دمشق    27 / 06 / 2017
الجيش السوري يعيدُ الأمور في مدينة البعث بريف القنيطرة إلى نصابها  جبهة النصرة ترد على تركيا: غير معنيين بقرارات أستانة وجنيف  استشهاد شخص وإصابة 15 جراء قصف المجموعات الإرهابية المسلحة بالقذائف أحياء سكنية في دمشق وريفها  داعش ينتهي ويفقد روح القتال بالمدينة القديمة في الموصل  بندقية قناص تستظل بالمرشد الأعلى خامنئي!  لافروف لـ تيلرسون: على واشنطن منع الأعمال الاستفزازية ضد الجيش العربي السوري  إسرائيل مجدداً على خط النار السوري.. التوقيت والرسائل.. بقلم: د.محمد بكر  توجهات داخلية جديدة في السياسة السورية..  قصة العمليات الخطرة للكوماندوز الأميركي في سورية  الجيش التركي إلى إدلب.. ثلاثة محاور للدخول بعمق 35 كيلومترًا  «الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة إلى الباسل في اللاذقية  ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  ترامب ضرب سوريا رغم علمه ببراءة الرئيس الأسد من الهجوم الكيمياوي  في سورية… مَن خسر ومَن ربح؟  إسرائيل: نأمل بالحديث علنا عن الدول العربية التي تنسق معنا  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 00:01:18  |  الأرشيف

مفاوضات لسحب المسلحين من جرود عرسال

كشفت معلومات سياسية وعسكرية لـ”الأخبار” جملة معطيات تتعلق بالوضع الحدودي الشرقي الشمالي ووضع النازحين السوريين في لبنان، في ضوء تطورات الأيام الأخيرة، إذ إن انتقال المسلحين المعارضين والسكان من بلدتي الزبداني ومضايا، يعني أن سيطرة الجيش السوري، ومعه حزب الله، على الحدود المشتركة مع لبنان من الشمال الشرقي الى المصنع باتت كاملة. لكن خرقاً حدودياً أساسياً لا يزال يمثل خطراً سورياً ولبنانياً دائماً، يتمثل ببقعة جغرافية واسعة لا تزال خارجة عن سيطرة الجيشين السوري واللبناني، وهي المنطقة الحدودية الجردية التي تُعرف لبنانياً بمنطقةجرود عرسال رأس بعلبك، وسورياً بجرود القلمون. ولا ضرورة للتذكير بما تشكّله هذه المنطقة من خطورة على الوضع اللبناني مع استمرار عمليات انطلاق مسلحين من هذه البقعة لتنفيذ عمليات إرهابية، وشنّ هجمات على المراكز العسكرية.
وتكشف المعلومات لـ”الأخبار” أن في موازاة الاتفاق حول البلدات السورية الأربع، فإن مفاوضات إقليمية رباعية بدأت مع “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” لنقل المسلحين المنتشرين في هذه الجرود أيضاً الى منطقة إدلب التي يرعى وضعها اتفاق غير معلن أميركي ــ روسي لتجنيبها الهجمات الكبرى المباشرة. والمفاوضات الجديدة، السورية ــــ الروسية مع تركيا وقطر، تهدف الى الضغط لسحب كل العناصر المسلحة بما يجعل من المنطقة خالية تماماً من المسلحين، ويريح النظام السوري. وقد وُضعت أوساط لبنانية رسمية في أجواء هذه المفاوضات وتفاصيلها، علماً بأن نجاح هذه الخطوة يمثل أهمية قصوى للبنان، لأنها تسحب عنصر توتر أساسياً من منطقة جرود عرسال وتقفل جرحاً دامياً مفتوحاً منذ سنوات، أدى بفعل الاشتباكات مع الجيش أو العمليات الإرهابية والانتحارية الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، إضافة إلى العسكريين المخطوفين.

عدد القراءات : 3445

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider