دمشق    29 / 06 / 2017
تصعيد واشنطن مستمر: «برنامج الأسد» الكيميائي يتخطى الشعيرات  عنصر منفلت يرمي قنبلة في شارع القريات.. والعناية الالهية تمنع وقوع ضحايا  لماذا تقرع أمريكا طبول الحرب الكيماوية في سورية الان مجددا؟  هل تصبح ’قطر’ بمثابة ’بولندا’ في الحرب العالمية الثانية؟  حمد وفورد وماكرون...في سورية انتهت اللعبة  التحرش الجنسي يلاحق وزير مالية الفاتيكان  لأول مرة في سورية.. روسيا تكشف للأسد في حميميم عن مدرعة خارقة  القوات الأمريكية تقصف الجيش العراقي في الموصل  مصر توجه رسالة شديدة اللهجة إلى قطر  تهديدات "الكيماوي" في سورية و"أم القنابل" رسالة ترامب الأكثر خطورة إلى العالم  ابن نايف تحت الإقامة الجبرية وممنوع من مغادرة السعودية  أنور عشقي: السعودية تقبل التطبيع مع إسرائيل بشرط؟!  ذرائع الكيميائي والقادة الأميركيون؟  تغريم غوغل 2.42 مليار يورو  إزالة حواجز وكتل إسمنتية بدمشق وريفها وحماة.. وإبقاء الضروري منها  رغم الوعود.. كثير من صرافات التجاري والعقاري خارج الخدمة بالعيد  نسبة النجاح.. بقلم: سامر يحيى  "جنون" ترمب .. و"حذاء" الرئيس الأسد  4 عمال يوفرون 87 مليون ليرة…و10 آلاف ليرة مكافأة لهم!!  «غزاة جدد» للساحل المصري: هل أخلّت «قناة السويس الجديدة» بالتوازن البيئي؟  

أخبار عربية ودولية

2017-02-16 10:08:22  |  الأرشيف

الـموك تغتال أحد أعضاء وفد الميليشيات إلى مفاوضات أستنة

قتل قائد ميليشيا "فرقة العشائر" المدعو "طلال الخلف" مع ثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم خلال مرورها على طريق "جدل - الشياح" بريف درعا الشمالي الشرقي.
وبالرغم من أن منطقة اللجاة تشهد حرب اغتيالات متبادلة بين الميليشيات المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إلا أن مصادر محلية خاصة لـ"شبكة عاجل الإخبارية" اتهمت "غرفة عمليات الموك" بتدبير عملية الاغتيال نتيجة لموافقة ميليشيا "فرقة العشائر" على مبادرة "وقف إطلاق النار" في سورية، ومشاركتها في "مفاوضات أستنة" التي تأجل إطلاق جولتها الثالثة التي كانت مقررة اليوم.
وبيّنت مصادرنا، أن غرفة عمليات "الموك" التي حركت ميليشياتها في مدينة درعا لمهاجمة مواقع الجيش السوري في "حي المنشية" تحاول الرجوع بالملف السوري إلى "النقطة صفر"، وإسقاط التفاهمات التي تم التوصل إليها في العاصمة الكازاخستانية بين الحكومة السورية والوفد الذي مثل الميليشيات المسلحة بضمانة تركية، مشيرة إلى أن دخول الأردن إلى مسار هذه المفاوضات على أساس أنه "طرف ضامن لوقف إطلاق النار" لا يمكن أن تكون جدية، خاصة وأن "الموك" ما زالت تحرك ميليشياتها من داخل الأراضي الأردنية، وأي عمل جدي من قبل الأردن في إطار وقف إطلاق النار يتطلب أولاً خفض قدرة غرفة العمليات الاستخبارية المشتركة على التأثير في الداخل السوري من خلال نقل الإمدادات المستمر إلى محافظة درعا.
يشار إلى أن "طلال خلف" هو أحد الضباط الفارين من الخدمة في الجيش العربي السوري، وكان قد مثل ميليشيا "جيش أحرار العشائر" في الجولة الأولى من "مفاوضات أستنة"، علما أن الميليشيا التي يمثلها تتخذ من "مخيم الركبان" مقراً أساسيا لها، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد نفذ عدداً من العمليات داخل المخيم مستهدفاً نقاطاً تابعة للميليشيا نفسها.

شبكة عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3608

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider