دمشق    18 / 12 / 2017
3 قتلى و15 مفقودا في انهيار أرضي بسبب أمطار غزيرة في تشيلي  لوبان تدعو إلى "تدمير أوروبا من الداخل"  بريطانيا تصر على موقفها تجاه الاتحاد الأوروبي  نتنياهو يعلق على مشروع القرار المصري بشأن القدس  الجامعة العربية تشكل وفد وزاري عربي للتصدي لقرار ترامب بشأن القدس  المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء لتعزيز الأكفياء وإقالة من تثبت عدم كفاءته  تفاصيل...نجاة أردوغان من الاغتيال في اليونان  السفير الأمريكي: لدى روسيا وأمريكا الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة لحلّ الأزمات الدولية  أردوغان: إن شاء الله سنفتح قريبا سفارتنا في القدس الشرقية  الجيش يستعيد السيطرة على تل الظهر الأسود ومزارع النجار بريف دمشق الجنوبي الغربي  إصابة طالبة ومعلمتين جراء اعتداء إرهابي بقذيفة على مدرسة في حلب  مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددا  اليوم السابع: مسلحو داعش في سورية يتدفقون إلى سيناء عبر الأردن  دبلوماسيون: مجلس الأمن يصوت غدا على مشروع يدعو لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس  قطر في رسالة إلى دول المقاطعة: نجحنا في إدارة الأزمة  إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه "إسرائيل"  ليبرمان يهاجم أردوغان ويدعو "إسرائيل" لمراجعة علاقاتها مع تركيا  وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر يدعون الأطراف الليبية للحوار ويدعمون اتفاق الصخيرات  وزير الخارجية الاسباني يحذر من تداعيات عودة الارهابيين إلى أوروبا بعد هزيمتهم فى سورية  

أخبار عربية ودولية

2017-02-14 10:17:44  |  الأرشيف

دونالد ترامب.. صفقات كبيرة مع "الكبار" وصغيرة مع "الصغار"!!

 العقلية التي يتمتع بها الرئيس الامريكي وتوجه سياساته، وتبني مواقفه، هي عقلية التاجر الممتهن عقد الصفقات والتعاطي مع الارقام، وهي عقلية تبعث على الدوار، ومقلقة وتتطلب حذرا وانتباها وسلامة خطط من الاطراف المقابلة، خاصة لأطراف الأزمات والملفات في الاقليم والساحة الدولية، لذلك، لا غرابة أو دهشة من تصريحات ترامب ومواقفه، وأحيانا كثيرة تكون متغيرة، لأن التاجر يخشى الافلاس، وبحاجة الى النصح وتبيان ميزان الربح والخسارة.
الرئيس الأمريكي، سيعتمد التحالفات القصيرة الأمد والانتقالية غير المعمرة كثيرا، أي تحالفات غير دائمة، وقد تتغير من حين الى آخر، وهذه حقيقة يفترض أن تأخذها في الحسبان الحهات التي تتعاطى مع الادارة الأمريكية الجديدة، خاصة ذات الارتباط بهذه الأزمة أو ذلك الملف.
دونالد ترامب، عاشق الصفقات، سيلجأ الى عقد الصفقات الكبيرة مع الكبار، كروسيا مثلا، أما "الصغار" كالنظام الوهابي في السعودية، فسيعقد الرئيس الامريكي معهم صفقات على "حجمهم" وحسب مقاساتهم، وعادة يكونون أتباعا، ومنفذي سياسات وتعليمات والاثرياء منهم، عليهم فتح خزائن المال لتمويل السياسات الأمريكية، حروبا أو استثمارات وعقود بيع سلاح، وحتى اقامة بنى تحتية في بلاد الآمر والناهي الأمريكي.
وما سنراه في الفترة القادمة، "العجب العجاب" من تاجر حالفه الحظ في الجلوس على المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، دفع به شعب الى سدة الحكم ومقاليد الأمور، دون أن يتفحص خلفيات الرجل، وقدرته على الابحار في عالم ما يزال عرضة للعواصف الهوجاء ووسط ملفات وأزمات دموية مستعصية على الحل، ومثل هذا الرئيس يفرض على الجهات التي تتعامل معه الحذر وقوة القلب، وأن تنتبه قيادات الدول الاخرى من "الكمائن التجارية" خشية التوقيع على صفقات تلحق الخسارة بشعوبها، وتصفي قضاياها!!

عدد القراءات : 3822

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider