دمشق    26 / 05 / 2018
الرئيس بوتين يعلن أمرا مهما حول ترشحه لفترة رئاسية ثالثة  مركز المصالحة: تسوية أوضاع أكثر من 3 آلاف مسلح خلال 24 ساعة  عندما يفتخر «إيهود باراك» بخياره في ذكرى عيد التحرير.. بقلم: روزانا رمال  أقوى بـ160 مرة من قنبلة هيروشيما… تحديد قوة رشقة صاروخية من روسيا  باكستان تشتري 30 مروحية حربية من تركيا  كيف كانت ردّة فعل بن سلمان على "صفقة القرن" حين سمع بها؟  ميليشيات تحاصر حكومة "الوفاق" في ليبيا وتطرد الحرس الرئاسي  إجماع إسرائيلي على استثمار المظلة الأمريكية بتكثيف التغول الاستيطاني  ماذا عن الهستيريا الأمريكية العدوانية في الشرق السوري !؟.. بقلم: هشام الهبيشان  مسؤول إيراني: أصبحنا أكثر اطمئناناً لبقاء الاتفاق النووي  الرئيس بوتين يعلن أمرا مهما حول ترشحه لفترة رئاسية ثالثة  باكستان تسعى للحصول على شريان حياة اقتصادي بقروض صينية جديدة  العثور على 900 جثة ضمن مقابر جماعية في الرقة  العرب ومرحلة الصعود وتفادي الانحدار.. بقلم: د.صبحي غندور  الحسكة تنتفض ضد الميليشيات الكردية وتناشد الحكومة  بوتين يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء  العقوبات الأميركية لن تؤثر على بناء المحطة حرارية في إيران  وزارة الدفاع الأفغانية تعلن مقتل قائد عسكري لطالبان في ننغرهار  مقتل وإصابة ثلاث نساء بغارة للعدوان السعودي في عمران اليمنية  الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا تدعو لمواجهة الإرهاب في البلاد  

أخبار عربية ودولية

2017-02-14 10:17:44  |  الأرشيف

دونالد ترامب.. صفقات كبيرة مع "الكبار" وصغيرة مع "الصغار"!!

 العقلية التي يتمتع بها الرئيس الامريكي وتوجه سياساته، وتبني مواقفه، هي عقلية التاجر الممتهن عقد الصفقات والتعاطي مع الارقام، وهي عقلية تبعث على الدوار، ومقلقة وتتطلب حذرا وانتباها وسلامة خطط من الاطراف المقابلة، خاصة لأطراف الأزمات والملفات في الاقليم والساحة الدولية، لذلك، لا غرابة أو دهشة من تصريحات ترامب ومواقفه، وأحيانا كثيرة تكون متغيرة، لأن التاجر يخشى الافلاس، وبحاجة الى النصح وتبيان ميزان الربح والخسارة.
الرئيس الأمريكي، سيعتمد التحالفات القصيرة الأمد والانتقالية غير المعمرة كثيرا، أي تحالفات غير دائمة، وقد تتغير من حين الى آخر، وهذه حقيقة يفترض أن تأخذها في الحسبان الحهات التي تتعاطى مع الادارة الأمريكية الجديدة، خاصة ذات الارتباط بهذه الأزمة أو ذلك الملف.
دونالد ترامب، عاشق الصفقات، سيلجأ الى عقد الصفقات الكبيرة مع الكبار، كروسيا مثلا، أما "الصغار" كالنظام الوهابي في السعودية، فسيعقد الرئيس الامريكي معهم صفقات على "حجمهم" وحسب مقاساتهم، وعادة يكونون أتباعا، ومنفذي سياسات وتعليمات والاثرياء منهم، عليهم فتح خزائن المال لتمويل السياسات الأمريكية، حروبا أو استثمارات وعقود بيع سلاح، وحتى اقامة بنى تحتية في بلاد الآمر والناهي الأمريكي.
وما سنراه في الفترة القادمة، "العجب العجاب" من تاجر حالفه الحظ في الجلوس على المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، دفع به شعب الى سدة الحكم ومقاليد الأمور، دون أن يتفحص خلفيات الرجل، وقدرته على الابحار في عالم ما يزال عرضة للعواصف الهوجاء ووسط ملفات وأزمات دموية مستعصية على الحل، ومثل هذا الرئيس يفرض على الجهات التي تتعامل معه الحذر وقوة القلب، وأن تنتبه قيادات الدول الاخرى من "الكمائن التجارية" خشية التوقيع على صفقات تلحق الخسارة بشعوبها، وتصفي قضاياها!!

عدد القراءات : 3986
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider