دمشق    17 / 12 / 2017
"فاينانشال تايمز": ترامب سيتهم الصين بشن "عدوان اقتصادي" على أمريكا  ازدياد التحركات الاسرائيلية في الجولان .. الغاية والاهداف  خيارات المعارضة بعد فشل جنيف.. لا غنى عن سوتشي  «رويترز»: داعمو المعارضة سلموا للرؤية الروسية بشأن الحل في سورية  أميركا تقرّ بمكافحة الجيش العربي السوري للإرهاب … موسكو: واشنطن تنشئ «جيشاً» من بقايا الإرهابيين لمحاربة دمشق  الجيش يقترب أكثر من مزرعة بيت جن.. ويسيطر على مزارع الزهراء والهاوية في إدلب  الخلافات والتخبط تسيطر على التنظيم في جنوب دمشق … مسلحو داعش يفرون من المنطقة وآخرون يتحينون الفرص  خلافات «النصرة» الداخلية و«جيش الإسلام» أفشلا خروجها من الغوطة الشرقية  مراوغة أردوغان وقمة سوتشي المرتقبة.. بقلم: سيلفا رزوق  المباشرة بصيانة وتأهيل مدخل العاصمة دمشق  ...إلى ما قبل العصر الحجري.. بقلم: نبيه البرجي  (مخبول الريـاض) يعتقل الملياردير صبيح المصري.. التفاصيل والأهداف؟!  عروس داعش الألمانية تروي تجربتها المؤلمة من الألف الى الياء!  هذا ما قالته نساء الموساد عن رجال العرب  عيد ميلاد ماكرون يثير أزمة!  3 قتلى و15 مفقودا في انهيار أرضي بسبب أمطار غزيرة في تشيلي  لوبان تدعو إلى "تدمير أوروبا من الداخل"  إصابة 5 فلسطينيين في قطاع غزة إثر مواجهات مع الجيش "الإسرائيلي"  مجلس الأمن يبحث مشروع قرار مصري بشأن القدس  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 08:30:05  |  الأرشيف

برينان: تسليح «المعارضة» كان يهدد بعواقب أسوأ

أقر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» جون برينان بوجود مخاطر كامنة في تقديم المزيد من الدعم العسكري للمسلحين في سورية، معتبراً أنه كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ لاحتوائها على «معتدلين» و«متطرفين». وأعرب برينان في مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن» الأميركية للأخبار عن اعتقاده أن اللجوء لهذا الخيار كان يمكن أن يؤدي إلى تغيير الوضع في سورية. وقال: «في حال تقديم المزيد من المساعدات من القوى الدولية.. للجيش السوري الحر سابقاً، هل كان يمكن أن يغير ذلك الوضع؟ ربما.. لأن النظام السوري كان هشاً وضعيفاً»، على حد تعبيره. لكن المسؤول الأمني الأميركي الكبير في إدارة الرئيس باراك أوباما، لم يتفق مع معارضي الأخير، والذين كانوا يدعون إلى تقديم مساعدات عسكرية للميليشيات المسلحة في سورية بنشاط. وقال: إن «تزويد المعارضة بالسلاح كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ»، مذكراً في هذا الصدد أن تلك المعارضة تضم مزيجاً من العناصر العلمانية والمتطرفة، في إشارة إلى تنظيمي داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وغيرهما من التنظيمات المتطرفة.
واللافت في تصريحات برينان أن «سي. آي. إيه» لا تزال تدير برنامجاً سرياً لتسليح الميليشيات المسلحة في سورية، وأن مخطط دعم «المعارضة» بالسلاح وضعتها الوكالة على عهد مديرها السابق الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس. وسبق لبرينان نفسه أن أحبط بالتعاون مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر اتفاق التاسع من أيلول لعام 2016 والذي توصل إليه وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، بشأن إطلاق مركز استعلام روسي أميركي لمكافحة تنظيمي داعش وفتح الشام في سورية.
ومع اقتراب ولاية أوباما من نهايتها وقرب تقاعد برينان من منصبه، بات الأخير أكثر جرأة في عرض موقفه من سياسات الإدارة ونقد أخطائه، وبالأخص حيال «الربيع العربي». واعتبر مدير وكالة المخابرات المركزية أن إدارة أوباما أخطأت في تقييم انعكاسات أحداث «الربيع العربي»، ورأى أن واشنطن أملت بشكل «غير واقعي» أن تؤدي تلك الأحداث إلى الإطاحة بالنظم الاستبدادية، وازدهار الديمقراطية.
كما انتقد برينان قرار أوباما سحب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، معتبراً أنه ساعد على تعزيز مواقف داعش.

عدد القراءات : 3635

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider