دمشق    25 / 04 / 2018
الحرب الباردة  مصر لن ترسل قوات عربية إلى سورية  التلويح بـ«اس 300» يقلق تل أبيب: سندمّر ما يهدّدنا  دي ميستورا: قلق على مصير إدلب  ماكرون «يُسمسر» في واشنطن.. صفقة إقليمية شاملة مع طهران  من دوما إلى لاهاي.. بقلم: ميسون يوسف  ألقى منشورات تحث على التسليم وإلقاء السلاح … الجيش يواصل ضغطه على الدواعش جنوب دمشق  عودة المزيد من العائلات إلى «الزبداني» .. «جيرود» تحتفل بانتصارات الجيش على الإرهاب  مَنْ هم المستفيدون من الإرهاب؟ .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  هجوم جديد ضد قاعدة حميميم  الصراع بين اسرائيل وايران.. فتيل الحرب يقترب من الاشتعال  مقتل عشرة أشخاص في حريق بئر نفط إندونيسي  مواجهات عنيفة بين شبّان فلسطينيين وقوات الاحتلال في نابلس  دعوات للتظاهرات اليوم تنديدا باغتيال صالح الصماد ومرافقيه  الجيش السوري يواصل تقدمه جنوب دمشق ويستهدف مقرات المسلحين في الحجر الأسود  في ذكرى الإبادة الأرمنية..بولاديان: مايفعله الساسة الأتراك بالشعب السوري امتداد لما ارتكبوه بحق الشعب الأرمني  ترامب: الاتفاق النووي مع إيران غير معقول وما كان ينبغي إبرامه  دولتان تنقلان سفارتيهما إلى القدس وثلاث دول تبحث المسألة  80 نظاماً داخلياً قيد الدراسة في رئاسة مجلس الوزراء  

أخبار عربية ودولية

2017-09-09 10:04:33  |  الأرشيف

"صفقة البادية" .. تستفز "الائتلاف" وتدفعه لـ"مهاجمة" الأردن

أصدر ما يسمّى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بياناً صحفياً أمس، رفض من خلاله ما وصفها بـ"الضغوط" الهادفة لإجلاء فصيلين مسلحين تابعين "للجيش الحر" من البادية السورية إلى الأردن.
وهاجم البيان الأردن ضمنياً متهماً إياها ودول إقليمية لدورها في ما أسماها "صفقة البادية".
حيث أشار البيان إلى أنه وبدلاً من تعزيز دور الفصيلين الإرهابيين، تقوم جهات إقليمية ودولية، بتوجيه رسائل ممتلئة بالشروط التي تخل بدورهما، وتأكد ذلك خلال لقاءات عقدت في أحدى دول الجوار وجرى خلالها الإصرار على خروج قوات الفصيلين مع السلاح إلى الأردن، وترحيل عائلائهم إلى مخيم الأزرق، رغم أن ذلك يخالف إرادة الفصيلين ويتعارض مع علاقاتهما مع غرفة الدعم والمعارك في المنطقة".
وأعرب الائتلاف عن عدم تفهمه لما يجري وخشيته من أن يكون ذلك جزءاً من "صفقة تهدف لإخلاء البادية من الجيش الحر".
وقال البيان إن الائتلاف التقى مع ممثلي الفصيلين للتشاور بخصوص الخطوات الواجب اتخاذها لوقف الإجراءات، وذلك عبر الاتصالات مع الجانب الأمريكي أو مع الجهات الصديقة الأخرى، وكذلك مع الجانب الأردني، لتوضيح المخاطر المترتبة على ذلك.
وكانت مصادر في المعارضة، كشفت عن اتفاق يفضي بانسحاب فصائل "أحمد العبدو" و"أسود الشرقية" من ريف دمشق الجنوبي الشرقي، على مرحلتين.
وبموجب الاتفاق، فإن هذه الفصائل سلمت صواريخ "التاو" وراجمات الصواريخ للأميركيين كمقدمة لتطبيق الاتفاق، حيث تقضي المرحلة الأولى بوقف جميع العمليات القتالية ضد الجيش السوري وانسحاب الفصائل إلى الأراضي الأردنية.
وبحسب المصادر، يقضي الاتفاق بانتقال الفصائل من الأردن إلى الشدادي للانضمام لقتال داعش بريف الحسكة الجنوبي ودير الزور.
أمّا المرحلة الثانية، فتقضي بانسحاب القوات الأجنبية من قاعدة التنف على الحدود الأردنية السورية، حيث تبقى هذه المنطقة منزوعة السلاح حتى تتم تسوية أوضاع النازحين وتسليم معبر نصيب إلى الحكومة السورية.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق روسي - أميركي - أردني، وستستلم القوات السورية جميع نقاط الفصائل وعددهم 900 باستثناء منطقة التنف،  في وقت يترك فيه المسلحون مواقعهم بعد إجلاء قادتهم وهذا يساهم في إنجاح تقدّم القوات السورية.

عدد القراءات : 3923

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider