دمشق    22 / 11 / 2017
المصلحة العامة  أردوغان: قمة سوتشي مصيرية لمستقبل سورية والمنطقة  السعودية وحزب الله: المواجهة مستمرة.. بقلم:هيام القصيفي  الأسد في روسيا ـ 2: بعد إنهاء الإرهاب... خطوة نحو «التسوية السياسية»  انتصار البوكمال: أفول «شمس الخلافة»... وتحالف «قسد» على المحك  موسكو تستنكر «استنفار» إسرائيل حول «اتفاق الجنوب»  خوفاً من ابن سلمان... أثرياء سعوديون «يحصّنون» ممتلكاتهم  مسؤول سعودي لـ«معاريف»: ضد «الإرهاب الإسلامي» في إسرائيل  استقبل الأسد في سوتشي واتصل بسلمان وترامب وتميم ويستضيف اليوم روحاني وأردوغان  الجيش يستعيد كامل نقاطه في «إدارة المركبات».. ويتقدم جنوب شرق الميادين … سورية في صلب مباحثات بوتين روحاني أردوغان اليوم  «وحدات الحماية»: «تخفيض التصعيد» سمح لتركيا الاعتداء على عفرين  الجيش يسرع عملية اجتثاث داعش من غرب الفرات ويتقدم مسافة 40 كم  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين إدارة المؤسسات  11 ملياراً لتنظيف بردى … وزير الإدارة المحلية: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية ويمكن إجراؤها على مراحل بدءاً من المناطق الآمنة  هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سورية  قائد عسكري إيراني: هذا موعد نهاية "آل سعود"  تعميم بخصوص إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية  سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده  الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى احترام قرار المحكمة العليا العراقية  

أخبار عربية ودولية

2017-09-09 06:38:27  |  الأرشيف

الأزمة الكورية تراوح مكانها.. موسكو تواجه حلفاء واشنطن: لا بديل من الحوار مع بيونغ يانغ

من المستبعد أن تجد الأزمة الكورية حلّاً قريباً، في ظل التعنّت الأميركي والإصرار على الضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، وهو ما يراه حلفاء هذه الأخيرة خطوة ستكون لها نتائج عكسية غير موفّقة

لا تزال الأزمة مع كوريا الشمالية تراوح مكانها، في ظل التعنّت الأميركي بفرض عقوبات على بيونغ يانغ، في الوقت الذي تؤكد فيه موسكو على الحوار لحلّ هذه المسألة. فقد شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، على أن «من المبكر جداً» اتخاذ موقف من عقوبات محتملة للأمم المتحدة على كوريا الشمالية، معتبراً أنه «لا بديل» من حوار مع بيونغ يانغ.

وقال، في مؤتمر صحافي أعقب اجتماعاً في موسكو مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان: «في هذه اللحظة، يعمل مجلس الأمن على قرار جديد، من المبكر جداً توقع الشكل الذي سيتخذه». وإذ شدد على «الأولوية المعطاة للجهود الهادفة إلى استئناف العملية السياسية»، أكد «عدم وجود بديل من هذه الجهود إذا كنّا نأمل بحل المشاكل النووية في شبه الجزيرة الكورية، وعلى المدى البعيد». أما لودريان، فقد رأى أن العقوبات «ضرورية لدفع كوريا الشمالية إلى طاولة المباحثات».
ويجتمع مجلس الأمن، الاثنين، لاتخاذ قرار بشأن عقوبات دولية جديدة بحق كوريا الشمالية تسعى إليها الولايات المتحدة وتؤيّدها فرنسا. واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذه العقوبات المحتملة «غير فاعلة»، مشدداً على ضرورة التحاور مع كوريا الشمالية التي لن «يتخلّى قادتها عن البرنامج» النووي وفق قوله. ونبّه بوتين، أول من أمس، إلى أن «ترهيب» كوريا الشمالية أمر «مستحيل»، آملاًَ التحلي بـ«الحكمة» لتجنب «نزاع واسع النطاق».
ويدعو بوتين إلى تعليق التجارب البالستية والنووية في كوريا الشمالية، تزامناً مع تعليق الأميركيين والكوريين الجنوبيين مناوراتهم العسكرية، بموجب خريطة طريق أعدّتها موسكو وبكين. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية نوريو ماروياما صرّح، أول من أمس، بأن «الوقت ليس للحوار».
من جهته، طلب الرئيس الصيني شي جين بينغ، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، من باريس المساهمة في «تهدئة الوضع» في الأزمة الكورية الشمالية، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يفضل «تجنّب» الخيار العسكري ضد بيونغ يانغ. ونقلت قناة التلفزيون الحكومية الصينية «سي سي تي في» على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات الرئيس الصيني، الذي قال إن بكين «تأمل أن تؤدي فرنسا بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، دوراً بناء لتهدئة الوضع وإعادة إطلاق الحوار» في الملف الكوري الشمالي. وكما قال قبل ساعات للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كرّر الرئيس الصيني رغبة بلاده في «إخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي». وأكد أن «المسألة الكورية الشمالية لا يمكن أن تُحل إلا بوسائل سلمية، عبر الحوار والمشاورات». وأعلن قصر الإليزيه أن ماكرون و«شي» «ذكرا بإدانة الأسرة الدولية للاستفزازات الكورية الشمالية». وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون أكد لنظيره الصيني أن هذه الاستفزازات «تستدعي ضغوطاً جديدة من الأسرة الدولية بهدف إعادة بيونغ يانغ إلى المفاوضات وتجنّب تصعيد خطير».
في غضون ذلك، أفاد خبراء نوويون في كوريا الجنوبية، أمس، بأنهم عثروا على آثار بسيطة لغاز زينون المشع، لكن من المبكر للغاية تحديد مصدرها. وجاء تصريح الخبراء، أثناء عملية فحص لنسبة التلوث في كوريا الجنوبية، في أعقاب الاختبار النووي السادس والأكبر الذي أجرته كوريا الشمالية. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي في سيول، إنها أجرت اختبارات على عينات من التربة والهواء والماء، بعد فترة قصيرة من الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية يوم الأحد.
وجاء في بيان المفوضية أنها تحلّل «كيفية دخول غاز الزينون إلى الأراضي الكورية الجنوبية، وستتوصل إلى قرار لاحقاً عمّا إذا كانت هذه المادة على علاقة بالاختبار النووي الكوري الشمالي».
والزينون غاز موجود في الطبيعة، ولا لون له ويستخدم في تصنيع بعض أنواع الإضاءة. لكن اللجنة أوضحت أنها عثرت في العينات التي تفحصها على زينون ــ 133، وهو نسخة مشعة من الغاز لا توجد في الطبيعة وارتبطت في السابق بتجارب كوريا الشمالية النووية. وأشار البيان إلى أنه لا يمكن للزينون «أن يكون له أي تأثير على الأراضي أو السكان في كوريا الجنوبية».


 

عدد القراءات : 3451

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider