دمشق    20 / 08 / 2017
نصحوا البقية بالاستسلام..مسلحو داعش يسلمون أنفسهم في جرود الجراجير  تضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»  «المرصد» يقر من لندن: الجيش يستعيد خلال 15 أسبوعاً مثلي مناطق سيطرته السابقة  إستراتيجية الرئيس الأسد  زوغانوف: «الناتو» يمارس سياسة استفزازية ضد سورية  مجازر «التحالف» تتواصل في الرقة ومناشيره تدعو الدواعش للاستسلام  أمراء ومسلحو داعش يفرون: «دولة» فانية وخليفة جبان وربما فار  ترامب بين السلام والحرب.. بقلم: جهاد الخازن  عن «تجديد الخطاب الديني» والنُّخب المعلبة.. والتفكير بطريقةٍ مختلفة  «العقاري» ينجز تسويات بملياري ليرة خلال أيام ويعالج طلبات 1500 متعثر  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  وهاب يزف بشارة حول سورية  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  

أخبار عربية ودولية

2017-02-14 10:17:44  |  الأرشيف

دونالد ترامب.. صفقات كبيرة مع "الكبار" وصغيرة مع "الصغار"!!

 العقلية التي يتمتع بها الرئيس الامريكي وتوجه سياساته، وتبني مواقفه، هي عقلية التاجر الممتهن عقد الصفقات والتعاطي مع الارقام، وهي عقلية تبعث على الدوار، ومقلقة وتتطلب حذرا وانتباها وسلامة خطط من الاطراف المقابلة، خاصة لأطراف الأزمات والملفات في الاقليم والساحة الدولية، لذلك، لا غرابة أو دهشة من تصريحات ترامب ومواقفه، وأحيانا كثيرة تكون متغيرة، لأن التاجر يخشى الافلاس، وبحاجة الى النصح وتبيان ميزان الربح والخسارة.
الرئيس الأمريكي، سيعتمد التحالفات القصيرة الأمد والانتقالية غير المعمرة كثيرا، أي تحالفات غير دائمة، وقد تتغير من حين الى آخر، وهذه حقيقة يفترض أن تأخذها في الحسبان الحهات التي تتعاطى مع الادارة الأمريكية الجديدة، خاصة ذات الارتباط بهذه الأزمة أو ذلك الملف.
دونالد ترامب، عاشق الصفقات، سيلجأ الى عقد الصفقات الكبيرة مع الكبار، كروسيا مثلا، أما "الصغار" كالنظام الوهابي في السعودية، فسيعقد الرئيس الامريكي معهم صفقات على "حجمهم" وحسب مقاساتهم، وعادة يكونون أتباعا، ومنفذي سياسات وتعليمات والاثرياء منهم، عليهم فتح خزائن المال لتمويل السياسات الأمريكية، حروبا أو استثمارات وعقود بيع سلاح، وحتى اقامة بنى تحتية في بلاد الآمر والناهي الأمريكي.
وما سنراه في الفترة القادمة، "العجب العجاب" من تاجر حالفه الحظ في الجلوس على المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، دفع به شعب الى سدة الحكم ومقاليد الأمور، دون أن يتفحص خلفيات الرجل، وقدرته على الابحار في عالم ما يزال عرضة للعواصف الهوجاء ووسط ملفات وأزمات دموية مستعصية على الحل، ومثل هذا الرئيس يفرض على الجهات التي تتعامل معه الحذر وقوة القلب، وأن تنتبه قيادات الدول الاخرى من "الكمائن التجارية" خشية التوقيع على صفقات تلحق الخسارة بشعوبها، وتصفي قضاياها!!

عدد القراءات : 3690

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider