دمشق    22 / 01 / 2018
الكرملين: روسيا تراقب الوضع في عفرين وعلى اتصال بالقيادتين التركية والسورية  العراق يتسلم دعوة من موسكو للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي  لافروف عن العملية التركية في عفرين: نحن ندعو لاحترام وحدة الأراضي السورية  لافروف: كل الخطط المفروضة على اليمن غير مجدية وروسيا تعمل مع جميع الأطراف  مجلس النواب العراقي يصدق على قرار إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 مايو/آيار  الرئيس العراقي يصدر مرسوما بموعد إجراء الانتخابات البرلمانية  الخارجية الروسية تبدأ اعتماد الصحفيين إلى مؤتمر سوتشي المرتقب في 29-30 يناير  9 شهداء و21 جريح باعتداءات إرهابية على حي باب توما  بنس عن اتفاق إيران النووي: كارثة لن تصادق عليها أمريكا  بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيجري العام المقبل  مجلس الشعب يدين العدوان التركي على عفرين  برلماني روسي: موسكو قد تدعو لإجراء مفاوضات رباعية حول عفرين  "قسد": مقتل 18 شخصا وإصابة 23 حصيلة القصف التركي على عفرين  نصر الحريري: نشك في الأهداف التي يعقد مؤتمر سوتشي من أجلها  مقاتلات إيرانية توجّه تحذيرا لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي  مصدر بالخارجية التركية: الاتحاد الديمقراطي الكردي لن يشارك في مؤتمر سوتشي  العبادي يدعو ملك الأردن للمشاركة في إعادة إعمار العراق  مصر تتسلم دعوة رسمية من روسيا لحضور مؤتمر سوتشي حول سورية  الرباعي العربي يجدد تمسكه بمطالبه لإعادة العلاقات مع قطر  

أخبار عربية ودولية

2017-08-23 10:43:47  |  الأرشيف

مسلمو الروهينغا ممنوعون من العمل وجلب الطعام والماء

 قال سكان وموظفو إغاثة إن المئات من مسلمي الروهينغا، محاصرون داخل منطقتهم من قبل جيرانهم البوذيين في قرية "زاي دي بين"، غرب ميانمار، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء.

ويأتي هذا الحصار في الوقت الذي امتدت فيه التوترات الدينية في ولاية راخين المضطربة لجزء من المنطقة به اختلاط عرقي أكبر.
ويقتصر العنف إلى حد كبير حتى الآن على المنطقة الشمالية، التي تقطنها أغلبية من الروهينغا في ولاية راخين المجاورة لبنغلادش، ولكن مراقبين وموظفي إغاثة، يشعرون بقلق من احتمال تفجر العنف في منطقة تعيش فيها الطائفتان جنبا إلى جنب بأعداد أكبر بكثير.

وأفاد سكان وموظفو إغاثة في تصريحات لوكالة "رويترز"، بأن المسلمين في قرية "زاي دي بين" مُنعوا من الذهاب إلى أعمالهم أو جلب طعام وماء خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، على الرغم من أنه سُمح لعدد صغير بتجاوز الحصار لشراء الطعام يوم الثلاثاء.

وقالت الشرطة إن القرويين البوذيين في راخين، يفرضون قيودا على كمية الطعام التي يمكن للروهينغا شراؤها، ويمنعون تنقلهم في القرية والذهاب إلى العمل.
وقال الكولونيل ميو ثو سوي، المتحدث باسم مقر شرطة ميانمار، "أعتقد أنهم خائفون فقط ولا يخرجون"، من جهتها أشارت الحكومة إلى أنها تعمل على تحسين الأمن في المنطقة.

وأثارت هذه المواجهة مخاوف من تكرار أعمال العنف الطائفية، التي تفجرت في مدينة سيتوي عاصمة ولاية راخين عام 2012 مما أدى إلى سقوط نحو 200 قتيل، وتشريد نحو 140 ألف شخص معظمهم من الروهينغا.

وصرح كريس ليوا، من مجموعة "أراكان بروجيكت" لمراقبة معاناة الروهينغا، بأن الخوف يسود قرية "زاي داي بين" من احتمال تصاعد أعمال العنف بين الطائفتين.

جدير بالذكر أن ولاية راخين ممزقة منذ فترة طويلة بين البوذيين والمسلمين الروهينغا، ويعيش نحو 1.1 مليون من الروهينغا في الولاية، ولكنهم محرمون من الجنسية ويواجهون قيودا فيما يتعلق بالسفر لأن بوذيين كثيرين في شتى أنحاء ميانمار يعتبرونهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش المجاورة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 87 ألف روهينغي فروا إلى بنغلادش منذ أن قتل مسلحون من الروهينغا 9 رجال شرطة، في شمال شرق راخين في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وأدى هذا إلى حملة قمع عسكرية شابتها اتهامات بارتكاب قوات الأمن جرائم اغتصاب وقتل وحرق.

المصدر: رويترز

عدد القراءات : 3575

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider