دمشق    21 / 02 / 2018
مجلس الشعب يقر القانون الجديد الناظم لعمل وزارة الثقافة.. يهدف لمواكبة التطور المجتمعي  قوات شعبية تدخل إلى عفرين لدعم أهاليها … والقوات التركية تستهدفها بالمدفعية  "وحدات حماية الشعب" الكردية تعلن دخول القوات السورية إلى عفرين  بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: سقوط قتلى من روسيا ورابطة الدول المستقلة في اشتباك مؤخرا بسورية  الخارجية: منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة جرائم الإرهابيين سيوجه رسالة لهم ولداعميهم للاستمرار في جرائمهم  دي ميستورا: الغوطة الشرقية قد تتحول إلى حلب ثانية  الرئيس الأوكراني يوقع قانون إعادة دمج دونباس  أردوغان: تركيا لن تسمح لأي قوة بالدخول إلى عفرين  مرسوم بإعادة تشكيل لجنة العفو الخاص بوزارة العدل  بوغدانوف يبحث مع شعبان تنفيذ نتائج مؤتمر سوتشي  مقتل 8 من أنصار الله بمواجهات مع قوات هادي  وحدات خاصة تركية تضم 1200 جندي تتوجه إلى عفرين  مباحثات سعودية أمريكية في الرياض  الأمن الروسي يتوقع هجمات سيبرانية على روسيا عشية الانتخابات  روسيا مستعدة للمشاركة في لقاء "نورماندي" وتنتظر اقتراحات محددة من الشركاء  موظفة استقبال تكشف تفاصيل تحرش ترامب بها  سورية لا تخضع  عون يدعو في ختام مباحثاته مع العبادي إلى تبادل المعلومات والخبرات في\rمجال مكافحة الإرهاب  

أخبار عربية ودولية

2017-02-16 10:08:22  |  الأرشيف

الـموك تغتال أحد أعضاء وفد الميليشيات إلى مفاوضات أستنة

قتل قائد ميليشيا "فرقة العشائر" المدعو "طلال الخلف" مع ثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرورها على طريق "جدل - الشياح" بريف درعا الشمالي الشرقي.
وبالرغم من أن منطقة اللجاة تشهد حرب اغتيالات متبادلة بين الميليشيات المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إلا أن مصادر محلية خاصة لـ"شبكة عاجل الإخبارية" اتهمت "غرفة عمليات الموك" بتدبير عملية الاغتيال نتيجة لموافقة ميليشيا "فرقة العشائر" على مبادرة "وقف إطلاق النار" في سورية، ومشاركتها في "مفاوضات أستنة" التي تأجل إطلاق جولتها الثالثة التي كانت مقررة اليوم.
وبيّنت مصادرنا، أن غرفة عمليات "الموك" التي حركت ميليشياتها في مدينة درعا لمهاجمة مواقع الجيش السوري في "حي المنشية" تحاول الرجوع بالملف السوري إلى "النقطة صفر"، وإسقاط التفاهمات التي تم التوصل إليها في العاصمة الكازاخستانية بين الحكومة السورية والوفد الذي مثل الميليشيات المسلحة بضمانة تركية، مشيرة إلى أن دخول الأردن إلى مسار هذه المفاوضات على أساس أنه "طرف ضامن لوقف إطلاق النار" لا يمكن أن تكون جدية، خاصة وأن "الموك" ما زالت تحرك ميليشياتها من داخل الأراضي الأردنية، وأي عمل جدي من قبل الأردن في إطار وقف إطلاق النار يتطلب أولاً خفض قدرة غرفة العمليات الاستخبارية المشتركة على التأثير في الداخل السوري من خلال نقل الإمدادات المستمر إلى محافظة درعا.
يشار إلى أن "طلال خلف" هو أحد الضباط الفارين من الخدمة في الجيش العربي السوري، وكان قد مثل ميليشيا "جيش أحرار العشائر" في الجولة الأولى من "مفاوضات أستنة"، علما أن الميليشيا التي يمثلها تتخذ من "مخيم الركبان" مقراً أساسيا لها، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد نفذ عدداً من العمليات داخل المخيم مستهدفاً نقاطاً تابعة للميليشيا نفسها.

شبكة عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3718

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider