دمشق    19 / 10 / 2017
أردوغان للبرزاني: الدماء مسؤوليتك  عوامل تحكَّمت بتسمية دول العالم… ما هي؟  بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في السعودية  عصام زهر الدين بطل برتبة شهيد .. بقلم: د.فيصل المقداد  خروج تركيا من سورية رهن خروج إيران منها؟ .. بقلم: روزانا رمال  مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية  "المناطق المتنازع عليها" في العراق تعود للواجهة من جديد  مجلس الأمن الدولي يدعو للتهدئة في كركوك  إقليم كتالونيا سيعلن الاستقلال رسميا إذا علقت مدريد الحكم الذاتي  مصادر مطلعة: الدور البارز في إعادة أعمار الرقة من نصيب السعودية  جولة جديدة من مفاوضات أستانا نهاية الشهر الجاري  الطائرات “الإسرائيلية” أشبه بطيور الفري في موسم الصيد .. الرد السوري أثار جنونهم  الغارة الإسرائيلية الجديدة.. صراخ في خضم التحولات الكبرى  المقداد: سلوك النظام التركي يتناقض مع التزاماته في أستانا  بدء عملية واسعة لاجتثاث داعش من حويجة صكر.. والجيش يعبر إلى ضفة الفرات الشرقية في المبادين ويتقدم … دمشق وطهران ترسمان خطوطاً عريضة لمستقبل التعاون  «قسد» ستسرع حملتها على جبهات دير الزور بغطاء أميركي.. وزير سعودي يظهر في الرقة!  فنزويلا.. التشافيزية أمام صيغة جديدة من التدخل الأميركي.. بقلم: أكرم سعيد  القلاع: لا يعقل أن يصدّق وزير المالية على توقيع محاسب لديه ولا يصدّق على تقرير محاسب قانوني!  سبع سنوات حرب جعلت سبعة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات  الجولاني يظهر مفنِّداً أنباء إصابته  

أخبار عربية ودولية

2017-03-07 11:31:50  |  الأرشيف

التنظيم انتهى..خطبة وداع داعش

قبل أن يقوم أي مسؤول في الغرب بالتباهي، بأنه على وشك محاربة تنظيم "داعش"، فإن التنظيم انتهى منذ وقت، وما يجري هو عملياً اقتلاع وجوده في المناطق السورية والعراقية، التي وجد فيها لتحويلها إلى رماد يسهل على أصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد جنيه وبذره في تربة المنطقة، لزراعة المصالح بشكل آخر معدل وراثياً، أي بلا أنظمة سيادية، بل دول مفككة إلى أقاليم مناطقية يستطاع التحكم بها.
"خطبة الوداع" التي ساقها أبو بكر البغدادي لعناصر "داعش" جاءت متأخرة جداً، هذه هي الحقيقة بالضبط، وهذه هي اللهجة التي مازال أمراء الوهابية يتحدثون من خلالها، عبر سرقة المصطلحات الدينية، وتريد من عناصر التنظيم نسف ما يمكن نسفه عبر التهييج، قبل الرحيل عن المنطقة.
هذه النهاية تفتح باب البداية لعمل التنظيم المتشدد في أوروبا والغرب عموماً، البغدادي أمر أتباعه بتفجير أنفسهم وهو ما لن يحبذه الكثير من عناصر التنظيم في هذا الوقت بالذات طالما أن لا أحد سيصر عليهم لعمل هذا الفعل بعد خسارة السيطرة الجغرافية، يجب الالتفات هنا إلى انخفاض حماسة الإغراء بالحور العين وسائر تلك الملذات التي كانت الدافع الأساس وراء انتساب المتطرفين إلى هذا التنظيم، أو فرار المقاتلين إلى بلدانهم التي أتوا منها، وهو الخيار الثاني الذي طرحه زعيم "داعش" أمام أتباعه وعلى الأغلب، فإنه سيلاقي الرواج بالنسبة الكبرى.
إذاً المشكلة بدأت في أوروبا وعلى مقربة من هذه المنطقة، في تركيا، هؤلاء كانوا يؤجلون وفاة التنظيم الذي مات سريرياً في الشرق الأوسط منذ الفشل في الوسط السوري، والعجز عن وصل الجغرافيا السورية بالجغرافيا العراقية عن طريق الصحراء، وعلى الأرجح فإن أوروبا ستترك لأنقرة مهمة قلع أشواك "داعش" التي ستمر بها في طريق الرجعة، وقد تستقر فيها طويلاً.
لم تستمع كل من تركيا وأوروبا للتحذيرات السابقة، حينما كانتا كل من دول الغرب وأنقرة يربيان عقارب التطرف في "عبيهما" لإخراجهم ونشرهم في الوقت المحدد، انقلب الآن هذا السحر على صانعيه الذين يدركون أن عصيهم الأمنية لن تنفع بدرء سموم أفاعي "داعش" التي ستسعى في أراضيهم.
حتى الآن لا استنفار تركياً ولا أوروبياً لمواجهة هذا القدر المشؤوم، لا أحد يسارع في عكس الاتجاه، وبشكل ما فإن خطبة وداع البغدادي تشير في نهاية الطريق إلى بلادة سياسية تحكم أنقرة وبعض دول أوروبا، إنهم لا يستشعرون الخطر أو أنهم لا يريدون، لذلك فإن التغيير الذي بدأت حركته تلوح في أوروبا، يجب أن يصل تركيا وإلا فإن القادم لن يكون سعيداً البتة.

عدد القراءات : 3555

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider