمشق.
وتوجد في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً) المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية والمستثنية وتنظيم داعش من وقف إطلاق النار.
من جهتها، ذكرت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية أن «فصائل المعارضة المسلحة» السورية أعلنت انضمامها إلى محادثات الخبراء الروس والأتراك، في يومها الثاني بأنقرة للتحضير لمفاوضات «أستانا»، لمراجعة بنود اتفاق وقف إطلاق النار والخروقات وسبل التعامل معها.
ووفقاً لمواقع إلكترونية معارضة فانه من المقرر أن، تجتمع «الهيئة العليا للمفاوضات» في الرياض الثلاثاء (أمس)، لبحث إمكانية المشاركة في محادثات «أستانا»، على الرغم من اقتصار المحادثات السورية – السورية المرتقبة في العاصمة الكازاخية «استانا» على ممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة التي وقعت اتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية تركية، وممثلين عن الحكومة السورية، حسب ما أكد رئيس «منصة موسكو» للمعارضة السورية وأمين «حزب الإرادة الشعبية» والقيادي في «جبهة التغيير والتحرير» قدري جميل.
من جهة ثانية، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في مقابلة مع صحيفة «أزفستيا» الروسية نشرت أمس: «إن العمل بشأن سورية في مجلس الأمن الدولي لم يكن سهلاً على الإطلاق فدول محددة في المجلس والتي- ولنكن صريحين – أسهمت منذ البداية في إثارة الأزمة في سورية لا تزال تحرض وتسعى لإشعالها، وهي عاجزة عن التخلي عن أهدافها الرامية للإطاحة بالحكومة في سورية».
وتابع تشوركين: «إن دبلوماسيي هذه الدول نادراً ما يأتون بمقترحات بناءة وهم يعملون على تشويه صورة السلطات السورية وكذلك روسيا»، مضيفاً إنه وعلى الرغم من هذه الصعوبات، إلا أن قرارات إيجابية بدأت بالظهور أواخر العام الماضي ما أسهم في تراجع المواجهات في سورية مع اعتماد مجلس الأمن القرارين 2328 و2336.
وأوضح تشوركين أن «تمكن مجلس الأمن من تبني القرارين يعتبر، مؤشراً على أن أعضاء المجلس يستطيعون التوصل إلى تسويات بشأن القضايا المعقدة في حال اهتموا بمراعاة مصالح بعضهم وتخلوا عن أجنداتهم الفردية».

عدد القراءات : 4003
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider