دمشق    25 / 06 / 2017
المسلحون يشنّون معركة "ما إلنا غيرك يا الله"... وجرحاهم إلى المستشفيات الإسرائيلية  لماذا، وضدّ من تحارب الولايات المتحدة في سورية؟  سيارة تدهس جمع من المحتفلين بعيد الفطر في بريطانيا  "داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوك  ألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يورو  “فراس البيطار” يتألق في افتتاح مهرجان فلانري في فرنسا  هنا القدس من دمشق… لقاء شعري في مقر نادي اتحاد الصحفيين  حكاية الطلقة الأخيرة .. جندي سوري يعطي أذناب “إسرائيل” درساً في الرجولة  وزير الكهرباء : محطة القابون 3 في الخدمة جزئياً خلال شهر وبشكل كامل قبل نهاية العام  التحالف الدولي يرحب بالجيش السوري!  ماكفول: السفير الروسي لدى واشنطن يغادر منصبه  إسقاط طائرة تجسس أميركية فوق طرطوس..ورد سوري فوري على إسرائيل  قوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سورية والأردن  واشنطن تواصلت سرا مع ضابط استخباراتي سوري رفيع ..والسبب؟!  وزير الخارجية السنغالي السابق يفجر مفاجأة عن مُعمّر القذافي… “مازال حيًا يُرزق”!  داعشي يفجر نفسه بين قادته!  إجبار رجل على الزواج من حمار والاعتناء به مدى الحياة  إطلاق طائرة مسيّرة بسرعة الصوت  انتخاب كلب رئيسا لبلدية في ولاية كنتاكي  ترامب "يخاطب الشمس"  

أخبار عربية ودولية

2017-01-12 03:46:01  |  الأرشيف

العراق..«الحشد الشعبي» سيدخل إلى تلعفر

بعد ثلاثة أشهرٍ، تقريباً، على انطلاق عمليات «قادمون يا نينوى» تقترب القوات العراقية من استعادة الأحياء الشرقية للمدينة، وسط توقعات أن تكون في الأيام القليلة القادمة، في وقتٍ تستعد فيه قوات «الحشد الشعبي» للدخول إلى مدينة تلعفر، غربي الموصل، بعد أن فرضت نفسها كأمرٍ لا مناص منه أمام العبادي، وبطلبٍ من فريق الأخير
نور أيوب

مع اقتراب القوات العراقية من حسم المرحلة الثانية من معركة الأحياء الشرقية في مدينة الموصل، بدأت قوات «الحشد الشعبي» العدّ التنازلي لإطلاق «المرحلة السادسة» من عمليات القاطع الغربي لمحافظة نينوى.
وعلى صعيد الموصل، فإن المرحلة الثانية من عملية تحرير الأحياء الشرقية قد وصلت إلى خواتيمها، إذ يؤكّد المتحدّث باسم «جهاز مكافحة الإرهاب» صباح النعمان، أن «القوات الأمنية تمكّنت من استعادة 80% من الأحياء»، لافتاً في حديثه لـ «الأخبار» إلى أن «المرحلة ستنتهي في غضون أسبوعين كحدّ أقصى»، إلا إذا وقع أمرٌ طارئ، أو عُرقِل التنفيذ لأمر متعلّق بسلامة المدنيين.

وتمكّنت قوات «الشرطة الاتحادية»، أمس، من استعادة حيَّين جديدين في المقطع الشرقي، هما السلام والساهرون، فيما «تواصل قوات أخرى مهماتها في المقطع الغربي»، الذي يُنتظر أن تطلق العمليات هناك فور استعادة الأحياء الشرقية.
أما في تلعفر، فيلخّص مصدرٌ مطلع المشهد بكلمتين: «الحشد الشعبي في طريقه إلى المدينة» في المرحلة السادسة من عمليات غربي الموصل.
ويروي المصدر، في حديثه إلى «الأخبار»، أن «الفيتو الذي كان موضوعاً على مشاركة الحشد لم يعد قائماً»، إذ «بات الأمر بملعبنا». وأضاف أن «بغداد باتت مقتنعة بذلك»، إثر إصرار عدد من القادة الميدانيين على رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن «إيكال المهمة لهم باتت ضرورة ملحة».
لكن العبادي، لا يريد أن «يكسر موقفه الرافض بدخول الحشد»، فعمد إلى تفويض قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يارالله، للتفاوض مع قيادة «الحشد» ووضع خطّة لإتمام المهمة. وأفضت المباحثات بين الجانبين إلى انتداب فصائل «المقاومة العراقية» وإيكالها بتلك المهمة (فيلق بدر، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله، حركة النجباء)، لتمتعهم بالجاهزية والإمكانات لدخول المدينة وخوض حربها، على أن تسنادها قوات تركمانية، من أهالي تلعفر، تابعة لقيادة «الحشد» وفصائل أخرى.

رُفع «الفيتو» الموضوع على دخول «الحشد» لمدينة تلعفر

وعن المرحلة السادسة، يشير المصدر إلى أنها ستشمل تلعفر وأطرافها، ومحاولة «الاقتراب قدر المستطاع من الأطرف الغربية للمقطع الغربي من الموصل»، إذ إن المهمة تقضي بـ«قطع خطوط الإمداد لمسلحي داعش بين المدينة والقاطع الغربي». وستسفر العملية، التي ستنقسم إلى قسمين، إلى «تطويق محكم لتلعفر»، على أن يبدأ، في قسمها الثاني، الدخول إلى المدينة، إلى جانب القوات الأمنية «إن كانت حاضرة».
ويلفت المصدر إلى أن الفصائل أكملت بشكلٍ شبه نهائي استعداداتها، وهي بـ«انتظار أمر العمليات، الذي سيُطلق في الأيام القليلة القادمة، إضافةً إلى وصول بعض القوات إلى نقاط تمركزها لكي تباشر بمهماتها». وستتزامن عمليات تلعفر مع تلك التي ستنطلق في المقطع الغربي للموصل، «إذا تمكّنت القوات من استعادة الأحياء الشرقية بشكلٍ كامل، وإن لم تتمكن فإنه ــ على أقل تقدير ــ ستكون قد بدأت بالتقدّم من المحور الجنوبي باتجاه القاطع الغربي».
ووفق «الصفحة السادسة»، فقد أوكلت بغداد إلى «الحشد»، باعتباره مؤسسة تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، تطهير المناطق الواقعة بين القاطع الغربي للموصل وتلعفر، وتحديداً عند سلسلة تلال المحلبية (نحو 36 كلم غربي الموصل؛ 25 كلم جنوب شرقي تلعفر) باعتبارها واحدة من أهم بقع انتشار «داعش» في سهل نينوى، إذ تكمن أهمية تلك السلسلة بامتدادها حتى الأحياء الشمالية الشرقية لتلعفر.
وعلى محورٍ آخر، وتحديداً شمال شرقي تلعفر، فإن العمليات تتضمّن الوصول إلى قرية العاشق (32 كلم شمال غربي الموصل؛ 10 كلم شمال شرقي تلعفر)، لوقوعها في «قلب الطريق الواصل بين القاطع الغربي وتلعفر». ويؤكّد المصدر أن «العملية، إن حُسمت، فإن مدينة الموصل ستحاصر بشكل تام، ونعتقد أن الخطوة ستنهي العمليات في الموصل»، لأن «داعش» يكون قد خسر أي مساحة للمناورة هناك.

عدد القراءات : 3545

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider