دمشق    22 / 01 / 2017
“داعش” والآثار .. بانوراما ما بين التدمير الممنهج والسرقة  مجلس الأمن يدعم الجهود الروسية التركية لحل الأزمة السورية وإجراء مفاوضات أستانا  أولويات إدارة ترامب الخارجية.. فرض السلام بالقوة وإبادة "داعش"  رئيس غامبيا يوافق على التنحي ومغادرة البلاد  سلطات النظام التركي تفرج عن الصحفي حسني محلي مراسل سانا في تركيا بعد 39 يوماً من اعتقاله  فوج إطفاء دمشق يخمد حريقا في أحد المحلات بمنطقة الجسر الأبيض  مفاوضات أستانا ستستمر مدة يومين  الكرملين يأمل بلقاء قريب بين بوتين وترامب  انفجار بمخيم الرقبان في سورية على الحدود مع الأردن  ترامب يعيد "تشرشل" إلى البيت الأبيض  الجيش السوري يتقدم في دير الزور بإسناد جوي روسي  مجلس الأمن الدولي يدين جرائم التدمير المتعمد للأوابد التاريخية بتدمر على يد تنظيم “داعش” الإرهابي  محافظ دير الزور: إسقاطات جوية لمادة المازوت لتشغيل المخابز وحصص غذائية للسكان  اعتقال وزيرة الثقافة الكورية الجنوبية على خلفية فضيحة سياسية  نتنياهو للإيرانيين: نحن أصدقاؤكم، لسنا أعداءكم  إيفانكا هي السيدة الأولى لأمريكا؟  23 شخصا لازالوا مفقودين بعد انهيار الثلوج على فندق بوسط إيطاليا  خلفان يعلن الحرب على كارداشيان  كي لا ننسى  بعد تركه البيت الأبيض: أوباما في كالوراما  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 10:53:41  |  الأرشيف

كابوس حرب 2006 مستمرّ: جنود الاحتلال يرفضون الخدمة في دبابات الميركافا

تعود تداعيات الحرب على لبنان في العام 2006 بوجه عام ومقبرة الدبابات في وادي الحجير بوجه خاص، لتؤثر على معنويات جنود جيش العدو الصهيوني، الذين يرفضون الخدمة في الدبابة التي يعتبرون أنها أصبحت قبرًا لهم في أية حرب مقبلة.

صحيفة "معاريف" أشارت في هذا السياق الى أن أحد التحديات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في العام الأخير هو تجنيد مقاتلين في سلاح المدرعات، مع العلم أن هناك في ألوية المدرعات الدبابة الأفضل في العالم، ألا وهي الميركافا الجيل الرابع، ومع ذلك لم ينجح الجيش في تسويق آلة الحرب هذه، المسؤولة منذ قيام "الدولة" عن تأمين الردع لـ"إسرائيل"، والتي لا يقل شأنها عن الطائرة أو أيّة قطعة بحرية، وفق تعبير الصحيفة.

وبحسب "معاريف"، رفض 86 جنديًا في شهر تشرين الثاني الماضي فرزهم خلافًا لرغبتهم في سلاح المدرعات، ما أدّى فيما بعد إلى سجنهم ومن ثم الخدمة عنوةً في المدرعات.

وأوضحت الصحيفة أن ألوية المشاة وسلاحي البحر والجو يحظون بفائض في الطلبات للخدمة فيهم، فيما لم يجد سلاح المدرعات الصيغة المناسبة التي تسمح بإكمال الأعداد المطلوبة للخدمة قبل انتهاء فترة التجنيد.

واعتبرت "معاريف" أنه "بحسب منهج التجنيد، فإن معظم الجنود الذين يحضرون إلى قاعدة الفرز يوم التجنيد يعلمون إلى أين سيتم فرزهم، فيما يتحدثون في سلاح المدرعات عن ثغرات جسيمة بين المرغوب وما هو موجود، لافتة الى أن الجيش يحاول اليوم التشديد على ميزة الخدمة في المدرعات بإعتبارها تنمِّي الصداقات بين عناصر الدبابة والتدريب في آلة الحرب التي يمكن أن تحسم المعركة والتأهيل الإستثنائي التي تقدمه هذه الآليات للمقاتل".


وخلصت "معاريف" الى أنه يجب على الجيش إيجاد الصيغة المناسبة للوصول إلى قلب الشاب المرشح للخدمة.

عدد القراءات : 3141
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider