دمشق    21 / 02 / 2018
سورية لا تخضع  في انتظار «الغوطة الشرقية»: دمشق تواجه كابوساً دموياً  عباس لمجلس الأمن: لا تسقطوا غصن الزيتون من يد... واشنطن  ساترفيلد يعود… والعدو «يخضع» للتهديد: تسوية الحدود البحرية «سلميّاً»  لسرقة مبالغ مالية.. مجرم يكسر زجاج السيارات في شوارع العاصمة  أردوغان هائج.. ويدفع بمزيد من الحشود لدعم «غصن الزيتون».. وموسكو دعته للحوار مع دمشق … «القوات الشعبية» تدخل عفرين وتباشر تصديها للعدوان التركي  إخلاء حالات إنسانية من «الفوعة» مقابل جرحى من «النصرة» بجنوب دمشق  «الدفاع الروسية» ستشوش على الاتصالات الخليوية في قاعدتي حميميم وطرطوس  مسرحيات كيميائية جديدة تحضرها «النصرة» و«الخوذ البيضاء»  «إسرائيل» تسوق للحرب وتدفع بميليشيات الجنوب كدروع لها  تيلرسون وفشل الاستفراد بسورية.. بقلم: تحسين الحلبي  29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعية  الأيوبي : لا يحق للشرطة وإدارة الأمن الجنائي توقيف الشخص أكثر من 24 ساعة  لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  الغوطةُ.. معركةٌ أمْ ضغوط.. ولماذا يُقاربها الروسُ مع حلب؟  روسيا مستعدة للمشاركة في لقاء "نورماندي" وتنتظر اقتراحات محددة من الشركاء  موظفة استقبال تكشف تفاصيل تحرش ترامب بها  

أخبار عربية ودولية

2017-09-21 17:53:26  |  الأرشيف

نائب رئيس ميانمار: لا نعرف سبب النزوح والفارون ليسوا جميعا مسلمين

نائب رئيس ميانمار: لا نعرف سبب النزوح والفارون ليسوا جميعا مسلمين

قال هنري فان ثيو نائب رئيس ميانمار، إن بلاده قلقة للغاية من الوضع في ولاية راخين، لكنها لا تعرف سبب موجة النزوح، ونفى أن يكون جميع الفارين من المسلمين.

وجاءت تصريحات فان ثيو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، بعد يومين من صدور تصريحات مماثلة من زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي. التي تراجعت عن المشاركة في فعاليات الجمعية، لكي تركز على معالجة الأزمة في بلادها.

وأقر نائب رئيس ميانمار بأن حكومة بلاده تحقق في "قضية ذات أبعاد ملحوظة"، لكنه أصر على أن السبب وراء موجة النزوح إلى بنغلاديش غير واضح، وزعم أن هناك ممثلين لطوائف أخرى بين الفارين، فيما بقيت "الأغلبية الساحقة" من المسلمين في أراضيها.

وأضاف قائلا: "يسعدني أن أقول لكم إن الوضع قد تحسن"، ونفى حدوث أي أعمال عنف وعمليات تطهير لقرى مسلمة منذ 5 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأكد أن الحكومة توزع المساعدات الإنسانية بشكل عادل ودون تمييز، تنفيذا لتوصيات اللجنة الاستشارية برئاسة أمين عام الأمم المتحدة الأسبق كوفي عنان.

وأضاف أن هناك تعليمات أعطيت للقوات الأمنية، بتجنب إلحاق أي أضرار في سياق العمليات الأمنية، أو المساس بالمدنيين الأبرياء.

وكما هي العادة في خطابات الحكومة في ميانمار، لم يستخدم فان ثيو كلمة "الروهينغا"، للإشارة إلى الأقلية المسلمة. علما أن هؤلاء لا يحملون جنسية البلاد، ويتعرضون لاضطهادات دائمة باعتبارهم عنصرا أجنبيا في البلاد.

وكان أكثر من 400 ألف نازح قد وصلوا إلى بنغلاديش من ولاية راخين، بعد أن بدأت القوات الأمنية والجيش عمليات تطهير في تلك المنطقة، ردا على هجمات وقعت في 25 أغسطس/آب الماضي، واستهدفت مواقع للشرطة، إذ اتهمت السلطات مسلحين مسلمين بالوقوف وراء الهجمات.

واتهم العديد من الحكومات والسياسيين البارزين، حكومة ميانمار بشن عمليات تطهير عرقي في ولاية راخين.

عدد القراءات : 3545

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider