دمشق    19 / 11 / 2017
منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن  زيمبابوي.. الحزب الحاكم يستعد لإقالة موغابي يوم الأحد  طهران: السعودجة مصدر الإرهاب وعليها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة  قائد سلاح أمريكا النووي: سأقاوم ترامب إذا أمرني باستخدام أسلحة نووية بشكل "غير قانوني".  الشرطة الجزائرية تصادر ملابس مصنعة في "إسرائيل" من أسواق شمال البلاد  فيديو:هدية روسية لسورية نموذج ثلاثي الأبعاد لتدمر  سورية عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين  تركيا: اتخذنا تدابير ضرورية تجاه مخاطر محتملة في العراق خلال مرحلة ما بعد "داعش"  أول اجتماع لوزراء دفاع "التحالف الإسلامي" يعقد في الرياض يوم 26 تشرين الثاني  بعد أيام على تراجعه عن قراره... وزير الإعلام السوري: تأمين لباس المذيعات مثل "الشحادة"  المركزي يحدد الحد الأدنى والأقصى لإدخال أو إخراج القطع الأجنبي  بوتفليقة ينوي الترشح لولاية رئاسية خامسة  الصداع دليل على أمراض تهدد الحياة  أويحيى: مدبرو الربيع العربي خططوا لتدمير الجزائر  برشلونة يغرد بالصدارة بفوزه على ليجانيس بثلاثية نظيفة  هدية لبرشلونة في ديربي مدريد بتعادلهما سلباً  قطر: مستعدون لمواجهة أي تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية: لن يتم نزع سلاح حماس  بعد تلقيها رسالة رسمية.. منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من عدم تجديد ترخيص مكتبها بواشنطن  

أخبار عربية ودولية

2017-06-26 09:16:25  |  الأرشيف

لماذا هذا “التسخين” الإسرائيلي المفاجيء لجبهة القنيطرة؟

لماذا هذا “التسخين” الإسرائيلي المفاجيء لجبهة القنيطرة؟ وهل جاء تحذير نتنياهو لإيران من التورط في سورية رداً على تهديدات السيد نصر الله بإرسال مئات الآلاف من المقالتين الى الجولان وجنوب لبنان؟
*

تدرك القيادة العسكرية الإسرائيلية جيداً ان القذائف التي سقطت على الجولان المحتل يوم السبت، كانت في اطار المواجهات التي دارت رحاها بكثافة بين قوات الجيش السوري وأخرى تابعة لجبهة النصرة، في محاولة من جانب الأخيرة للسيطرة على مدينة البعث في محافظة القنيطرة، وفتح الطريق باتجاه العاصمة دمشق، أي ان هذه القذائف لم تكن متعمدة، في الوقت الراهن على الأقل، ولكن اقدام طائرات إسرائيلية على قصف موقع للجيش السوري على اطراف المدينة المذكورة، وادى الى تدمير دبابتين واستشهاد سبعة جنود من طاقمها جاء استشعارا من هذه القيادة الإسرائيلية لخطورة تعزيز وجود الجيش السوري وتقدمه في هذه المنطقة الحساسة.

اتهام مصدر عسكري سوري “الطيران الإسرائيلي بدعم التنظيمات الإرهابية، بقصفه وحدات للجيش السوري”، لم يكن من قبيل الصدفة، لان انحياز القيادة العسكرية الإسرائيلية ودخولها الى ميدان معركة السيطرة على محافظة القنيطرة المحاذية للجولان المحتل، الى جانب جبهة النصرة، يؤكد انها لا تريد استعادة السيادة السورية على هذه المناطق الجنوبية، وتحويلها الى نقطة انطلاق لعمليات مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر بشكل صريح اليوم الاحد عندما حذر ايران اثناء اجتماع لمجلس الوزراء من ان إسرائيل تنظر بشكل خطير الى محاولاتها لتكريس وجود عسكري لها في سورية وتسليح حزب الله بأسلحة متطورة عبر سورية ولبنان.

لا يكشف المتحدث باسم الجيش السوري سرا عندما يشير الى التعاون الوثيق والمكثف بين وحدات تابعة للمعارضة السورية المسلحة والقيادة العسكرية الإسرائيلية في جنوب سورية، فنتنياهو زار مقاتلين من هذه الوحدات يتعالجون في المستشفيات الإسرائيلية، وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية بشكل متواتر ان عدد هؤلاء زاد عن 3500 عنصر، والتقط بعضهم الصور التذكارية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، عرفانا بالجميل، وعربونا على أواصر الصداقة.

السيد حسن نصرالله، امين عام حزب الله هدد في خطابه الذي القاه بمناسبة اليوم العالمي للقدس (الجمعة) بأنه اذا اندلعت حربا إسرائيلية على سوريا او لبنان، “فإن مئات الآلاف من المقاتلين من مختلف انحاء العالمين العربي والإسلامي سيتدفقون الى جبهات القتال ليكونوا شركاء في هذه المعركة، من العراق، من اليمن، من ايران، من أفغانستان ومن باكستان، وأماكن أخرى عديدة”.

ان اكثر ما يقلق الإسرائيليين، وفي ظل الانهيار العربي، وتسارع عمليات التطبيع الخليجي معها هذه الأيام، والسعودي خاصة، هو فتح جبهة الجنوب الغربي السوري، ولذلك تحاول إقامة حزام امني تابع لها في القنيطرة على غرار الحزام الأمني الذي اقامته في جنوب لبنان بعد غزو عام 1982، ونجحت المقاومة الإسلامية في اختراقه وتدميره واجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب منه دون شروط عام 2000 ايثارا للسلامة.

مثلما حررت المقاومة اللبنانية جنوب لبنان، وبعد صمود طويل، وتضحيات كبيرة، فانها ونتيجة لخبراتها التي اكتسبتها في هذا المضمار، باتت تشكل تهديدا قويا للاحتلال الإسرائيلي، لان جبهة جنوب لبنان قد لا تكون الوحيدة التي تشكل قاعدة للمقاومة، وان مقاتلي حزب الله لن يكونوا الوحيدين أيضا.

عدد القراءات : 3591

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider