دمشق    25 / 06 / 2018
الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  الإعلان رسميا عن فوز أردوغان في الانتخابات التركية  ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية  البنتاغون يحاكي مواجهة روسية أوروبية ويخرج باستنتاجات محبطة  مرشح "حزب الشعب الجمهوري" الخاسر في السباق الرئاسي التركي: الانتخابات "غير نزيهة" وتلطخت بالدماء  طهران تطالب بتدخل المنظمات الدولية العاجل في اليمن  وزير الأمن إيراني: سنضاعف أنشطتنا النووية في هذه الحالة  "تحالف واشنطن" يجلي بالمروحيات متزعمين اثنين من "داعش" في منطقة تويمين على الحدود السورية العراقية  لافروف وظريف يبحثان الصفقة النووية الإيرانية هاتفيا  مصدر عسكري: تنظيم جبهة النصرة يستمر بارتكاب الجرائم وترويع المواطنين في الجنوب السوري  بيسكوف: موعد زيارة بولتون لروسيا لم يتم تحديده  الوز في مجلس الشعب: إصدار أسماء الدفعة الثانية من الناجحين بمسابقة التربية للفئة الأولى مطلع تموز  بيسكوف: بوتين ينظر إلى مستوى شعبيته من منظور براغماتي  موغيريني مشيدة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والناتو: قررنا رفع مستوى تعاوننا  إيطاليا ستوقع فقط مقترحات محددة بشأن المهاجرين في قمة الاتحاد الأوروبي  ظريف يبحث مع المقداد التطورات الميدانية والسياسية والقضايا ذات الاهتمام المشترك  

أخبار عربية ودولية

2017-09-23 15:40:36  |  الأرشيف

اليوم "السبت".. نهاية العالم !

غدا السبت.. نهاية العالم !
 

من المنتظر أن يشكل يوم السبت 23 سبتمبر/أيلول 2017، نهاية الحياة على كوكب الأرض، بحسب أصحاب نظرية المؤامرة والمؤمنين بالغرائب!

وتقول النظرية، هذه المرة، إن كوكبا يُطلق عليه الكوكب “اكس” سوف يصطدم بالأرض، ويعمل على تدميرها يوم غد. وهذا الكوكب المزعوم، الذي لم تسمع به وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، يقال إنه كوكب خفي، وليس مرصودا للعلماء، وإنه قادر على تدمير الأرض تماما.

ويطلق على هذا الكوكب الأسطوري اسم “نيبيرو”، وهو اسم جرم سماوي كان معروفا لدى البابليين في أساطيرهم، وقد عاد الاسم ليطلق على هذا الكوكب الافتراضي الذي لا يؤمن به العلماء.
وفي عام 2012 سرت الفرضية نفسها بأن هذا الكوكب، وبحسب أساطير المايا، سوف يقترب من الأرض ويصطدم بها ويدمرها، لكن شيئا لم يحصل.
ويشير بعضهم إلى أن نبوءة هذا الكوكب الخفي موجودة في التوراة، في محاولة منهم لإعطاء النظرية المزعومة بعدا روحانيا بحيث يمكن تصديقها.
ويزعم دعاة هذه النظرية بنهاية الحياة على الأرض في 23 سبتمبر، وأن شمس الأحد لن يراها أحد، ومنهم بروفيسور يدعى ديفيد ميد، يقول إن المقدمات قد بدأت سلفا بسلسلة من الأعاصير، التي ضربت العالم في الأسابيع الماضية.
ويدعي ميد أن الـ “أبوكاليبس” أو نهاية العالم موجود ذكرها في الحضارات القديمة، وأن هناك إشارات خفية لها مكتوبة بالأهرامات المصرية.
وترفض الأوساط العلمية هذه الأساطير، وتؤكد أنها ليست ذات مصداقية علمية البتة، ولا يعول عليها لأي سبب كان سوى أنها مجرد أوهام.

عدد القراءات : 3480
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider