دمشق    20 / 11 / 2017
استثناء القروض الشخصية بسقف 500 ألف ليرة من أحكام “رصيد المكوث”  “المركزي” يخفض دولار الحوالات إلى 490 ليرة  اليمن.. مقتل 13 مدنيا بقصف للتحالف على صنعاء والجوف  مصر تدعو الإدارة الأمريكية إلى الإبقاء على قنوات الاتصال المفتوحة مع السلطة الفلسطينية  قدري جميل: منصة موسكو ملتزمة بعدم الإدلاء بتصريحات قبل انتهاء تحضيرات اجتماع الرياض  وزير الخارجية الأردني: تهديد أمن أمتنا بدأ منذ انتهاك أمن الشعب الفلسطيني  هذا ما حصل بين رئيس مجلس الشعب وأشواق عباس  الجامعة العربية تحذر من وقف مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن  باسيل يجري اتصالات لـ"تحييد لبنان" في موضوع "التدخلات الإيرانية" خلال اجتماع القاهرة  حكومة السراج تفتح تحقيقا بشأن "العبودية" في ليبيا  المفوضية الأوروبية: رئاسة إقليم كتالونيا السابقة أخطأت في اعتقادها بأن أوروبا ستدعمها في الصراع مع مدريد  الرئيس البشير يزور روسيا الأربعاء المقبل  بعد تسريبات عن قبوله التنحي.. موغابي يتحدى الجيش ويتمسك بالسلطة  الاحتلال الإسرائيلي يرحل 40 ألف لاجئ أفريقي قسرياً  الاتصالات: لا تغير على آلية التصريح.. والجمارك تحدد الشرائح الجمركية للأجهزة  وسائل إعلام إسرائيلية: يمكننا تخيل وجود خط هاتف بين الرياض والقدس  وزير الدفاع القطري: السعودية حشدت جنودها على الحدود وسحبتهم بأمر الملك  الجبير: قطر استجابت لبعض مطالبنا  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

أخبار عربية ودولية

2017-07-12 10:18:35  |  الأرشيف

ماذا بعد البغدادي؟

 تدل مؤشرات كثيرة هذه المرة على أن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، الشخصية الغامضة والخفية قد قتل بعد أن قلب منطقة الشرق الأوسط رأسا على عقب، وفاقم من وضعها الكارثي.

شائعات موت زعيم تنظيم "داعش"، الذي أطلق عليه البعض لقب "الشيخ الخفي" سرت مرارا وتكرارا، لكن بعد أن رجح الجيش الروسي في 16 يونيو/حزيران الماضي أن يكون تم القضاء عليه في غارة للطائرات الروسية استهدفت اجتماعا لقياديي التنظيم قرب الرقة شمال سوريا في 28 أيار/مايو، ظهرت شواهد عدة تؤكد أن صفحة هذا الرجل قد طويت.
كان البغدادي يحلم أن يصبح لاعبا لكرة القدم.. حدث ذلك حين كان يُوصف بأنه فتى خجول وانطوائي غير واثق بنفسه، إلا أن من عرفه حينها لم يسبر البراكين داخله إلى أن تفجرت وتحولت إلى فصول مأساوية متوالية لكارثة اسمها "داعش"، عنوانها الدم والوحشية والعنف الرهيب المغلف بالقداسة وبإيمان مزعوم.

قبل أن يصبح اسمه أبو بكر البغدادي، كان يدعى إبراهيم عواد البدري. ولد، على الأرجح عام 1971، في مدينة سامراء الواقعة شمالي بغداد.

 وتقول رواية عنه جسدتها الصحفية صوفيا أمارا في فيلم وثائقي إنه متزوج من امرأتين وله خمسة أبناء، وكان في صباه مولعا بكرة القدم، وحلم أن يصبح محاميا، كما سعى للالتحاق بالجيش، لكن معدله المدرسي لم يسمح له بدخول كلية الحقوق، وحال ضعف بصره بينه وبين المؤسسة العسكرية.

وتسرد رواية أخرى أن البغدادي تخرج من جامعة بغداد عام 1996، ونال لاحقا درجة الماجستير من جامعة صدام للدراسات الإسلامية عام 1999، ثم تحصل من نفس الجامعة على شهادة الدكتوراه وعمل أستاذا في جامعة تكريت.

ما أن دخل الجيش الأمريكي بغداد عام 2003، حتى انخرط البغدادي في القتال ضده ضمن مجموعة إسلامية تدعى "جيش أهل السنة والجماعة" أسهم في تأسيسها وتنظيمها.

ولم تمض إلا فترة وجيزة حتى قبض عليه في فبراير 2004، ونقل إلى سجن معسكر بوكا، جنوب البلاد، وهناك ظهر تشدده، وبرزت قدراته القيادية ومواهبه في جر الناس خلفه، كما تقول بعض الروايات، مستغلا الظروف المواتية ووحشية الغزو الأمريكي وتداعياته الكارثية على الجميع.

وانطلاقا من ذلك يمكن القول إن البغدادي تخرج من سجن بوكا، الذي تقول رواية إنه قضى به 10 شهور، ورواية أخرى 4 سنوات، ليصبح أكبر صانع ومدبر للقنابل البشرية الموقوتة وللعنف الدموي الرهيب، وصاحب الكلمة الأولى في طاحونة الموت والخراب التي استقطبت مقاتلين وجلادين من مختلف أصقاع الدنيا، وامتدت أطرافها من العراق إلى سوريا، لتنفجر لاحقا بؤر لها في اليمن والسعودية وفي ليبيا وفي الفلبين ونيجيريا ومناطق أخرى.

لم يوفر البغدادي وتنظيمه الوحشي أحدا، وقلب ظهر المجن حتى لتنظيم "القاعدة"، القريب فكريا منه فتزاحما وتقاتلا في أكثر من جبهة، إلى أن فاق "داعش" نظراءه بالتفنن في القتل السادي والانتقام والتدمير وعرض مشاهد  التعذيب والقتل البطيء على الملأ، بما في ذلك مشاهد إعدام توكل إلى أطفال صغار.

لم يظهر البغدادي إلى العلن إلا مرة واحدة في يوليو/ تموز 2014، حين أدى الصلاة في جامع النوري الكبير غرب الموصل المدينة التي اجتاحها مسلحوه وحولوها إلى سجن كبير مرعب.

بعد ثلاث سنوات تقريبا من ذلك التاريخ اختفى البغدادي من الوجود، مع تحرير الموصل وانهيار التنظيم في العراق واحتضاره في سوريا، فماذا بعد كل هذا التاريخ الدموي الذي حول المنطقة إلى مستنقع للدم والخراب وموطن للآلام؟

لا يدري أحد، لكن ربما الخبر اليقين عن الفصول التالية لسيرة الخراب، لدى أولئك الذين فتحوا أبواب الجحيم على مصراعيها في المنطقة بغزو العراق عام 2003.

عدد القراءات : 3562

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider