دمشق    23 / 04 / 2018
مخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقة  لماذا تراجع الأميركي في رواية “صواريخ العدوان الثلاثي” على سورية؟  هل تتجرأ الدول العربية للزج بجنودها للقتال في سورية؟  بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  33 شهيداً في مجزرة جديدة للتحالف السعودي في حجة باليمن  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  

أخبار عربية ودولية

2017-10-07 12:29:43  |  الأرشيف

إردوغان يعلن انطلاق "عملية عسكرية كبيرة" في إدلب

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انطلاق عملية كبيرة في إدلب السورية وقال إنها ستبقى مستمرة.

وأضاف الرئيس التركي في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بولاية أفيون التركية أنّ أنقرة ستتخذ إجراءات لتأمين مدينة إدلب حتى يعود اللاجئون السورييون إليها في إطار المساعي التركية لتوسيع نطاق "درع الفرات"، مضيفاً أن تركيا لن تسمح بإقامة "دويلات للتنظيمات الإرهابية" على حدودها.

 

إردوغان أكد أيضاً أن بلاده ستخطو خطوة جديدة في إدلب بالرغم من كل المحاولات التي تريد منعها من ذلك على حدّ تعبيره، مؤكداً أنه حتى الآن لم يدخل الجيش التركي مدينة إدلب إنما قوات "الجيش السوري الحر" هي من تدير العملية هناك.

وبحسب الرئيس التركي فإنّ المدن التركية الجنوبية معرضة لخطر وصول الإرهابيين إلى المناطق الحدودية مع سوريا قائلاً "لذلك سنحمي مواطنينا والمواطنين السوريين"، مضيفاً "سنستمر في اتخاذ مبادرات أخرى بعد عملية إدلب".

وأكد إردوغان أن تركيا لا يمكنها أن تترك "الهاربين من حلب إلى إدلب" بمفردهم، وأنها "ستمد اليد لهم".

وتناقل ناشطون على تويتر صوراً لمن قالوا إنهم قوات "درع الفرات" السورية المدعومة تركياً وهم يستعدون لدخول مدينة إدلب، بالتزامن مع إزالة تركيا لبعض من أجزاء الجدار العازل عند قرية كفر لوسين الحدودية.
عملية إدلب بدعم جوي روسي

وقال إردوغان في كلمته "بالنسبة لإدلب فنحن مسؤولون عن حمايتها من الداخل وروسيا ستحميها من الخارج".

ونقلت قناة (إن.تي.في) التركية عن إردوغان قوله للصحفيين بعد كلمته بأن روسيا تدعم العملية من الجو في حين يدعمها الجنود الأتراك من داخل الحدود التركية.

وكان الرئيس التركي التقى في أنقرة نظيره الروسي فلايمير بوتين نهاية الشهر الماضي حيث أكد الجانبان في مؤتمر صحفي بينهما على وحدة الأراضي السورية والعراقية.

وحينها قال إردوغان إنه بحث مع نظيره الروسي الوضع في سوريا وناقشا الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب ومناطق أخرى.

وختم إردوغان بالقول "نحن على يقين على أن اللقاء الذي جرى بيننا كان مثمراً ومستمرون بالتعاون".

من جهته، قال الرئيس الروسي "لقد كان لقاؤنا لقاء عمل...أكدنا على الالتزام باتفاقية أستانة حول إنشاء أربع مناطق لخفض التصعيد في سوريا والمنطقة الكبرى في محافظة إدلب..ويجب الاعتراف أن تطبيق العمل بها كان معقّداً..كما ناقشنا خطواتنا القادمة في قضية الأزمة السورية".

قوات في "درع الفرات" : لم تبدأ العملية بعد

من جهته قال مسؤول كبير بالمعارضة السورية المسلحة إن فصائل تابعة للجيش السوري الحر تستعد لدخول مناطق خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا" شمال غربي سوريا بدعم من قوات تركية.

وأضاف المسؤول مصطفى السيجري التابع لما يسمى "لواء المعتصم" المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر أن الفصائل التي تمثل جزءاً من حملة "درع الفرات" التي بدأت العام الماضي على حدود تركيا مع سوريا لم تبدأ بعد العملية.

وتابع "الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية أصبح على جاهزية كاملة لدخول المنطقة لكن حتى هذه اللحظة لم يحدث تحرك".

وكان السيجري غرد قبل أيام على صفحته على تويتر ملمّحا إلى عملية "إنقاذ إدلب" التي وصفها بالمعركة الوجودية بدعم من تركيا "الحليفة".  
وكانت مصادر محلية أفادت عن بدء تحركات عسكرية لفصائل درع الفرات من منطقة كلس إلى معسكرات داخل الأراضي التركية في منطقة الريحانية القريبة من الحدود الشمالية لمحافظة إدلب.
وذكرت المصادر أن عدد العناصر في الدفعة الأولى قرابة 750 عنصراً، مع سيارات دفع رباعي وسلاح متوسط وخفيف كامل من المتوقع أن يشاركوا في العملية العسكرية للقوات التركية في حال تعرضت لمواجهة من أي طرف أثناء دخولها لمحافظة إدلب.

























 

عدد القراءات : 3888

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider