دمشق    20 / 01 / 2018
قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود مع سورية مقابل عفرين  الجيش يحرر قرية قيطل من إرهابيي جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي ويصل إلى مشارف مطار أبو الضهور  ليبرمان: "حماس" تحاول إقامة بنية إرهابية جنوبي لبنان  مقتل قائد عسكري يمني وجنود سودانيين على يد "أنصار الله"  الخارجية الأمريكية: التهديدات التركية ببدء عملية عسكرية في عفرين تزعزع الاستقرار  بوغدانوف ومستشار الرئيس اليمني يبحثان الأوضاع في اليمن  لافروف يعقد لقاءاً مع مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري  روسيا: تحميل سورية مسؤولية استخدام سلاح كيميائي هدفه إنقاذ الإرهابيين  قوات سوريا الديمقراطية تعتقل الشبان لزجهم في معركة عفرين  زلزال قوته 6.6 درجة يضرب سواحل المكسيك  الخارجية الأمريكية: ملف إيران النووي سيتصدر جولة تيلرسون الأوروبية  سورية تعود للمعارض الأوروبية لأول مرة منذ 6 سنوات  قوات هادي تتحدث عن تقدم لقواتها في محافظة البيضاء  بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  بلدية فرنسية تعترف بدولة فلسطين  مساعد الرئيس السوداني يرجح ترشح البشير لفترة رئاسية جديدة  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  

أخبار عربية ودولية

2017-05-19 23:58:25  |  الأرشيف

أسانج ينتصر على القضاء السويدي: حربي مع واشنطن بدأت الآن

أوقف القضاء السويدي أمس ملاحقة جوليان أسانج بتهمة الاغتصاب، بعد استنفاد فرص المضي قدماً في التحقيق، فيما لا تزال الحرية بعيدة عن مؤسّس موقع «ويكيليكس» المهدّد بملاحقته من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا

خرج مؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج (45 عاماً)، من شرفة سفارة الإكوادور في لندن حيث يلجأ منذ خمس سنوات، ليؤكد أنه «لن ينسى ولن يسامح»، وذلك بعد ساعات من إعلان القضاء السويدي تخليه عن ملاحقته بتهمة الاغتصاب.

إلا أن انتصار أسانج في معركته القضائية مع ستوكهولم لا يعني خروجه إلى الحرية قريباً، وقد أكد ذلك في كلمته من السفارة، حين قال إن «الطريق لا يزال بعيداً عن النهاية... الحرب الحقيقية قد بدأت الآن».
وأشار مؤسس «ويكيليكس» في كلامه إلى «معركة جديدة» ستبدأ مع بريطانيا والولايات المتحدة، إذ إن الشرطة البريطانية قد حذرت من أنها، حتى في حال عدم صدور مذكرة توقيف أوروبية، ستكون «مضطرة» إلى توقيف أسانج في حال خروجه من السفارة، بسبب «انتهاكه شروط الإفراج عنه بكفالة في المملكة المتحدة عام 2012».
وإلى جانب التهديد البريطاني، فإن أسانج يخشى أيضاً ترحيله إلى الولايات المتحدة ومحاكمته بتهمة تسريب معلومات استخبارية، خصوصاً أن إدارة دونالد ترامب قد أكدت أن توقيفه «أولوية» بالنسبة لها. ويعتبر أسانج اتهامه بالاغتصاب «مناورة» لتسليمه إلى الولايات المتحدة التي، وفق وسائل إعلام، تعدّ ملف الاتهام بحقه. وقد أشار موقع «ويكيليكس» إلى ذلك أيضاً في تغريدة بقوله إن «بريطانيا تعلن أنها ستوقف أسانج مهما حصل وترفض أن تؤكد أو تنفي تسلم طلب لتسليمه إلى الولايات المتحدة»، ما يجعل مصيره أكثر غموضاً.
واكتسب أسانج شهرة في العالم بنشره وثائق دفاعية سرية حولته إلى «عدو» مطارد من قبل الولايات المتحدة التي أطلقت، أول من أمس، سراح تشيلسي مانينغ أحد مصادر وثائقه. وكانت مانينغ، الشاب المتحول جنسياً، قد سرّبت في عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية متعلقة بحربي العراق وأفغانستان، بينها أكثر من 250 ألف برقية دبلوماسية أربكت الولايات المتحدة.
وقد حوّل نشر هذه الوثائق أسانج الذي أسس موقع «ويكيليكس»، في عام 2006، إلى رجل مطارد من قبل الولايات المتحدة، بينما رأى فيه المدافعون عنه بطل حركة عالمية للشفافية والديموقراطية.
وتزامناً مع ذلك، ظهرت اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي دفعته إلى اللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن في 19 حزيران 2012 وأضرّت بصورته. وابتعدت عنه معظم وسائل الإعلام التي دعمته بنشر ما يكشفه، كما أنه بدّل محاميه مرات عدة واختلف مع ناشر كتبه، لكنه واصل مع ذلك معركته، خصوصاً عندما أعلن دعمه لإدوارد سنودن، العميل السابق في «وكالة المخابرات المركزية» الأميركية.

وظهر تأثير أسانج كذلك في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، فقد اتُهم بأنه «تابع لروسيا» لتأثيره في انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، بعد نشر «ويكيليكس»، في تموز الماضي، 20 ألف رسالة إلكترونية قرصنها من «الحزب الديموقراطي»، وألحقت ضرراً كبيراً بحملة المرشحة هيلاري كلينتون.
وقبيل إعلان إيقاف ملاحقته، لم يخفِ أسانج فرحه بنشره صورة له مبتسماً على موقع «تويتر»، أتبعها بتغريدة أخرى، أكد فيها أنه «لا ينسى ولا يسامح احتجازه لسبع سنوات... بلا اتهامات، بينما كان أبنائي يكبرون ولُطّخ اسمي بالوحل». وفيما رحّبت الإكوادور بقرار القضاء السويدي التخلي عن ملاحقة أسانج، دعت البريطانيين إلى «تأمين خروج آمن» له من المملكة المتحدة. وقال وزير الخارجية الإكوادوري، غيوم لونغ، في تغريدة على «تويتر»، إن «مذكرة التوقيف الأوروبية لم تعد صالحة. على المملكة المتحدة تأمين خروج آمن لجوليان أسانج».
وفي ما يتعلق بالجانب السويدي، انتهت «قضية أسانج» بفشل قضائي ذريع. وأعلنت المدّعية العامة السويدية، ماريان ناي، أنها «قررت حفظ الدعوى ضد جوليان أسانج بتهمة الاغتصاب المفترض»، وطلبت رفع مذكرة التوقيف الأوروبية التي تحاول منذ 2010 إلغاءها. وبعد ثلاث سنوات على تقادم الدعوى، أوضحت المدّعية أنها قررت حفظها بسبب استنفاد «كل الفرص للمضي قدماً في التحقيق... ولم يعد يبدو ملائماً الاحتفاظ بطلب الاعتقال المؤقت لجوليان أسانج أو بمذكرة التوقيف الأوروبية». ورأت ناي أن من غير المحتمل «تسليم أسانج إلى السويد في مستقبل قريب». وأضافت أن التخلي عن الملاحقات «ليس نتيجة مراجعة شاملة لعناصر الأدلة» وأن القضاء السويدي «لا يعلق على مسألة الجرم».
من جهته، أعرب المحامي السويدي عن أسانج، بير صامويلسون، عن ارتياحه بالقول إن «هذا انتصار شامل لجوليان أسانج. إنه حرّ في مغادرة السفارة عندما يشاء». وأضاف لإذاعة «أس آر» السويدية أنه «بالتأكيد سعيد ويشعر بالارتياح، لكنه ينتقد الفترة الطويلة جداً التي استغرقتها المسألة». كذلك، أعلن كريستوف مارشان، وهو عضو الفريق القانوني لأسانج في بروكسل، أن «جوليان أسانج وقع ضحية تجاوزات»، وأن تخلي السويد عن التحقيقات «يشكل نهاية كابوسه». لكن في ستوكهولم، أكدت محامية السويدية التي تتهم أسانج باغتصابها أن تخلي السويد عن ملاحقته «فضيحة»، مضيفة أن موكلتها «صُدمت» بالقرار.

عدد القراءات : 3636

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider