دمشق    12 / 12 / 2017
تقدم الجيش يتواصل في أرياف دمشق وحماة وإدلب.. وانهيار سريع في صفوف «النصرة»  الحلم الكردي يتواصل شمالاً.. و«قسد» تبحث عن شرعية!  «أستانا 8» يعقد يومي 21 و22 الشهر الجاري … جلسة محادثات بين وفد الجمهورية ودي ميستورا  إستراتيجية طهران لمواجهة ترامب مطعمة بحوار مع السعوديين  استشارات قانونية لوضع نسخة جديدة من قانون العاملين الأساسي كجزء من «الإصلاح الإداري»!  على ذمّة «الكهرباء»: نحو 90 بالمئة من تدفئة السوريين على الكهرباء!  4 آلاف مخالفة تموينية في شهر واحد و1720 مواطناً اشتكوا إلى «التموين»  بوتين في حميميم: إعلان نصر من سورية  الجزائر: رفض تدريس «الأمازيغية» يُحرك تظاهرات طلابية  أهمية إحكام عزلة قرار ترامب.. بقلم: منير شفيق  لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر واستقبال الأسد؟.. بقلم: عبد الباري عطوان  طفح الكيل؛ السعودية تسقط في عيون الشارع العربي  بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام  ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن  مساهل: داعش يرسل عناصره إلى ليبيا وسائر منطقة الساحل والصحراء  مجلة: واشنطن مرغمة على القبول ببقاء الأسد حتى 2021  البنتاغون يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش  الدفاع الروسية تؤكد عودة كتيبة شرطة عسكرية روسية على طائرتين إلى محج قلعة  أنقرة لم تعد ترى في دمشق خطرا  زلزال قوي يضرب جنوب شرق إيران  

أخبار عربية ودولية

2017-06-03 08:34:59  |  الأرشيف

"حزب الله" يتنصّت ويخرق تكنولوجياً.. واسرائيل تتوقى!

من يظن أن الحرب اللبنانية الإسرائيلية توقفت يومياً، هو مُخطئ. صحيحٌ أن الحرب الكلاسيكية لم تحصل منذ الهزيمة الإسرائيلية في العام 2006، إلا أن الحرب السايبرية قائمة منذ ذلك الحين، وكان لافتاً الإختراق الإسترائيلي لاتصالات المكتب الإعلامي ل"حزب الله" خلال كلمة متلفزة له الشّهر الماضي وهو الأمر الذي أكد أن محاولات الأختراق التكنولوجية المتطورة لم تتوقف يومياً.
 
والفرق بين "حزب الله و الإحتلال الإسترائيلي هنا هو اختلاف إيديولوجيات. فإسرائيل، ومن باب التحذير وبث الخوف، تكشف جزء من أوراقها في هذه الحرب بين الحين والآخر، بالمقابل تُعتبر قوة الحزب الأبرز هي الغموض والسريّة وهو دائماً ما يلتزم الصمت حول الكثير من إمكاناته الهجومية والدفاعية في هذا المجال.
 
من جهة أخرى يرى ضباط "اسرئيليون" أن الحرب السيبرية، إن احتدت، قد تكون أكثر تأثيراً من الحرب الكلاسيكية.
 
في هذا السياق، كشفت صحيفة "هآرتس" قبل أيام عن استعدادات  مكثفة يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمواجهة تطور "حزب الله" في المجال السيبري، محذرةً من أن قوّة الحزب في هذا المجال قد تكون مساوية للقدرة الإستخباراتية الإسرائيلية. وبحسب التقرير، فإن "أمن المعلومات" هو أكثر ما يشغل الإسرائيليين في ظل القدرات الإستخباراتية المتطورة التي يمتلكها "حزب الله"، وذكر بانه (الحزب) يقوم باستثمار جهود كبيرة في قسم استخبارات يقوم بتفعيله.
 
والواضح أن قدرة "حزب الله" على التنصت الهاتفي في السنوات الأخيرة ازدادت بشكل لافت، إذ بدأت سلطات الإحتلال تتخذ إجراءات وقائية عدّة منها منع إدخال الهواتف إلى المراكز العسكرية والمكاتب وقاعات الإجتماعات.
 
وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أن الإحتلال اضطر إلى الإستعانة بخدمات شركة تكنولوجية بسبب مخاوف من زرع أجهزة تنصت في سيارات كبار الضباط في الجيش.
 
وهذه الساحة هي ليست الوحية التي انتقلت فيها "اسرائيل" من الهجوم إلى الدفاع، بل أمراً مماثلاً يحصل على ساحة الحرب الكلاسيكي. فبعدما كان جيش العدو الإسرائيلي سيّد الهجوم، انتقل اليوم إلى بناء حائط يفصل الأراضي الفلسطينية المحتلة عن الأراضي اللبنانية بالإضافة إلى السواتر الترابية وحفر الخنادق خزوفاً من أي هجوم لبناني على أراضيها. وهذه الخطوات وإن دلّت على شيئ فهي تدل على خوف الإسرائيلي وشعوره بالتهديد الحقيقي.
 
 

عدد القراءات : 3768

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider