دمشق    13 / 12 / 2017
حراس الحياة  العبادي نجم «قمة المناخ» في باريس: الجميع يخطب ودّ «محارب داعش»  ترامب ردّاً على هجوم نيويورك: يجب إصلاح نظام الهجرة المتساهل  إسرائيل «القلقة» في القدس تعيد غزة إلى الواجهة  روسيا أنجزت مهمتها.. وأمريكا بإنتظار المهمة المستحيلة  دي ميستورا يفجع «المعارضة»: تغيير النظام عبر الدستور أو الانتخابات.. فقدتم دعمكم.. وفشل «جنيف» يعني استبدالها بـ«سوتشي»  حذرت من إنشاء الأميركيين الباقين في سورية «جيلاً جديداً من المتطرفين» … رغم سحب قواتها.. موسكو: مستمرون بدعم دمشق  لم تستبعد عملية ضد الأكراد في عفرين لكن بالتنسيق مع روسيا … أنقرة: لا نرى حالياً تهديداً لنا من الحكومة السورية  بين المباشرة واللا مباشرة.. بقلم: سامر ضاحي  مصادر: مفاوضات لإنهاء وجود «النصرة» في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة  «قسد» تفتتح مراكز لـ«التجنيد الإجباري» لأبناء الطبقة!  نقابة الصيادلة تدهش من وجوده في الأسواق! … التفاح الهندي يتربع على عرش الأدوية المخدرة في سورية  قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة للمرة الثانية.. وتعديلات تختصر 30 مادة وتعيد هيكلة القطاع  لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة؟  أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون.. بقلم: جهاد الخازن  "قمة القدس" تجمع 16 زعيما في تركيا  بعد بوتين بيوم واحد.. ترامب يعلن "الانتصار في سورية والعراق"  واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!  الطيران الإسرائيلي يهاجم معسكرا لـ"حماس" في قطاع غزة  ترامب يعلن الانتصار على "داعش"  

أخبار عربية ودولية

2017-02-16 10:08:22  |  الأرشيف

الـموك تغتال أحد أعضاء وفد الميليشيات إلى مفاوضات أستنة

قتل قائد ميليشيا "فرقة العشائر" المدعو "طلال الخلف" مع ثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرورها على طريق "جدل - الشياح" بريف درعا الشمالي الشرقي.
وبالرغم من أن منطقة اللجاة تشهد حرب اغتيالات متبادلة بين الميليشيات المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إلا أن مصادر محلية خاصة لـ"شبكة عاجل الإخبارية" اتهمت "غرفة عمليات الموك" بتدبير عملية الاغتيال نتيجة لموافقة ميليشيا "فرقة العشائر" على مبادرة "وقف إطلاق النار" في سورية، ومشاركتها في "مفاوضات أستنة" التي تأجل إطلاق جولتها الثالثة التي كانت مقررة اليوم.
وبيّنت مصادرنا، أن غرفة عمليات "الموك" التي حركت ميليشياتها في مدينة درعا لمهاجمة مواقع الجيش السوري في "حي المنشية" تحاول الرجوع بالملف السوري إلى "النقطة صفر"، وإسقاط التفاهمات التي تم التوصل إليها في العاصمة الكازاخستانية بين الحكومة السورية والوفد الذي مثل الميليشيات المسلحة بضمانة تركية، مشيرة إلى أن دخول الأردن إلى مسار هذه المفاوضات على أساس أنه "طرف ضامن لوقف إطلاق النار" لا يمكن أن تكون جدية، خاصة وأن "الموك" ما زالت تحرك ميليشياتها من داخل الأراضي الأردنية، وأي عمل جدي من قبل الأردن في إطار وقف إطلاق النار يتطلب أولاً خفض قدرة غرفة العمليات الاستخبارية المشتركة على التأثير في الداخل السوري من خلال نقل الإمدادات المستمر إلى محافظة درعا.
يشار إلى أن "طلال خلف" هو أحد الضباط الفارين من الخدمة في الجيش العربي السوري، وكان قد مثل ميليشيا "جيش أحرار العشائر" في الجولة الأولى من "مفاوضات أستنة"، علما أن الميليشيا التي يمثلها تتخذ من "مخيم الركبان" مقراً أساسيا لها، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد نفذ عدداً من العمليات داخل المخيم مستهدفاً نقاطاً تابعة للميليشيا نفسها.

شبكة عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3690

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider