دمشق    25 / 09 / 2017
خواطر مغتربة تزور الوطن.. بقلم: د. ندى الجندي  تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستي  مشاركة مرتفعة في تصويت الأكراد بالخارج على استفتاء استقلال كردستان  ميلانيا ترامب تجتمع بالأمير هاري 20 دقيقة  إصابة خمسة أشخاص في لندن في هجوم بالأسيد  بين الرقة و دير الزور : داعش بح!!  الانتخابات الألمانية: بماذا تعد ميركل ومنافسها شولتز الشعب الألماني؟  ترامب حينما يتكلم في نومه.. بقلم: إيفين دوبا  العراق، ايران وتركيا.. ثالوث منع الاستفتاء!  الدفاع الروسية تكشف صور لمناطق انتشار "داعش" في دير الزور مع تواجد عسكري أمريكي قريب  الناخبون الألمان يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية للاختيار بين ميركل وشولتس  الجبير: زيارة العاهل السعودي إلى روسيا ستكون تاريخية  القاهرة تعلن موعد إنتاج الغاز من حقل "ظهر" الضخم  عُمان تطرد داعية هنديا بسبب السعودية وقطر!  رسائل تدعو الجنود الأمريكيين لمغادرة كوريا!  المدفعية الإيرانية تقصف كردستان العراق وحزب بارزاني يرد  أحزاب كردية تؤكد: الاستفتاء سيجرى غدا في كامل إقليم كردستان ومن ضمنه كركوك  العراق.. إعدام 42 مدانا بالإرهاب  نتائج أولية: حزب ميركل يتقدم في الانتخابات الألمانية  الدفاع الروسية تعلن استشهاد ضابط روسي رفيع في سوريا  

أخبار عربية ودولية

2017-05-06 09:22:32  |  الأرشيف

لماذا سيجد ترامب كثيراً من الأصدقاء في السعودية

يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية الرياض، نهاية هذا الشهر، في أول زيارة خارجية له كرئيس للولايات المتحدة. ويزور ترامب المملكة العربية السعودية خلال جولة تشمل الفاتيكان وإسرائيل.
وحسب تقرير نشرته "نيوزويك" أشار ترامب في واشنطن إلى الرمزية الدينية لرحلته إلى المملكة التي تعد موطنًا لأقدس المواقع الإسلامية، هذا بالإضافة إلى تأكيده على ضرورة التعاون مع السعودية في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب.

ترامب قال: "إننا سنبدأ في بناء أساس جديد للتعاون والدعم مع حلفائنا المسلمين لمحاربة التطرف والإرهاب والعنف، وبناء مستقبل أكثر عدلًا وأملًا للشباب المسلم في بلادهم".

وعلى الرغم من الهجوم اللفظي المتكرر الذي وجهه ترامب إلى المملكة العربية السعودية في خطابته، والذي فسره كثيرون على أنه معاد، فقد وصفت السعودية زيارة ترامب التي ستشمل قمة ثنائية بين الملك والرئيس الأمريكي، بأنها "تاريخية".

ووصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح نشرته وكالة أنباء "رويترز" الزيارة بأنها تاريخية وقال إنها ستشمل قمة ثنائية واجتماعا مع زعماء خليجيين عرب ولقاء آخر مع زعماء دول عربية وإسلامية.

وقال "إنها رسالة واضحة وقوية بأن الولايات المتحدة لا تحمل أي نوايا سيئة" تجاه العالم العربي والإسلامي. وتابع "كما تضع حدا لتصور أن الولايات المتحدة مناهضة للإسلام… إنها رسالة واضحة للغاية للعالم بأنه يمكن للولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية تكوين شراكة".

وأضاف "نرى أنها ستؤدي إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب والتطرف وستحدث تغييرا في علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي والإسلامي".
وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة ومقرها السعودية قالت في وقت سابق من هذا العام، إن حظر ترامب دخول مواطني سبع دول إلى أمريكا "سيشجع المتطرفين في جميع أنحاء العالم".

إلا أن المستشار السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" في آذار/ مارس الماضي، إن إدارة ترامب قالت للمملكة العربية السعودية إن هذه الإجراءات ليست "حظرًا على المسلمين" وإن الحكومة السعودية تثق بكلامهم".

وفي الآونة الأخيرة، قال ترامب إن واشنطن تخسر كمًا هائلًا من المال للدفاع عن المملكة. وأضاف "بصراحة، السعودية لم تعاملنا بعدالة، لأننا نخسر كمًا هائلًا من المال للدفاع عنها".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها ترامب السعودية، فخلال تجمع لحملته الرئاسية في ولاية ويسكونسن في عام 2016، قال للحشد: "إنهم لا يدفعون لنا سعرًا عادلا".

لكن ميريام إبس، وهو محلل أمني إقليمي يقول لـ"نيوزويك" إن المملكة العربية السعودية ترغب في "النظر بطريقة أخرى" إلى هذا النوع من الخطابات، بسبب الفرص التي يتيحها ترامب للمملكة.

ويقول: "ربما تكون حكومات الخليج مستعدة للتوصل إلى حل توفيقي بشأن هذه القضية في مواجهة تحسين العلاقات مع ترامب. وبعبارة أخرى، إذا كانت تكلفة تحسين العمل مع ترامب هي دفع بعض الأموال من أجل لدفاع، فأعتقد أنها سوف تكون صفقة جيدة جدًا".

ومن بين الأسباب التي تجعل ترامب والمملكة العربية السعودية يتطلعان إلى تنمية علاقة وثيقة بينهما، هو موقفهما المشترك بشأن إيران. وتبدو الإدارة الحالية أكثر قربا للمصالح السعودية مما كانت عليه في عهد باراك أوباما الذي أبرم اتفاقًا نوويًا أنهى معظم العقوبات ضد إيران، المنافس الإقليمي الرئيسي للمملكة العربية السعودية.

وفي حملته الانتخابية قال ترامب إن "الأولوية الأولى هي تفكيك الصفقة الكارثية مع إيران" واشتكى الرئيس الأمريكي في أبريل نيسان من أن إيران "لا ترقى إلى روح الاتفاق" حسبما ذكرت وكالة أنباء "أسوشيتد برس".
ويقول إبس: "لم يكن هناك الكثير من الحب لأوباما". وأضاف "كان ينظر إليه كحليف لا يمكن الاعتماد عليه".

ترامب يرى أنه يخطو نحو علاقات أوثق مع المملكة العربية السعودية ومصالحها في المنطقة، حيث إنها غالبًا ما تكون في صراع مباشر مع إيران. حيث دعمت الدولتان الجانبين المتحاربين في سوريا، حيث تدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعم السعودية بعض الجماعات من "المتمردين السنة" الذين يقاتلون للإطاحة به.

وفي اليمن، يقاتل التحالف الذي تقوده السعودية ضد "الحوثيين"، والذي قال مسؤولون أمريكيون أنه تم تمويله وتسليحه من قبل إيران، وهو اتهام تنفيه إيران.

وعلى عكس أوباما، أظهرت إدارة ترامب أيضًا اهتمامًا ضئيلًا بربط مبيعات الأسلحة بحقوق الإنسان. وفي مارس آذار، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأنها ستمضي قدما في بيع طائرات مقاتلة بقيمة 5 مليارات دولار إلى البحرين، مما يثير مخاوف بشأن سجل حقوق الإنسان في الدولة الخليجية الذي أدى في البداية إلى تأخير الصفقة تحت إدارة أوباما.

"تتطلع دول الخليج بشغف إلى إدارة ترامب التي تمضي في بيع طائرات إف —16 إلى البحرين، التي جمدت تحت أوباما بسبب قضايا حقوق الإنسان".  

عدد القراءات : 3510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider