دمشق    20 / 11 / 2017
زيمبابوي... الحزب الحاكم يتحرك لعزل موغابي  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  السيدة أسماء الأسد تزور الراهبات المرسلات في "المشفى الإيطالي"  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  شهيد و 3 جرحى جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء سكنية في دمشق والقنيطرة  مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري يعقد في 2 كانون الأول ويستمر ليومين  الاقتصاد السوري يواصل تحسنه ومؤشر الصادرات في ازدياد  السعودية قد تعقد صفقة تسوية بمليارات مع الأمراء المحتجزين  الحريري يرفع قوة شراء الدولار  بري للجامعة العربية: عذراً أننا قاتلنا "إسرائيل"  بعد الفشل في التأهل إلى المونديال .. رئيس الاتحاد الإيطالي يستقيل  أربيل تطالب المجتمع الدولي بالتدخل للحد من سياسة بغداد العقابية  إجراءات عاجلة في السودان لكبح نزوح النقد الأجنبي  السيد نصرالله: مع تحرير البوكمال سقطت ’داعش’ كـ’دولة’  استقالة رياض حجاب و6 مسؤولين آخرين من مناصبهم في الهيئة العليا للمفاوضات السورية  بوتين: إذا أردنا النصر يجب أن يكون سلاحنا الأفضل!  العاهل الأردني يلتقي رئيس حزب "الكتائب" اللبناني  حماس ترفض تصنيف "حزب الله" تنظيما إرهابيا  لافروف يصف آلية التحقيق المشتركة حول الكيميائي في سورية بـ"المخزية"  5 شهداء وعشرات الاصابات جراء قذائف الحقد على أحياء العاصمة  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 08:30:05  |  الأرشيف

برينان: تسليح «المعارضة» كان يهدد بعواقب أسوأ

أقر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» جون برينان بوجود مخاطر كامنة في تقديم المزيد من الدعم العسكري للمسلحين في سورية، معتبراً أنه كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ لاحتوائها على «معتدلين» و«متطرفين». وأعرب برينان في مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن» الأميركية للأخبار عن اعتقاده أن اللجوء لهذا الخيار كان يمكن أن يؤدي إلى تغيير الوضع في سورية. وقال: «في حال تقديم المزيد من المساعدات من القوى الدولية.. للجيش السوري الحر سابقاً، هل كان يمكن أن يغير ذلك الوضع؟ ربما.. لأن النظام السوري كان هشاً وضعيفاً»، على حد تعبيره. لكن المسؤول الأمني الأميركي الكبير في إدارة الرئيس باراك أوباما، لم يتفق مع معارضي الأخير، والذين كانوا يدعون إلى تقديم مساعدات عسكرية للميليشيات المسلحة في سورية بنشاط. وقال: إن «تزويد المعارضة بالسلاح كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أسوأ»، مذكراً في هذا الصدد أن تلك المعارضة تضم مزيجاً من العناصر العلمانية والمتطرفة، في إشارة إلى تنظيمي داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وغيرهما من التنظيمات المتطرفة.
واللافت في تصريحات برينان أن «سي. آي. إيه» لا تزال تدير برنامجاً سرياً لتسليح الميليشيات المسلحة في سورية، وأن مخطط دعم «المعارضة» بالسلاح وضعتها الوكالة على عهد مديرها السابق الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس. وسبق لبرينان نفسه أن أحبط بالتعاون مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر اتفاق التاسع من أيلول لعام 2016 والذي توصل إليه وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، بشأن إطلاق مركز استعلام روسي أميركي لمكافحة تنظيمي داعش وفتح الشام في سورية.
ومع اقتراب ولاية أوباما من نهايتها وقرب تقاعد برينان من منصبه، بات الأخير أكثر جرأة في عرض موقفه من سياسات الإدارة ونقد أخطائه، وبالأخص حيال «الربيع العربي». واعتبر مدير وكالة المخابرات المركزية أن إدارة أوباما أخطأت في تقييم انعكاسات أحداث «الربيع العربي»، ورأى أن واشنطن أملت بشكل «غير واقعي» أن تؤدي تلك الأحداث إلى الإطاحة بالنظم الاستبدادية، وازدهار الديمقراطية.
كما انتقد برينان قرار أوباما سحب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، معتبراً أنه ساعد على تعزيز مواقف داعش.

عدد القراءات : 3628

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider