دمشق    19 / 08 / 2017
الجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربوني  مقتل ضابط وجندي سعوديين على الحدود مع اليمن  وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن الإرهابية مغربي الجنسية  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام بالخروج من الغوطة الشرقية  وقـــل هــــي الشـــــام  الدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"  زيارة محتملة للافروف إلى دول الخليج الشهر الجاري  القبض على الممثلة كندة علوش وزوجها لحيازتهما المخدرات  عناصر من "داعش" يستسلمون عند معبر الزمراني!  إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين وسط مدينة سورغوت شرق روسيا  واشنطن: ليس في خطتنا البقاء في سورية  بوتين يقترح جعل القرم "مكة" للروس!  الجمعية الفلكية السورية تحدد موعد عيد الأضحى وبداية شهر ذي الحجة  

أخبار عربية ودولية

2017-01-18 03:02:42  |  الأرشيف

دونالد ترامب ضد باراك اوباما

نشرت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” مقالا، كتبه نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أندريه كليموف، عما ينتظر روسيا بعد تغيير رئيس الولايات المتحدة.
*

باراك أوباما ودونالد ترامب – نقيضان. هذه الحقيقة “الطبية” أكدتها خطبة الرئيس الأميركي الرابع والأربعين باراك أوباما الوداعية، والمؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

الأول سيدخل التاريخ العالمي فقط بصفته أول رئيس أميركي من أصول إفريقية لا أكثر ولا سيما أن جميع ما حققه أوباما لا يستحق الإدراج في سجل التاريخ بما في ذلك “أغنية البجع” التي غناها في شيكاغو يوم 11 كانون الثاني الجاري.

لم يقدم أوباما أي شيء جديد في خطبة الوداع، بما في ذلك دموعه فيها.

لقد بدأت فترة ولايته بصورة جيدة. فقبل ثماني سنوات فرح العالم الغربي بسيد البيت الأبيض الجديد، ورأوا فيه تجسيدا لحقوق الإنسان والحريات. لقد صفقوا له في أوروبا وأصبح مظهره الشاب صنما جديدا لـ “العالم الحر”.
ولم يكن مستغربا أن يتحول هذا السيناتور القادم من أعماق الولايات المتحدة إلى زعيم للغرب، ومنقذا للبشرية.

ولكن هاوي الهامبرغر والغولف “أنقذ” العالم في الواقع بالكلمات فقط. فقد استمرت الصواريخ الأميركية والقنابل والقذائف والرصاصات خلال هذه السنوات الثماني تزرع الموت في مختلف أنحاء العالم. ورافق ذلك ارتفاع الدين الأمريكي إلى 20 تريليون دولار.

في هذه الأثناء، لم يشعر المواطن الأميركي من “الطبقة الوسطى” بارتفاع مرتبه خلال عولمة أوباما، وأصبح مجمل الاقتصاد الأمريكي يذكرنا بهرم متزعزع من الفقاعات المالية. وقد بدأت الصناعات تهاجر من الولايات المتحدة، وغرقت أسواق البلاد بمنتجات استهلاكية أجنبية.

وبالنتيجة: أزمة الهجرة العالمية (في الولايات المتحدة 46 مليون مهاجر)، وانتشار الإرهاب الدولي والعودة ثانية إلى الحرب الباردة، و “بريكست” وازدياد نسبة المشككين بالاتحاد الأوروبي، وأخيرا فشل حزب أوباما الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية 2016.

أما ترامب فهو من عائلة غنية ولا يتحدث عن الانتصار العالمي للديمقراطية الأميركية والدفاع عن القيم الليبرالية الغربية بأي ثمن. صحيح أنه يتحدث عن عظمة الولايات المتحدة، ولكن ليس في معناه الإيديولوجي وليس كقائد عام “لدمقرطة” الكرة الأرضية. ترامب إلى جانب القطاع الواقعي للاقتصاد الأميركي وضد هدر أموال دافعي الضرائب على مشروعات ليبرالية-ديمقراطية للحالمين وراء المحيط.

وخلافا لأوباما، الذي لم يكن سياسيا مواليا للولايات المتحدة بقدر ما كان مواليا للغرب، وخدم مصالح دعاة العولمة في واشنطن، فإن ترامب (على الأقل حتى حينه) يدافع عن العامل الأميركي وليس عن السياسيين، ولذلك فاز في الانتخابات الرئاسية.

أما الجانب المهزوم، فلا يقر بهزيمته حتى الآن. ويحاول الإساءة إلى الرئيس المنتخب والانتقام منه، ويصفونه بأنه “دمية بيد موسكو” ويضخمون “الخطر الروسي”.

من جانبه، يحاول ترامب تفنيد هذه التهم. وهو حاليا لا يهمه الرأي العام الروسي، وخاصة أن عليه حاليا تعزيز موقعه بسرعة في واشنطن، وعندما يستلم البيت الأبيض، عندها سنرى ماذا سيحصل؟

أما بالنسبة إلى موسكو، فيسهل عليها العمل مع الذين يعملون من أجل بناء بلدانهم، وليس مع الذين يحاولون تغيير الأنظمة السياسية في بلدان أخرى. روسيا مستعدة للتعاون البناء مع الجميع، وترامب قال ويقول إن من الضروري التحاور مع موسكو.

من هنا، يظهر الأمل في انخفاض التوتر العالمي، والتعاون في محاربة الإرهاب، وتسوية المسائل الحيوية كافة، التي تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين.

من هنا، فإن فرص ترامب لدخول التاريخ أكبر من أوباما الباكي والفاشل.

عدد القراءات : 3664

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider