دمشق    21 / 09 / 2017
الدفاع الروسية توجه تحذيرا حازما للقوات الأمريكية في سوريا  تفاصيل هجوم النصرة على الشرطة العسكرية الروسية في حماة  العراق وتركيا وإيران.. إجراءات مضادة لاستفتاء كردستان  الكرملين يحدد رأيه في التصرفات الأمريكية في سوريا  هل يمكن لمدمن كحول سابق أن يشكل بديلا لميركل؟  تيلرسون: أنا وظريف لم نرم بعضنا بالأحذية!  حملة قتل شرعيي النصرة وليس قياداتها.. 4 خلال أسبوع!  حجاب أيضا مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب  انتشال جثة مهاجر معه حوالي 2 مليون دولار!  الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته على الضفة الشرقية للفرات  رد خجول من واشنطن على اتهامها بدعم هجوم “النصرة” شمال حماة  سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سوريا  دمشق: الأردن يتغير ايجابيا وعداء عمان لسوريا لم يكن قرار المملكة  البحرين.. فاتحة التطبيع الخليجي الرسمي مع "إسرائيل"!  “المعارضة المسلحة” بصدد تسليم معبر نصيب للحكومة السورية .. ولكن بشرط  خامنئي: ترامب غاضب من هزيمة المشروع الأميركي..وروحاني: لا تفاوض حول الاتفاق مجدداً  بعد 4 سنوات من الحجب..واتساب وسكايب يعودان للسعودية وإبقائه على مسنجر وفايبر  حفل الجنون : النهاية؟؟؟  غادي أيزنكوت : حزب الله أكثر من يقلقنا من الأعداء في محيطنا  كوريا الشمالية تصف تهديدات ترامب بتدميرها بـ "نباح كلب"  

أخبار عربية ودولية

2017-02-04 01:15:25  |  الأرشيف

القمة العربية القادمة .. بين خنوع الأنظمة والرد على "ترامب"!!

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحا في طرح مواقفه ورسم عناصر وخطوط سياسة الادارة الأمريكية الجديدة، مواقف تؤكد أن واشنطن لن تكون يوما، راعية عادلة، لحل أي ملف، من ملفات المنطقة، وأنها في خندق واحد مع اسرائيل مدافعة عن برامجها وداعمة لمخططاتها وسياساتها ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وتصريحات ترامب ليست بحاجة الى تفسير، أو طرح اجتهادات، هو ضد العروبة والاسلام، داعما لتل أبيب وأنظمة الردة في الخليج، دافعة الجزية للغرب والممولة الرئيس لحروبه.
الرئيس ترامب أكد في أكثر من مناسبة، خلال الحملة الانتخابية، وبعد صعوده درجات البيت الأبيض، انه مع الاستيطان ونقل سفارة أمريكا الى القدس، وأنه سيقيم مناطق آمنة على حدود سوريا، أي تقسيم الدولة السورية، وهو سيتصدى لايران، ولم يرد عليه حتى الان نظام عربي، وما صدر هنا وهناك، هو مجرد بيانات باهتة خجولة، وهذا سيزيد من ازدراء الامريكية الجديدة لهذه الأنظمة الخانعة الذليلة التي تتآمر على قضايا الأمة، وتخوض حروب واشنطن بالوكالة.
وتقول دوائر سياسية، أن دولا غير عربية استنكرت بشدة مواقف وتصريحات الرئيس الامريكي، ونددت بها، في حين لاذت الأنظمة العربية بالصمت مرتجفة مهانة، غير قادرة على التخلص من الأدوار المشبوهة التي اصطلعت بها خدمة لواشنطن وتل أبيب.
وتضيف الدوائر أن القيادات العربية ستلتقي في شهر آذار القادم في العاصمة الأردنية، في قمة عربية "اعتيادية" واذا لم تتخذ هذه القمة قرارات ومواقف حاسمة في مواجهة السياسة الامريكية الواضحة كل الوضوح، فان امريكا لن تتراجع عن سياساتها، وستواصل تنفيذ برامج اسرائيل، وستجبر العديد من الدول العربية على اشهار علاقاتها مع اسرائيل في تطبيع شامل انتظرته اسرائيل طويلا، وترى الدوائر أن دونالد ترامب وأركان ادارته سينفذ اعتداءات قريبة ضد أكثر من ساحة عربية وضد المقاومة، مراهنا على ختوع الأنظمة، بل مشتاركتها واشنطن في هذه الاعتداءات، وكل من هذه الانظمة له دوره.
القمة العربية في اذار القادم أمام تحد كبير، فها هو الرئيس الامريكي، يستعد لتنفيذ خطوات عملية لنقل سفارة بلاده الى القدس، بمعنى دعمه تهويد المدينة، وضم اسرائيل لها، فماذا ستفعل قيادات الدول العربية التي طالما تغنت بعروبة القدس، وقدسية الأقصى، ودعم الشعب الفلسطيني، ونحن نعلم، أنه مجرد شعار لستهلاك المحلي وللتغطية على حجم التآمر الذي تمارسه.

عدد القراءات : 3762

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider