دمشق    24 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  صحيفة: خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى "طعنة في الظهر"  وزير النقل: 20 مليار ليرة خسائر قطارات جنوب دمشق  مصادر إعلامية: تفاصيل عرضين من مصر وقطر إلى إسرائيل  الصين: القرار الأمريكي الأخير يغلق باب التواصل ولا يخدم العلاقات المشتركة  أمريكا تبدأ بنقل المعدات العسكرية إلى أوروبا الشرقية  الجيش يقضي على إرهابيين من "جبهة النصرة" ويدمر عددا من أوكارهم بريف حماة الشمالي الغربي  ميركل: سنواصل احترام الاتفاقية بشأن إيران  هتافات مؤيدة لفلسطين في جامعة أمريكية تحرج سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة (فيديو)  باتروشيف: وضع أفغانستان أكبر خطر يهدد دول معاهدة الأمن الجماعي  سورية تشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي  كوريا الشمالية: لم نتعاون في المجال النووي مع إيران أو سورية  الأزهر يستنكر ما فعله السفير الأمريكي لدى إسرائيل  بوغدانوف: بإيعاز من الرئيس بوتين... لافرينتيف أجرى مباحثات مع الرئيس الأسد في سورية  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

أخبار عربية ودولية

2017-02-17 01:40:10  |  الأرشيف

مواجهات محتملة بين الامارات والسعودية على أرض اليمن !

لم يكن تحرك الإمارات المستقل في اليمن بعيدًا فقط عن حكومة الرئيس هادي، فالمملكة العربية السعودية أيضًا بعيدة عن هذه التحركات، التي كان آخرها المشاركة بالعملية العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي في البيضاء، وقد أوصلت الإمارات رسائلها للسعودية بأن بإمكانها استخدام الكثير من أوراق الضغط ما لم تحقق مطالبها في اليمن، بحسب تقرير لموقع "ساسة بوست".

وأضاف الموقع: بالتأكيد، السعودية بحاجة ماسة لحفظ ماء الوجه أمام القوى الدولية والإقليمية، بعدم صدامها مع الأهداف الإماراتية، وبهدف جعل أمور حسم المعركة لصالحها، ولذلك تحملت الكثير من الضغوط الإماراتية بصمت وتغاضٍ، بل إنها تحركت لإصلاح العلاقة بين هادي والإمارات، حدث ذلك عندما قام هادي بزيارة سرية لأبوظبي في مايو (أيار) الماضي، بطلب من ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان».

ويعتقد المتابعون للشأن اليمني أن الخلاف الإماراتي السعودي الذي ساهم بشكل كبير في فشل المفاوضات اليمنية في الكويت لا يخص حادثة المطار آنفة الذكر فقط، فتلك الحادثة التي دفعت الرئيس هادي للتحرك بعجل نحو السعودية، مستنجدًا بها من الإمارات، تظهر أن هادي حصل على ضوء أخضر سعودي للتحركات الأخيرة، وذلك بعد لقائه الأخير بمحمد سلمان، وقرأ في قرارات اللجنة الأمنية العليا التي اتخذها هادي وقررت إنشاء غرفة عمليات موحدة تتبع وزارة الداخلية بمثابة إجراءات تمهد لخطوات أكثر صرامة وربما معركة قريبة مع عدة أطراف خلط الأوراق في عدن.

وفي وقت يتوقع المحللون في اليمن موقفًا سعوديًّا يقتضي تأجيل الصدام مع الإمارات بعد حادثة المطار، وترحيله إلى وقت آخر، يظهر على أرض الواقع تعاظم في قلق السعودية تجاه الإمارات، قلق قد يدفعها للتوقف عن مداراة الإماراتيين بعد أن أظهروا رغبتهم في توسيع نفوذهم شرق اليمن، إذ تتحرك القوات الإماراتية نحو مدن في حضرموت كانت تقع تحت سيطرة القاعدة، ولذلك اتخذت خطوات سعودية لمواجهة الإمارات، كتجهيز قوات من الجيش السوداني لتنقل إلى المملكة ومن ثم إلى اليمن، وذلك لسد أي فراغ محتمل قد يتسبب به الإماراتيون، كما أنها في السابق لم تتردد في إطاحة رجل الإمارات في اليمن خالد بحاح، من منصبي نائب الرئيس ورئيس الحكومة، وعينت بدلًا منه الجنرال علي محسن الأحمر، أحد أبرز مؤسسي الإصلاح.

وتعد قضية دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني عن الشمال، من أهم الخلافات القديمة المستجدة مع السعودية  التي تعمل على تكريس الوحدة اليمنية لحماية حدودها الجنوبية مع اليمن، فالإمارات تتحرك الآن لتحقيق الانفصال وتقسيم اليمن بدفع الصراع الأهلي في جنوب اليمن.

فقد تم رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى، وحسب ما نقلت مصادر خليجية لـ«الخليج الجديد»، فـ«إجراءات التقسيم المتسارعة لا يمكن أن تتم دون موافقة الإمارات التي تعاظم نفوذها في عدن، ومحافظات جنوبية أخرى»، وقد اتهم «خالد بحاح» من قبل مصادر يمنية بإذكاء الرغبات الانفصالية داخل محافظة عدن ومدن الجنوب، وقد عقد في أبريل (نيسان) الماضي لقاء في أبوظبي بين إماراتيين، وعدد من القيادات الجنوب اليمني؛ لمناقشة تحول اليمن إلى دولتين فيدراليتين، وتستضيف الإمارات شخصيات يمنية تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.

الخلاف الآخر، هو التعامل مع حزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على الإخوان المسلمين)، فعداء الإمارات لإصلاح اليمن كبير، وتعتبر الإمارات أن الرئيس هادي يتجه نحو تقارب سياسي مع الإصلاح الذي تعمل الإمارات بكل جهدها لتقليص نفوذه في عدن، وقد اتخذ هادي جملة من قرارات التعيين تم فيها الاعتماد على قيادات إصلاحية بمناصب مختلفة، وعدت تلك القرارات لصالح الإصلاح؛ مما جعل الإمارات تضع هادي والإصلاح وكل القوى الوطنية في خندق واحد.

يقول الكاتب الصحافي اليمني ياسين التميمي: «تظهر الإمارات قدرًا مثيرًا للاستغراب من الكراهية لما تصفهم الإخوان المسلمين، وهي تسمية فضفاضة باتت تشمل القوى السياسية، والمقاتلين في الجبهات الذين يعملون تحت مظلة الشرعية ويواجهون التمرد والانقلاب جنبًا إلى جنبا مع التحالف، إلى درجة أن مواجهة الإخوان تتقدم في الأولوية بالنسبة للإمارات على القاعدة والحوثيين والمخلوع صالح».

وتابع القول: «عملت الإمارات على إنهاء نفوذ المقاومة في عدن بحجة أنها تنتمي للإصلاح والسلفيين، وعملت في الوقت نفسه على تعطيل أي محاولة لتطبيع الحياة في عدن وتمكينها من أن تؤدي دورها كعاصمة سياسية مؤقتة إلى حد أن الرئيس والحكومة يواجهون صعوبة في التموضع بعدن»

عدد القراءات : 3547
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider