دمشق    26 / 05 / 2017
زاخاروفا: نقيم إيجابيا الجولة الأخيرة من المحادثات السورية في جنيف  ترامب: يجب على الناتو التركيز على الإرهاب والهجرة والخطر الروسي  سامباولي يحقق حلمه بتدريب ميسي!  ترويض الجحيم ..السوريون وحرب السبعة آلاف عام ..  ماذا تخبئ المقاومة من مفاجآت؟. بقلم: عمر معربوني  تعرف على الدول التي تسمح بدخول السوريين اراضيها بدون فيزا  كوميديا الرياض.. الجميع يضحك ..بقلم: إيفين دوبا  البيت الأبيض يبرر فظاظة ترامب تجاه رئيس وزراء الجبل الأسود!  شرخٌ قطريٌ خليجيٌ صورُهُ على الفضائيات  الأمم المتحدة: مصرع نحو 200 طفل في المتوسط عام 2017  “أمير النصرة” السابق… لاجئ في تركيا!  روسيا تكشف تناقضات معركة الرقة  الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي يواصلون اضرابهم لليوم الـ40 على التوالي  المجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر وتستهدف محطة محردة لتوليد الكهرباء بالقذائف  باريس تتمادى في خرق القوانين والمواثيق الدولية وتعترف بوجود قوات فرنسية غازية داخل الأراضي السورية  طيران ” التحالف الأمريكي ” يقتل أكثر من 35 مدنيا معظمهم أطفال ونساء في غارات على مدينة الميادين  لافروف : لابد من التنسيق مع الحكومة السورية عند تحديد الأطراف التي سترسل مراقبين إلى مناطق تخفيف التوتر  نتنياهو يستأنف عمله بعد إجراء عملية جراحية  فوكس نيوز: أكثر من نصف الأمريكيين يدرجون روسيا في خانة الأعداء  

أخبار عربية ودولية

2017-02-04 01:15:25  |  الأرشيف

القمة العربية القادمة .. بين خنوع الأنظمة والرد على "ترامب"!!

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحا في طرح مواقفه ورسم عناصر وخطوط سياسة الادارة الأمريكية الجديدة، مواقف تؤكد أن واشنطن لن تكون يوما، راعية عادلة، لحل أي ملف، من ملفات المنطقة، وأنها في خندق واحد مع اسرائيل مدافعة عن برامجها وداعمة لمخططاتها وسياساتها ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وتصريحات ترامب ليست بحاجة الى تفسير، أو طرح اجتهادات، هو ضد العروبة والاسلام، داعما لتل أبيب وأنظمة الردة في الخليج، دافعة الجزية للغرب والممولة الرئيس لحروبه.
الرئيس ترامب أكد في أكثر من مناسبة، خلال الحملة الانتخابية، وبعد صعوده درجات البيت الأبيض، انه مع الاستيطان ونقل سفارة أمريكا الى القدس، وأنه سيقيم مناطق آمنة على حدود سوريا، أي تقسيم الدولة السورية، وهو سيتصدى لايران، ولم يرد عليه حتى الان نظام عربي، وما صدر هنا وهناك، هو مجرد بيانات باهتة خجولة، وهذا سيزيد من ازدراء الامريكية الجديدة لهذه الأنظمة الخانعة الذليلة التي تتآمر على قضايا الأمة، وتخوض حروب واشنطن بالوكالة.
وتقول دوائر سياسية، أن دولا غير عربية استنكرت بشدة مواقف وتصريحات الرئيس الامريكي، ونددت بها، في حين لاذت الأنظمة العربية بالصمت مرتجفة مهانة، غير قادرة على التخلص من الأدوار المشبوهة التي اصطلعت بها خدمة لواشنطن وتل أبيب.
وتضيف الدوائر أن القيادات العربية ستلتقي في شهر آذار القادم في العاصمة الأردنية، في قمة عربية "اعتيادية" واذا لم تتخذ هذه القمة قرارات ومواقف حاسمة في مواجهة السياسة الامريكية الواضحة كل الوضوح، فان امريكا لن تتراجع عن سياساتها، وستواصل تنفيذ برامج اسرائيل، وستجبر العديد من الدول العربية على اشهار علاقاتها مع اسرائيل في تطبيع شامل انتظرته اسرائيل طويلا، وترى الدوائر أن دونالد ترامب وأركان ادارته سينفذ اعتداءات قريبة ضد أكثر من ساحة عربية وضد المقاومة، مراهنا على ختوع الأنظمة، بل مشتاركتها واشنطن في هذه الاعتداءات، وكل من هذه الانظمة له دوره.
القمة العربية في اذار القادم أمام تحد كبير، فها هو الرئيس الامريكي، يستعد لتنفيذ خطوات عملية لنقل سفارة بلاده الى القدس، بمعنى دعمه تهويد المدينة، وضم اسرائيل لها، فماذا ستفعل قيادات الدول العربية التي طالما تغنت بعروبة القدس، وقدسية الأقصى، ودعم الشعب الفلسطيني، ونحن نعلم، أنه مجرد شعار لستهلاك المحلي وللتغطية على حجم التآمر الذي تمارسه.

عدد القراءات : 3619

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider