دمشق    21 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  وزارة التربية تصدر غدا نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة  

أخبار عربية ودولية

2017-02-16 10:08:22  |  الأرشيف

الـموك تغتال أحد أعضاء وفد الميليشيات إلى مفاوضات أستنة

قتل قائد ميليشيا "فرقة العشائر" المدعو "طلال الخلف" مع ثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرورها على طريق "جدل - الشياح" بريف درعا الشمالي الشرقي.
وبالرغم من أن منطقة اللجاة تشهد حرب اغتيالات متبادلة بين الميليشيات المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إلا أن مصادر محلية خاصة لـ"شبكة عاجل الإخبارية" اتهمت "غرفة عمليات الموك" بتدبير عملية الاغتيال نتيجة لموافقة ميليشيا "فرقة العشائر" على مبادرة "وقف إطلاق النار" في سورية، ومشاركتها في "مفاوضات أستنة" التي تأجل إطلاق جولتها الثالثة التي كانت مقررة اليوم.
وبيّنت مصادرنا، أن غرفة عمليات "الموك" التي حركت ميليشياتها في مدينة درعا لمهاجمة مواقع الجيش السوري في "حي المنشية" تحاول الرجوع بالملف السوري إلى "النقطة صفر"، وإسقاط التفاهمات التي تم التوصل إليها في العاصمة الكازاخستانية بين الحكومة السورية والوفد الذي مثل الميليشيات المسلحة بضمانة تركية، مشيرة إلى أن دخول الأردن إلى مسار هذه المفاوضات على أساس أنه "طرف ضامن لوقف إطلاق النار" لا يمكن أن تكون جدية، خاصة وأن "الموك" ما زالت تحرك ميليشياتها من داخل الأراضي الأردنية، وأي عمل جدي من قبل الأردن في إطار وقف إطلاق النار يتطلب أولاً خفض قدرة غرفة العمليات الاستخبارية المشتركة على التأثير في الداخل السوري من خلال نقل الإمدادات المستمر إلى محافظة درعا.
يشار إلى أن "طلال خلف" هو أحد الضباط الفارين من الخدمة في الجيش العربي السوري، وكان قد مثل ميليشيا "جيش أحرار العشائر" في الجولة الأولى من "مفاوضات أستنة"، علما أن الميليشيا التي يمثلها تتخذ من "مخيم الركبان" مقراً أساسيا لها، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد نفذ عدداً من العمليات داخل المخيم مستهدفاً نقاطاً تابعة للميليشيا نفسها.

شبكة عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3628

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider