دمشق    19 / 10 / 2017
نيات مبيتة سعودية أميركية يكشفها ظهور «السبهان» في الرقة  كيف تصنع كوريا الشمالية صواريخها  هل سيتكرّر سيناريو كركوك مع أكراد سورية؟!  الرقة بعد داعش.. السيطرة كردية والمكسب أمريكي!  بعد انقلابه على بن نايف.. بن سلمان في خطر الانقلاب!  "لقاء قصير" بين ممثلي الكوريتين في سان بطرسبورغ  القوات العراقية تسيطر على مناطق خاضعة للأكراد في نينوى  المقداد: سلوك النظام التركي يتناقض مع التزاماته في أستانا  بدء عملية واسعة لاجتثاث داعش من حويجة صكر.. والجيش يعبر إلى ضفة الفرات الشرقية في المبادين ويتقدم … دمشق وطهران ترسمان خطوطاً عريضة لمستقبل التعاون  «قسد» ستسرع حملتها على جبهات دير الزور بغطاء أميركي.. وزير سعودي يظهر في الرقة!  فنزويلا.. التشافيزية أمام صيغة جديدة من التدخل الأميركي.. بقلم: أكرم سعيد  القلاع: لا يعقل أن يصدّق وزير المالية على توقيع محاسب لديه ولا يصدّق على تقرير محاسب قانوني!  سبع سنوات حرب جعلت سبعة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات  الجولاني يظهر مفنِّداً أنباء إصابته  الجيش يصعّد هجومه في محيط بيت جن  أردوغان للبرزاني: الدماء مسؤوليتك  عوامل تحكَّمت بتسمية دول العالم… ما هي؟  التوتر بين ترامب وماكين يصل ذروته وتراشق كلام غير مسبوق بينهما  بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في السعودية  وكالة الأنباء الإيرانية تفتح مكتبا لها في قطر  

أخبار عربية ودولية

2017-09-23 15:40:36  |  الأرشيف

اليوم "السبت".. نهاية العالم !

غدا السبت.. نهاية العالم !
 

من المنتظر أن يشكل يوم السبت 23 سبتمبر/أيلول 2017، نهاية الحياة على كوكب الأرض، بحسب أصحاب نظرية المؤامرة والمؤمنين بالغرائب!

وتقول النظرية، هذه المرة، إن كوكبا يُطلق عليه الكوكب “اكس” سوف يصطدم بالأرض، ويعمل على تدميرها يوم غد. وهذا الكوكب المزعوم، الذي لم تسمع به وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، يقال إنه كوكب خفي، وليس مرصودا للعلماء، وإنه قادر على تدمير الأرض تماما.

ويطلق على هذا الكوكب الأسطوري اسم “نيبيرو”، وهو اسم جرم سماوي كان معروفا لدى البابليين في أساطيرهم، وقد عاد الاسم ليطلق على هذا الكوكب الافتراضي الذي لا يؤمن به العلماء.
وفي عام 2012 سرت الفرضية نفسها بأن هذا الكوكب، وبحسب أساطير المايا، سوف يقترب من الأرض ويصطدم بها ويدمرها، لكن شيئا لم يحصل.
ويشير بعضهم إلى أن نبوءة هذا الكوكب الخفي موجودة في التوراة، في محاولة منهم لإعطاء النظرية المزعومة بعدا روحانيا بحيث يمكن تصديقها.
ويزعم دعاة هذه النظرية بنهاية الحياة على الأرض في 23 سبتمبر، وأن شمس الأحد لن يراها أحد، ومنهم بروفيسور يدعى ديفيد ميد، يقول إن المقدمات قد بدأت سلفا بسلسلة من الأعاصير، التي ضربت العالم في الأسابيع الماضية.
ويدعي ميد أن الـ “أبوكاليبس” أو نهاية العالم موجود ذكرها في الحضارات القديمة، وأن هناك إشارات خفية لها مكتوبة بالأهرامات المصرية.
وترفض الأوساط العلمية هذه الأساطير، وتؤكد أنها ليست ذات مصداقية علمية البتة، ولا يعول عليها لأي سبب كان سوى أنها مجرد أوهام.

عدد القراءات : 3355

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider