دمشق    19 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

أخبار عربية ودولية

2017-04-28 09:50:45  |  الأرشيف

من ستختار فرنسا.. مارين ترامب أم إيمانويل كلينتون؟

 تبدو الانتخابات الرئاسية الفرنسية قريبة الشبه بنظيرتها الأمريكية الأخيرة في العديد من النواحي وبالأخص فيما يمكن وصفه بما شاع عن تأثير "الظل الروسي".
هذا الظل كان حاضرا وبقوة في حملة الانتخابات الأمريكية خلف ترامب وفريقه، وقد ملأ الديمقراطيون الدنيا ضجيجا حوله، ونسجت الكثير من التصريحات الرسمية وغير الرسمية قصصا خيالية عن يد موسكو الخفية.

الانتخابات الأمريكية الأخيرة اتسمت بأنها كانت منافسة كبرى ضاجة، رافقتها تفاصيل وتصريحات ومواقف مثيرة، وكل ذلك يعود إلى شخصية دونالد ترامب بالدرجة الأولى، الجمهوري الذي غرد ولا يزال خارج السرب، وقلب الكثير من المفاهيم والتصورات عن السائد في المنافسات الرئاسية الأمريكية بين الجمهوريين والديمقراطيين.

في فرنسا أيضا، خرج التنافس الرئاسي عن سياقه التقليدي المعتاد. وبعد أن كان منحصرا في المنافسة بين الاشتراكيين ويمين الوسط، ظهرت مارين لوبان، صوتا آخر يغرد خارج السرب ويرفض السائد ويتحدث، بغض النظر عن انتمائها إلى اليمين المتطرف، بلهجة جديدة غير مألوفة، يتناقض بعضها مع مواقف توصف بأنها ثابتة، مثل الموقف من الاتحاد الأوروبي ومن الهجرة، وحيال الطاقة النووية، والضرائب، إلى غير ذلك.
الدور الروسي المتزايد سياسيا وعسكريا واقتصاديا في العالم وجد صداه في الانتخابات الأمريكية، فانبرى طرف إلى محاولة الاتصال بموسكو والإدلاء بتصريحات ناعمة كما فعل دونالد ترامب وفريقه في الحملة الانتخابية، ورفع الطرف الآخر عقيرته مهولا من "التأثير الروسي" السياسي والإعلامي الذي بدا أنه  يدير تلك الانتخابات من خلف الستارة كما في مسرح العرائس، ناهيك عن اليد الروسية التي زُعم أنها جاست إلكترونيا في أدراج الديمقراطيين والجمهوريين وحضرت خلواتهم.

تلك الادعاءات والاتهامات التي فاقت الخيال في البعض منها، تتردد الآن أيضا في باريس، ليبدو المشهد كما لو أن لوبان تقنعت بصورة ترامب، وماكرون بكلينتون، لتمتد الخيوط من هناك بقدرة قادر مباشرة إلى موسكو، بنفس الطريقة الأمريكية البوليسية قريبة العهد.

وبطبيعة الحال، تبدو النخبة السياسية الفرنسية قلقة للغاية مما ترى فيه تهديدا من قبل لوبان، للتقاليد السياسية الفرنسية والأوروبية العريقة، ولذلك انحاز الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى ماكرون بوعده التصويت له في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي ستجري في السابع من مايو/أيار.

الموقف ذاته تبناه رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس، داعيا الجميع إلى "قياس خطورة المرحلة" وأن يفعلوا كل شيء من أجل فرنسا، في حين رأت مارين لوبان، المعادية للعولمة، والرافضة للذوبان في الاتحاد الأوروبي، أن الوقت قد حان "لتحرير الشعب الفرنسي من النخبة السياسية الحالية".

عدد القراءات : 492
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider