دمشق    26 / 09 / 2017
رئيس بلدية قدسيا يمتنع عن تسليم رئيس البلدية الجديد  The crack of dawn! Dozens of skinny dippers welcome sunrise with a naked swim in the North Sea to raise money for charity  وفاة المصرية الأسمن في العالم  مرسوم أمريكي جديد حول الهجرة  الدفاع الروسية: رصد 15 انتهاكا للهدنة في سورية  المعلم: نرفض استفتاء كردستان  إقامة مركز طبي روسي متنقل في حلب  إضراب عام في لبنان للمطالبة بصرف الرواتب مع الزيادات  ارتقاء شهيدين وإصابة 5 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة القرداحة  البرلمان العراقي يصوت على إبعاد الموظفين الأكراد الذين شاركوا في الاستفتاء  الحكومة السورية تسيطر على أغلبية حقول النفط في سورية  وسط معارضة دولية وعراقية.. مراكز الاقتراع تفتح في إقليم كردستان للتصويت على الانفصال  روسيا ترسل مواد بناء ومعدات لإعادة الإعمار في سورية  أردوغان يتوعد بحملة عسكرية في كردستان العراق!  "رايتس ووتش" توثّق قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا قرب الرقة  الجيش السوري يقتحم جوبر  هل الاستقلال غدا؟ ماذا بعد نتائج استفتاء كردستان  بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية  إيران ردا على دول خليجية: هناك أناس لا تؤهلهم أحجامهم التطرق إلى كافة القضايا  المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة  

أخبار عربية ودولية

2017-04-22 00:53:33  |  الأرشيف

الأميركيون على الأبواب وعيون الأسد بالمرصاد...!

البناء

محمد صادق الحسيني

مرة أخرى يحاول الأميركيون تجريب حظّهم لقطع الطريق على الإيرانيين والروس من التدفق السلس والمرن الى شرق البحر الأبيض المتوسط كقوة مقاومة للعنجهية الأميركية الظالمة..!

مرة أخرى يحاول الأميركيون السيطرة على طرق أنابيب الغاز على الجغرافيتين العراقية والسورية بعد فشل أدواتهم الرجعية في تحقيق ذلك على مدى ستة أعوام خلت…!

مرة أخرى يقرّر الأميركيون التشمير عن سواعدهم والنزول بأنفسهم للإشراف على الجبناء والعملاء والأجراء الذين خذلوا أسيادهم وتكسرت أمواجهم على صخور جبال سورية والعراق من حلب الى الموصل…!

وفي هذا السياق، فإن المتتبّعين تغيير إدارة ترامب أساليبها وأدواتها القديمة المنتهية الصلاحية بانتهاء عمر كل من داعش والنصرة وأخواتهما يسجلون التالي:

أولاً: ثمة استعدادات أميركية واسعة النطاق، في قاعدة عين الأسد وقاعدة التقدم الجوية الأميركية بالقرب منها، لشن هجوم واسع، بالتعاون مع قوات العشائر التي درّبها الأميركيون في الأردن، وكذلك قوات أردنية خاصة تذكّروا اجتماع ملك الأردن مع قائد القوات الخاصة الأميركية قبلحوالي ستة أسابيع ، نعم لشنّ هجوم واسع على مدينة القائم للسيطرة عليها كمرحلة أولى ومن ثمّ على البوكمال في مرحلة مقبلة لمنع الحشد الشعبي من السيطرة على هذا القاطع بحدود نهاية الشهر الحالي …

ثانياً: تتضمّن الخطة الأميركية السيطرة على بلدتي راوة وعانة قبل بدء الهجوم على القائم.

ثالثاً: وصول لواء القوات الخاصة الأميركية مع تجهيزاته كافة الى عين الأسد كجزء من الاستعدادات، علماً أن تعزيزات إضافية سيتم استقدامها من إمارة الكويت قوامها كتيبتي إنزال جوي معززتين بكتيبة مدفعية هاون عيار 120 ملم.

رابعاً: لا بدّ من التذكير بما كنا قد نبّهنا إليه في عرض سابق حول احتمالات تطور العدوان على سورية والتي تتضمّن بندين أساسيين:

– الجبهة الجنوبية.

– الجبهة الشرقية.

حيث يتضمن البند الثاني تفاصيل كثيرة عن الحشود المتموضعة في منطقة التنف/ البوكمال / الميادين…

واللافت في التحركات الأميركية المتسارعة هذه أنها جاءت بالتزامن مع تسلّم دفعات جديدة من أموال البترودولار السعودي من جانب وزير الحرب الأميركي خلال زيارته الأخيرة للرياض…

الأمر الذي يؤكد أن الهدف الجديد الذي يسعى إليه الراعي الأميركي لتحالف الرجعية العربية والكيان الصهيوني وثالثهما اللاهث العثماني هو مرة أخرى محاولة إحياء مشروع السيطرة على قرار دمشق من بوابة الطاقة وخطوطها وموقع كل من العراق وسورية الجيو استراتيجي في هذا السياق…

وأن العنوان كان ولايزال دائماً أن «تجاوبي يا سورية معنا وابتعدي عن إيران وحزب الله ومشروع المقاومة ولك ما تريدين…!».

ولنتذكّر جميعاً العرض الذي حمله في أواسط العام 2010 محمد بن زايد للرئيس بشار حافظ الأسد والقاضي بهبة مقدارها 150 مليار دولار وإعادة الجولان مقابل التخلي عن المقاومة في فلسطين وحزب الله وإيران…!

ولما رفض الرئيس السوري مثل هذا العرض كانت الحرب المفتوحة التي انطلقت منذ خريف العام نفسه، عندما أدخل القطريون وعن طريق عملاء أردنيين ولبنانيين ما قيمته نحو 500 مليون دولار عتاد وأدوات وإمكانات مترافقة مع عناصر القاعدة استعداداً لتفجير الساحات السورية في ربيع العام 2011، وهكذا كانت الحرب الكونية على قرار الدولة الوطنية السورية المستقل الى يومنا هذا…

إنها المقاومة، أيها الكاوبوي الغبي، المقاومة التي ليس فقط لم تستطع ثنيها خلال ست سنوات مضت من الدفاع عن أسوار الشام وتخوم بغداد بل استوى عودها وقوي واشتدّ ساعدها حتى صار قادراً على الضرب في الجليل وما بعد بعد الجليل بفاعلية جيوش الدول العظمى…!

بل إنها صارت تحبس أنفاسك وتطلع إليك ليس فقط من الجبال والوديان، بل ومن السواحل، السواحل كلها، من الأبيض المتوسط الى سواحل هرمز وحتى سواحل باب المندب، والمقبل من الأيام سيثبت لك أنها قادرة على ملاحقتك حتى وأنت تشدّ الرحيل الى مالاقا والبحر الاصفر بعد ان خرج لك المارد الكوري ماسكاً الزمام…

عدد القراءات : 3685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider