دمشق    27 / 06 / 2017
فورد وسورية: طابخ السم آكله  قطّع أجسادهم إلى قطع صغيرة ووضعها في أكياس!  الجيش السوري يعيدُ الأمور في مدينة البعث بريف القنيطرة إلى نصابها  جبهة النصرة ترد على تركيا: غير معنيين بقرارات أستانة وجنيف  استشهاد شخص وإصابة 15 جراء قصف المجموعات الإرهابية المسلحة بالقذائف أحياء سكنية في دمشق وريفها  داعش ينتهي ويفقد روح القتال بالمدينة القديمة في الموصل  بندقية قناص تستظل بالمرشد الأعلى خامنئي!  لافروف لـ تيلرسون: على واشنطن منع الأعمال الاستفزازية ضد الجيش العربي السوري  إسرائيل مجدداً على خط النار السوري.. التوقيت والرسائل.. بقلم: د.محمد بكر  توجهات داخلية جديدة في السياسة السورية..  قصة العمليات الخطرة للكوماندوز الأميركي في سورية  الجيش التركي إلى إدلب.. ثلاثة محاور للدخول بعمق 35 كيلومترًا  «الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة إلى الباسل في اللاذقية  ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  ترامب: المحيط الهندي سيشهد أكبر مناورات أمريكية هندية يابانية الشهر المقبل  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  صاروخ من غزة يسقط غربي النقب  

أخبار عربية ودولية

2017-02-14 10:17:44  |  الأرشيف

دونالد ترامب.. صفقات كبيرة مع "الكبار" وصغيرة مع "الصغار"!!

 العقلية التي يتمتع بها الرئيس الامريكي وتوجه سياساته، وتبني مواقفه، هي عقلية التاجر الممتهن عقد الصفقات والتعاطي مع الارقام، وهي عقلية تبعث على الدوار، ومقلقة وتتطلب حذرا وانتباها وسلامة خطط من الاطراف المقابلة، خاصة لأطراف الأزمات والملفات في الاقليم والساحة الدولية، لذلك، لا غرابة أو دهشة من تصريحات ترامب ومواقفه، وأحيانا كثيرة تكون متغيرة، لأن التاجر يخشى الافلاس، وبحاجة الى النصح وتبيان ميزان الربح والخسارة.
الرئيس الأمريكي، سيعتمد التحالفات القصيرة الأمد والانتقالية غير المعمرة كثيرا، أي تحالفات غير دائمة، وقد تتغير من حين الى آخر، وهذه حقيقة يفترض أن تأخذها في الحسبان الحهات التي تتعاطى مع الادارة الأمريكية الجديدة، خاصة ذات الارتباط بهذه الأزمة أو ذلك الملف.
دونالد ترامب، عاشق الصفقات، سيلجأ الى عقد الصفقات الكبيرة مع الكبار، كروسيا مثلا، أما "الصغار" كالنظام الوهابي في السعودية، فسيعقد الرئيس الامريكي معهم صفقات على "حجمهم" وحسب مقاساتهم، وعادة يكونون أتباعا، ومنفذي سياسات وتعليمات والاثرياء منهم، عليهم فتح خزائن المال لتمويل السياسات الأمريكية، حروبا أو استثمارات وعقود بيع سلاح، وحتى اقامة بنى تحتية في بلاد الآمر والناهي الأمريكي.
وما سنراه في الفترة القادمة، "العجب العجاب" من تاجر حالفه الحظ في الجلوس على المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، دفع به شعب الى سدة الحكم ومقاليد الأمور، دون أن يتفحص خلفيات الرجل، وقدرته على الابحار في عالم ما يزال عرضة للعواصف الهوجاء ووسط ملفات وأزمات دموية مستعصية على الحل، ومثل هذا الرئيس يفرض على الجهات التي تتعامل معه الحذر وقوة القلب، وأن تنتبه قيادات الدول الاخرى من "الكمائن التجارية" خشية التوقيع على صفقات تلحق الخسارة بشعوبها، وتصفي قضاياها!!

عدد القراءات : 3644

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider