دمشق    24 / 02 / 2017
ماكين في عين العرب  تعرض القوات الأمريكية في الموصل لإطلاق نار  هاتف محمول من أزمنة غابرة!  العراق يزود مصر بمليون برميل نفط شهريا  القوات العراقية تستعيد السيطرة على مطار الموصل بالكامل  بوتين: هدفنا الحفاظ على سلطة شرعية في سوريا والقضاء على عدوى الإرهاب  إعلان قائمة منتخب سورية لكرة القدم التي ستخوض مباراتي أوزبكستان وكوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم  المهندس خميس للسفير الصيني: نحارب الإرهاب ومنفتحون سياسيا على كل المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والأمان للشعب السوري  وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي ميستورا في جنيف  الصين.. مكافأة مالية لمن يبلغ عن ملتح أو إمرأة منقبة  وزارة النفط: الفرق الفنية تدخل موقع حيان للغاز وتعمل على ربط الآبار السليمة بخطوط نقل الغاز لمعالجته  أبو عمر"الروسي" في قبضة القوات العراقية  بدء الجلسة الافتتاحية للجولة الرابعة من الحوار السوري السوري في جنيف  دي ميستورا يعلن الانطلاق الرسمي لمؤتمر جنيف-4  سلاح الجو الروسي: مقاتلات "سو 33" و"ميغ 29" تعمل بفاعلية في سورية  إيقاف عصام الحضري بسبب "صفعة"  هديّة «داعش» لـ«جنيف 4»: الباب تحت الاحتلال التركي  «ميليشيات البشير»... إلى اليمن  «الأمن القومي» ... يُنقذ ترامب؟  دي ميستورا افتتح المحادثات: الأجندة وفق القرار 2254  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 08:30:05  |  الأرشيف

برينان: تسليح «المعارضة» كان يهدد بعواقب أسوأ

أقر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» جون برينان بوجود مخاطر كامنة في تقديم المزيد من الدعم العسكري للمسلحين في سورية، معتبراً أنه كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ لاحتوائها على «معتدلين» و«متطرفين». وأعرب برينان في مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن» الأميركية للأخبار عن اعتقاده أن اللجوء لهذا الخيار كان يمكن أن يؤدي إلى تغيير الوضع في سورية. وقال: «في حال تقديم المزيد من المساعدات من القوى الدولية.. للجيش السوري الحر سابقاً، هل كان يمكن أن يغير ذلك الوضع؟ ربما.. لأن النظام السوري كان هشاً وضعيفاً»، على حد تعبيره. لكن المسؤول الأمني الأميركي الكبير في إدارة الرئيس باراك أوباما، لم يتفق مع معارضي الأخير، والذين كانوا يدعون إلى تقديم مساعدات عسكرية للميليشيات المسلحة في سورية بنشاط. وقال: إن «تزويد المعارضة بالسلاح كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ»، مذكراً في هذا الصدد أن تلك المعارضة تضم مزيجاً من العناصر العلمانية والمتطرفة، في إشارة إلى تنظيمي داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وغيرهما من التنظيمات المتطرفة.
واللافت في تصريحات برينان أن «سي. آي. إيه» لا تزال تدير برنامجاً سرياً لتسليح الميليشيات المسلحة في سورية، وأن مخطط دعم «المعارضة» بالسلاح وضعتها الوكالة على عهد مديرها السابق الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس. وسبق لبرينان نفسه أن أحبط بالتعاون مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر اتفاق التاسع من أيلول لعام 2016 والذي توصل إليه وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، بشأن إطلاق مركز استعلام روسي أميركي لمكافحة تنظيمي داعش وفتح الشام في سورية.
ومع اقتراب ولاية أوباما من نهايتها وقرب تقاعد برينان من منصبه، بات الأخير أكثر جرأة في عرض موقفه من سياسات الإدارة ونقد أخطائه، وبالأخص حيال «الربيع العربي». واعتبر مدير وكالة المخابرات المركزية أن إدارة أوباما أخطأت في تقييم انعكاسات أحداث «الربيع العربي»، ورأى أن واشنطن أملت بشكل «غير واقعي» أن تؤدي تلك الأحداث إلى الإطاحة بالنظم الاستبدادية، وازدهار الديمقراطية.
كما انتقد برينان قرار أوباما سحب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، معتبراً أنه ساعد على تعزيز مواقف داعش.

عدد القراءات : 3435

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider