دمشق    15 / 12 / 2017
مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  بوتين: لن نتوقف عن تطوير جيشنا وأسطولنا  بوتين: سنضمن أمننا دون الانخراط في سباق التسلح  بوتين: ساكاشفيلي عار على الشعبين الأوكراني والجورجي  العراق.. ظهور تنظيم إرهابي جديد في شمالي البلاد  الرئيس الصيني يشدد على عدم جواز نشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية  البنتاغون: مقتل أكثر من 20 إرهابيا تابعا لـ"داعش" بالقرب من قاعدة "التنف" في سورية  في ذكرى قرار الضم المشؤوم.. أبناء القنيطرة والجولان يؤكدون أن القضاء على الإرهاب عنوان المرحلة القادمة  مجلس الاتحاد الروسي يبحث توسيع قاعدة الأسطول البحري في طرطوس  دي ميستورا يبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي بنتائج "جنيف 8"  الاتحاد البرلماني العربي يرفض قرار ترامب بشأن القدس  الاتحاد الأوروبي يقرر تمديد العقوبات ضد روسيا  إيران: إقرارنا بيان قمة اسطنبول لا يعني اعترافنا بالكيان الصهيوني  الأمم المتحدة: لا أدلة تثبت أن الصاروخين المطلقين على السعودية من صنع إيران  

أخبار عربية ودولية

2017-03-07 11:31:50  |  الأرشيف

التنظيم انتهى..خطبة وداع داعش

قبل أن يقوم أي مسؤول في الغرب بالتباهي، بأنه على وشك محاربة تنظيم "داعش"، فإن التنظيم انتهى منذ وقت، وما يجري هو عملياً اقتلاع وجوده في المناطق السورية والعراقية، التي وجد فيها لتحويلها إلى رماد يسهل على أصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد جنيه وبذره في تربة المنطقة، لزراعة المصالح بشكل آخر معدل وراثياً، أي بلا أنظمة سيادية، بل دول مفككة إلى أقاليم مناطقية يستطاع التحكم بها.
"خطبة الوداع" التي ساقها أبو بكر البغدادي لعناصر "داعش" جاءت متأخرة جداً، هذه هي الحقيقة بالضبط، وهذه هي اللهجة التي مازال أمراء الوهابية يتحدثون من خلالها، عبر سرقة المصطلحات الدينية، وتريد من عناصر التنظيم نسف ما يمكن نسفه عبر التهييج، قبل الرحيل عن المنطقة.
هذه النهاية تفتح باب البداية لعمل التنظيم المتشدد في أوروبا والغرب عموماً، البغدادي أمر أتباعه بتفجير أنفسهم وهو ما لن يحبذه الكثير من عناصر التنظيم في هذا الوقت بالذات طالما أن لا أحد سيصر عليهم لعمل هذا الفعل بعد خسارة السيطرة الجغرافية، يجب الالتفات هنا إلى انخفاض حماسة الإغراء بالحور العين وسائر تلك الملذات التي كانت الدافع الأساس وراء انتساب المتطرفين إلى هذا التنظيم، أو فرار المقاتلين إلى بلدانهم التي أتوا منها، وهو الخيار الثاني الذي طرحه زعيم "داعش" أمام أتباعه وعلى الأغلب، فإنه سيلاقي الرواج بالنسبة الكبرى.
إذاً المشكلة بدأت في أوروبا وعلى مقربة من هذه المنطقة، في تركيا، هؤلاء كانوا يؤجلون وفاة التنظيم الذي مات سريرياً في الشرق الأوسط منذ الفشل في الوسط السوري، والعجز عن وصل الجغرافيا السورية بالجغرافيا العراقية عن طريق الصحراء، وعلى الأرجح فإن أوروبا ستترك لأنقرة مهمة قلع أشواك "داعش" التي ستمر بها في طريق الرجعة، وقد تستقر فيها طويلاً.
لم تستمع كل من تركيا وأوروبا للتحذيرات السابقة، حينما كانتا كل من دول الغرب وأنقرة يربيان عقارب التطرف في "عبيهما" لإخراجهم ونشرهم في الوقت المحدد، انقلب الآن هذا السحر على صانعيه الذين يدركون أن عصيهم الأمنية لن تنفع بدرء سموم أفاعي "داعش" التي ستسعى في أراضيهم.
حتى الآن لا استنفار تركياً ولا أوروبياً لمواجهة هذا القدر المشؤوم، لا أحد يسارع في عكس الاتجاه، وبشكل ما فإن خطبة وداع البغدادي تشير في نهاية الطريق إلى بلادة سياسية تحكم أنقرة وبعض دول أوروبا، إنهم لا يستشعرون الخطر أو أنهم لا يريدون، لذلك فإن التغيير الذي بدأت حركته تلوح في أوروبا، يجب أن يصل تركيا وإلا فإن القادم لن يكون سعيداً البتة.

عدد القراءات : 3679

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider