دمشق    19 / 07 / 2018
دبلوماسي إيراني يكشف حقيقة سرقة "الموساد" وثائق البرنامج النووي  مصدر دبلوماسي: الاتحاد الأوروبي سيرد بالمثل على قرارات ترامب  ترامب: "الجبل الأسود" سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة  روسيا تأخذ بالاعتبار خطط بولندا لنشر فرقة أمريكية على أراضيها  بوتين يشكر الدبلوماسيين العسكريين على جهودهم في التسوية السورية  اليمن... 8 قتلى و5 جرحى في غارة للتحالف على صعدة  سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  

أخبار عربية ودولية

2017-08-13 17:59:29  |  الأرشيف

نصر الله في ذكرى انتصار تموز: لولا مقاومة جديدة وصمود سياسي رسمي لما كان هذا الانتصار

 قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى انتصار المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي عام 2006 إن الشهداء قدموا أرواحهم ليبقى جميعنا على أرضنا بعزة وكرامة مشددا أنه لو لم يكن هناك مقاومة جديدة بالإضافة إلى صمود سياسي رسمي لما كان هذا الانتصار.

وأضاف السيد نصر الله أن سهل الخيام كغيرها من البلدات الحدودية وبلدات الداخل قاتلت 33 يوما وصمدت بالرغم من الغارات الجوية والقصف المدفعي ومحاولات التقدم نحوها.

وشدد السيد نصرالله أن الهزيمة والعار التي لحقت بالاسرائيلي في العام 2006 ستلحق بهم لا بل أشد وأقوة.

وصرح الأمين العام لحزب الله: بعد 11 عاما على الحرب لكنها ما زالت حاضرة بقوة عند قادة الاحتلال وهذا دليل على أنها حفرت عميقا في ذاكرة العدو.

وأضاف السيد نصرالله ان الصهاينة ما زالوا حتى اليوم يدرسون حرب تموز والبعض يريد إستدعاء لجنة فينوغراد من جديد ويجتهدون لاعادة الثقة التي دمرتها حرب تموز بين الصهاينة وجيش الاحتلال الاسرائيلي والقيادة الإسرائيلية ويحاولون أن يقولوا أنه أنجز شيء ما هناك.

وأكد السيد نصرالله أن هدف الحرب في العام 2006 كان سحق حزب الله والقضاء عليه ولكن منذ ذلك الوقت يتحدث الكيان الاسرائيلي عن تعاظم القوة وهذا يعني أن العدو يعترف بفشل الحرب في العام 2006 وهو يواجه هذه المشكلة اليوم وفي كل مؤتمرات هرتزيليا المحور الأساسي هو حزب الله وبعد ذلك تأتي غزة.

وأضاف السيد نصرالله: نحن في مقابل "إسرائيل" عندما نتحدث عن المقاومة وتحرير 2000 هذا التحرير لم يأت بالشعارات وإنما نتيجة العمل الجاد والمقاومة الجادة، و2006 عندما نحتفل أيضاً الشيء نفسه لو لم يكن لدينا مقاومة جديدة بالإضافة إلى صمود سياسي رسمي لما كان هذا الإنتصار.

عدد القراءات : 5508
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider