دمشق    23 / 10 / 2017
الرقة مركز الماكينة الدعائية لداعش  خبير تركي: تحالف بين دمشق وأنقرة سيجهض تحالف أميركا والسعودية  تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  حلم "إسرائيل الكبرى" إنتهى  العلاقات المغربيّة الجزائريّة إلى الحضيض بعد التّراشق باتهامات تبييض أموال المخدرات والوساطة الجنسيّة  أنقرة تحذّر من «حرب عرقية» في الرقة  بغداد تأمر بإلقاء القبض على الرئيس السابق لأركان الجيش  إسرائيل تتنصّت في كل مكان: البداية من القدس  السفير الكوبي خلال حفل وداعه: انتصار سورية نصر للبشرية  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 11:30:05  |  الأرشيف

ما هي مادة "بيوتومين" الكيميائية التي يستخدمها داعش بالعراق

 بعد شد الخناق عليه بدء تنظيم داعش الإرهابي باستخدام صهاريج مفخخة بمواد حارقة لعرقلة تقدم القوات الأمنية في ساحل الموصل الأيمن.
تشبه هذه المفخخات الحمم البركانية لإحتوائها على مادة البيتومين أو ما يعرف بالقار الساخنة جداً والتي تصل إلى مسافات بعيدة، يستخدمها داعش لأول مرة في تنفيذ هجماته، وإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين والعسكريين.
 
والقار مادة عضوية تحتوي على عناصر كيميائية تستخرج من مادة الإسفلتين الموجودة في النفط الخام، يرفض إستخدامها في صناعة المتفجرات وإذا إستخدمت من الممكن أن تعطي وهجا ً حراريا ً عالياً. وهي مادّة سوداء شديدة اللُّزوجة ولها رائحة مميّزة وهي ما يتبقى في قاع برج التقطير عقب تكرير النفط وأثقل منتجات النفط وأعلاها في درجة الغليان.
 
ويحتوي معظم القار على الكبريت، والنحاس والعديد من المعادن الثقيلة مثل النيكل، والفاناديوم، الرصاص، الكروم، الزئبق، وأيضا السيلنيوم، وغيرها من العناصر السامة، وكان يستخدم القار لعزل القوارب وطلاء المباني، كما يستعمل في قذائف المنجنيق في محافظة بابل، وكانت مادة أساسية أيضا في عملية رصف الطرق.
 
ونفقلت "القرطاس نيوز" عن الباحث النووي والخبير الإستراتيجي البروفيسور اللبناني جاسم عجاقة أن "مادة البيتومين أو ما يُعرف بالأسفلت هي عبارة عن مادة لزجة سوداء مثل القطران مؤلّفة من هيدروكربونات يتمّ الحصول عليها بشكل طبيعي أو كمخلفات من التقطير البترولي."
 
وأوضح البروفيسور عجاقة أنها لا تستخدم عادة في المجال العسكري إلا في نطاق رصف الطرقات والمطارات التي تستخدمها الآليات العسكرية، إلا أن هناك بعض "الإرهابيين" الذين يستخدمونها أخيرا ً عبر وضعها في روؤس الصواريخ وفي القنابل المُفخّخة مع غازات وسوائل سامّة بهدف إلحاق أضرار جسدية نتيجة إلصاق المواد السامة بجسد الضحاية البشرية.
 
 أما عن أضرارها على البشر إذا إستخدمت في الأسلحة خلال الحرب، فإن إستخدام مادة البيتومين يترافق مع إستخدام سوائل وغازات سامة أخرى تهدف إلى تعريض جسد الضحية لهذه السموم فترة طويلة، نظراً لإلتصاق هذه المادة بالجسد البشري وصعوبة إنتزاعها، فتترك تداعيات خطرة وقاتلة، خصوصاً وأن بعض أصناف البيتومين يحتوي على مواد مُسرطنة.
 

عدد القراءات : 3443

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider