دمشق    23 / 05 / 2018
دمشق: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا وغير مطروح للنقاش  تنحي رئيس أساقفة أستراليا بعد إدانته باستغلال طفل  مخيم اليرموك شبه مدمر بالكامل وعدد الفلسطينيين الذين بقوا لا يزيد عن 200  الخارجية الروسية: الشروط التي طرحتها أمريكا على إيران غير مقبولة بالنسبة لطهران  "أنصار الله": قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات جنود التحالف  السفارة الأمريكية توضح ملابسات تسلمها لوحة تظهر"المعبد الثالث" بدل الأقصى  روسيا تعلن عن كشف نفطي مهم في العراق  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين من "داعش" إلى عدد من النقاط في بادية الميادين  التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج "الناتو"  "بي بي" تعلق العمل في حقل غاز مشترك مع إيران  روسيا تتهم دولا غربية بالسعي لتسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  الجامعة العربية توقف التعامل مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس  أنغولا تقيل ممثلها الذي حضر افتتاح السفارة الأمريكية في القدس  ليبرمان: مشروع "حماس" العسكري باء بالفشل وعليها الاعتراف بذلك  إعصار يضرب منطقة أرض الصومال ويقتل عشرات الأشخاص  اكتمال تركيب مراكز المراقبة الروسية والتركية والإيرانية على الخط الفاصل في إدلب  حكومة يوسف الشاهد في تونس على وشك الرحيل  ترامب يقول حتى الجاسوس داخل المقر لم يعثر على أثر لـ"التواطؤ مع روسيا"  صحيفة: الناتو يقف عاجزا أمام "قاتل حاملات الطائرات" الروسي  الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة  

أخبار عربية ودولية

2017-04-15 23:21:39  |  الأرشيف

التحالف الغربي قصف مستودعا كيميائيا لداعش.. قمن يعاقب واشنطن؟!

التحالف الأمريكي قصف مستودعا لعصابة داعش الارهابية في منطقة الزور، حيث يتواجد ارهابيو هذه العصابة، هذا المستودع كان مخزنا لغازات كيميائية تحتفظ بها داعش، ومع قصفه، تسببت الغازات المتسربة في سقوط مئات الضحايا، غالبيتهم مدنيون.
لم نسمع عن جهات دولية، تطالب بقصف قواعد أمريكية، أو توجيه صواريخ مدمرة الى واشنطن لانها تسببت في سقوط هذا العدد الهائل من المدنيين.. حتى ادانة أو اتهام أو مجرد تهديد موجه الى هذه العصابة الارهابية لم يوجه، والسبب، أن التنظيم الارهابي "داعش" صنيعة امريكية اسرائيلية، مولته دول الخليج، وقدمت له تركيا التسهيلات اللوجستية والاستخبارية وفتحت له الحدود مع سوريا لتنفيذ المهام التي أوكلت اليه، والان،تتطلب المؤامرة الارهابية التي تقودها واشنطن وتمول حلقاتها وفصولها السعودية ومشيخة قطر، نقل ارهابيي داعش من منطقة الى اخرى داخل سوريا، ونقلهم من العراق الى الاراضي السورية.
وكانت مصادر عليمة قد ذكرت بأن طائرات أمريكية تقوم من حين الى اخر، بنقل ارهابيين من مناطق في سوريا الى اخرى، كما أن قيادات تنظيم داعش الارهابي متواجدة في قواعد ومراكز عسكرية اقامتها الولايات المتحدة فوق الاراضي السورية واللبنانية، كشكل من أشكال الحماية، لقيادات ارهابية تقف واشنطن وراءها داعما اساسيا، أداة من أدوات الحرب الارهابية التي تشن على أكثر من ساحة عربية.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هنا، هو:
من أين حصلت عصابتا النصرة وداعش على الغازات السامة، والاسلحة الكيميائية.. هذا السؤال تخشى واشنطن وغيرها الاجابة عليه، لأن الاجابة تشكل ادانة لسياسة امريكا، وتكشف حجم التورط الامريكي والتركي والسعودي والقطري ودول أخرى في تزويد العصابات الارهابية بالسلاح الكيميائي، لقد وصلت هذه الاسلحة المحظورة الى الارهابيين عن طريق تركيا وبمشاركتها، ومن حدود اخرى مفتوحة للعصابات الارهابية وابتاعتها الرياض والدوحة لحساب العصابات الارهابية من دول غربية، ودفعت بها الى هذه العصابات لاستخدامها، ضد الجيش السوري والمواطنين السوريين، وفي مراحل ما، وكلما تزايدت وتصاعدت انتصارات الجيش السوري، تستخدم هذه الاسلحة المحرمة دوليا، تحريضا على الدولة السورية، واتهاما كاذبا لها، بأنها تستخدمه، لفتح الابواب أمام اعتداءات عسكرية على المواقع والمؤسسات السورية، أي ذريعة لتصعيد العدوان على الدولة السورية.

عدد القراءات : 3922
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider