دمشق    21 / 08 / 2017
40 بالمئة من كهرباء دمشق لمناطق المخالفات و75 بالمئة منها استجرار غير مشروع و70 بالمئة من الذمم المالية غير مدفوعة  خميس لرجال أعمال عرب: مشاركتكم في المعرض تؤسس لعلاقات اقتصادية أوسع  وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية بفروعها المختلفة  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  هذا هو "أبو البراء".. وهكذا استسلم لحزب الله؟  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  عملية عسكرية “تركية إيرانية” محتملة ضد “الأكراد”  برلماني: الجيش السوري مستمر في دحر الإرهاب  

أخبار عربية ودولية

2017-08-12 13:40:02  |  الأرشيف

تيلرسون يدعو لكشف ملابسات إصابة دبلوماسيين أمريكيين بالصمم في كوبا!

 طلب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الجمعة، من كوبا كشف ملابسات "هجمات صوتية"غامضة، استهدفت دبلوماسيين أمريكيين في هافانا، وأدت لفقدانهم السمع.
وردا على سؤال صحفي عن "الهجمات الصوتية" الغامضة التي أدت إلى سحب أمريكيين يعملون في سفارة الولايات المتحدة في هافانا، أقر الوزير الأمريكي بأنه "ليس في وسع واشنطن القول من هو المسؤول عن ذلك" على الرغم من أن واشنطن قامت بطرد دبلوماسيين كوبيين ردا على ذلك!.

واضاف "نأمل في أن تحدد السلطات الكوبية من يشن هذه الهجمات ضد السلامة الجسدية ليس فقط لدبلوماسيينا، بل أيضا، كما رأيتم، ضد دبلوماسيين آخرين".

وأعلنت كندا الخميس أن أحد دبلوماسييها كان يقوم بمهمة في كوبا، فقد قدرته على السمع على غرار عدد كبير من زملائه الأمريكيين. وفي إشارة إلى فقدانهم القدرة على السمع، قال تيلرسون إن هذا هو السبب الذي أدى إلى سحبهم.

وأعلنت هافانا أنها بدأت تحقيقا "شاملا وعاجلا".
ولم يتم الكشف عن هذه القضية الغامضة إلا هذا الأسبوع، لكنها تعود إلى بضعة أشهر. فقد لاحت "الأعراض الأولى" في أواخر 2016.

ومنذ 23 مايو/ أيار، قررت الولايات المتحدة التي لم تنتظر مزيدا من الإيضاحات، في رد أولي، طرد اثنين من الدبلوماسيين الكوبيين المعتمدين في واشنطن.

وأضاف تيلرسون الذي كان يتحدث إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد بحثهما في بدمينستر (نيو جيرسي) موضوع الأزمة الكورية الشمالية، "نعتبر أن الكوبيين مسؤولون، مثل أي بلد مضيف مسؤول عن أمن الدبلوماسيين الموجودين على أراضيه وسلامتهم".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أوضحت في الأيام الأخيرة أن تحقيقا بدأته حول هذا الموضوع مازال متواصلا. وقال المتحدث باسمها الخميس "لا نستطيع في هذه المرحلة توجيه التهمة إلى بلد أو إلى أي شخص معين".

وتعرض هذه القضية للخطر العلاقات الباردة أصلا بين الولايات المتحدة وكوبا، والتي استؤنفت عام 2015 بعد قطيعة استمرت نصف قرن، إلا أنها عادت وتدهورت مجددا لدى انتخاب دونالد ترامب الذي بدأ دون سبب واضح بتشديد لهجته حيال هافانا، موجها ضربة إلى التقارب الذي بدأه سلفه باراك أوباما معها.

عدد القراءات : 3407

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider