دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  الإدارة الأمريكية تعد مشروع قانون لتشديد منح بطاقات غرين كارد  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

أخبار عربية ودولية

2017-10-18 04:41:48  |  الأرشيف

كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين

تتطوّر الأزمة الكاتالونية في اتجاه غير محسوب النتائج، على الرغم من أن لا جديد بعد في ما يتعلّق بالخلاف بين مدريد والإقليم. وفيما أُمهل رئيس كاتالونيا حتى يوم غد ليتخلّى عن مخططاته الانفصالية، تظاهر أمس الآلاف احتجاجاً على سجن اثنين من كبار المسؤولين الانفصاليين

نزل آلاف الكاتالونيين إلى الشارع، أمس، للاحتجاج على سجن اثنين من كبار المسؤولين الانفصاليين المتّهمين بالعصيان، فيما تزداد الأزمة بين مدريد والانفصاليين حدّة. وعند الظهر، غادر آلاف الموظفين مراكز عملهم في برشلونة وفي مدن أخرى، للاحتشاد بصمت في الشارع بضع دقائق للمطالبة بـ«الإفراج عن السجناء السياسيين».

وقام بالخطوة نفسها الرئيس الانفصالي الكاتالوني كارليس بيغديمونت، وعمدة برشلونة آدا كالو.
وتأتي هذه التظاهرات، فيما تستنفد المهلة التي حدّدتها مدريد لكارليس بيغديمونت، حتى يتخلى رسمياً عن مخططاته الانفصالية. وقد أمهلته حتى الساعة 10.00 (8.00 ت غ) من يوم غد. وإذا لم يتراجع، فقد تلجأ الحكومة الإسبانية برئاسة ماريانو راخوي، إلى تعليق الحكم الذاتي لكاتالونيا كلياً أو جزئياً، مع ما يستتبع هذه الخطوة من تأجيج لغضب الشارع.
وقرّرت قاضية تحقيق، مساء أول من أمس، سجن جوردي سانشيز الذي يترأس «رابطة الجمعية الوطنية الكاتالونية» وجوردي كوشارت الذي يترأس «حركة ثقافية مؤيدة للاستقلال». وهذه آخر فصول الأزمة بين الانفصاليين، الذين يتولون الحكم في منطقة كاتالونيا حيث يعيش نحو 16 في المئة من الإسبان، وتتولى إدارتها مؤسسات إسبانية، وقد هدّد الفريق الأول بإعلان الاستقلال من جانب واحد.
وعلى الرغم من انقسام المجتمع الكاتالوني بالتساوي حول الاستقلال، فهم يعتبرون أن قضيتهم شرعية عبر الاستفتاء المحظور في الأول من تشرين الأول، ويقولون إنهم فازوا به بنسبة 90 في المئة من الأصوات و43 في المئة من المشاركة.
وأعلنت آدا كالو أن «وجود السجناء السياسيين لا مكان له اليوم في الاتحاد الأوروبي». ومع معارضتها إعلان الاستقلال من جانب واحد، انتقدت «إضفاء الطابع القضائي على الحياة السياسية» في إسبانيا.
وينتمي جوردي سانشيز وجوردي كوشارت، «الثنائي جوردي» كما تسميهما الصحافة الإسبانية، إلى النواة الصلبة للمسؤولين الاستقلاليين، الذين خططوا إلى جانب بيغديمونت للاستفتاء في الأول من تشرين الأول. ورأت القاضية أنهما قد «يتلفان الأدلة»، مشيرة إلى أنهما ينتميان إلى «مجموعة منظمة» يقضي هدفها بالبحث «خارج إطار الشرعية» عن استقلال كاتالونيا.
وقبل وضعه قيد التوقيف، سجّل جوردي شريط فيديو وجه فيه نداءً إلى «الهدوء»، موضحاً أن منظمته ستعمل عند الحاجة «في إطار السرية»، لكن بطريقة سلمية. وتحوم حول «الثنائي جوردي» شبهة دفع مئات الأشخاص، في 20 أيلول في برشلونة، إلى غلق بوابة الخروج لمبنى كان حراس مدنيّون يُجرون فيه عمليات تفتيش، على علاقة بتنظيم الاستفتاء. وقد شوهدا بينما كانا يشجعان الجماهير، مرفوعين على سيارة رباعية الدفع للحرس الوطني.
(أ ف ب)
 

عدد القراءات : 3603
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider