دمشق    27 / 04 / 2018
واشنطن تعيد حشد الأكراد... بعد «غصن الزيتون»  «الانتقالي» يبلع إهانات الإمارات... و«إصلاحيّو تعز» يُصعِّدون المواجهة  ليبرمان عبر موقع سعودي: إذا ضربت إيران تل أبيب فسنضرب طهران  ترامب يقدم للكونغرس تقريرا "سريا" عن روسيا  ماتيس: فرنسا أرسلت جنودا لتعزيز القوات الأمريكية في سورية  واشنطن تخشى الانسحاب من الاتفاق مع إيران و«العبرة» للخليج؟  21 حالة بتر بالأطراف منذ بدء مسيرات العودة الكبرى  مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة  شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود  مون أول زعيم جنوبي يعبر الحدود إلى كوريا الشمالية  الشرطة الماليزية تكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال البطش  غزة تستعد لجمعة "الشباب الثائر"  ما هو برنامج الرئيس الاميركي في 13 تموز؟  الخبث السعودي في تعمية المواقف العراقية من العدوان الثلاثي على سورية.. بقلم: أحمد ضيف الله  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  العاصمة تغرق بمطر نيسان  

أخبار عربية ودولية

2017-02-16 10:08:22  |  الأرشيف

الـموك تغتال أحد أعضاء وفد الميليشيات إلى مفاوضات أستنة

قتل قائد ميليشيا "فرقة العشائر" المدعو "طلال الخلف" مع ثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرورها على طريق "جدل - الشياح" بريف درعا الشمالي الشرقي.
وبالرغم من أن منطقة اللجاة تشهد حرب اغتيالات متبادلة بين الميليشيات المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إلا أن مصادر محلية خاصة لـ"شبكة عاجل الإخبارية" اتهمت "غرفة عمليات الموك" بتدبير عملية الاغتيال نتيجة لموافقة ميليشيا "فرقة العشائر" على مبادرة "وقف إطلاق النار" في سورية، ومشاركتها في "مفاوضات أستنة" التي تأجل إطلاق جولتها الثالثة التي كانت مقررة اليوم.
وبيّنت مصادرنا، أن غرفة عمليات "الموك" التي حركت ميليشياتها في مدينة درعا لمهاجمة مواقع الجيش السوري في "حي المنشية" تحاول الرجوع بالملف السوري إلى "النقطة صفر"، وإسقاط التفاهمات التي تم التوصل إليها في العاصمة الكازاخستانية بين الحكومة السورية والوفد الذي مثل الميليشيات المسلحة بضمانة تركية، مشيرة إلى أن دخول الأردن إلى مسار هذه المفاوضات على أساس أنه "طرف ضامن لوقف إطلاق النار" لا يمكن أن تكون جدية، خاصة وأن "الموك" ما زالت تحرك ميليشياتها من داخل الأراضي الأردنية، وأي عمل جدي من قبل الأردن في إطار وقف إطلاق النار يتطلب أولاً خفض قدرة غرفة العمليات الاستخبارية المشتركة على التأثير في الداخل السوري من خلال نقل الإمدادات المستمر إلى محافظة درعا.
يشار إلى أن "طلال خلف" هو أحد الضباط الفارين من الخدمة في الجيش العربي السوري، وكان قد مثل ميليشيا "جيش أحرار العشائر" في الجولة الأولى من "مفاوضات أستنة"، علما أن الميليشيا التي يمثلها تتخذ من "مخيم الركبان" مقراً أساسيا لها، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد نفذ عدداً من العمليات داخل المخيم مستهدفاً نقاطاً تابعة للميليشيا نفسها.

شبكة عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3743

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider