دمشق    20 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

أخبار عربية ودولية

2017-10-18 04:56:09  |  الأرشيف

«قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة

دعت أحزاب كردية في سورية إلى توحيد صفوفها قبل المشاركة في مفاوضات مع الحكومة السورية. وأعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم، في تصريحات له الشهر الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سورية أمر «قابل للتفاوض والحوار» في حال إنشائها في إطار حدود الدولة.
وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أعلن «التحالف الوطني الكردي» أن الحكومة السورية والأطراف الأخرى تريد إجراء مفاوضات مع الأطراف التي تملك القوة في المناطق التي تسيطر عليها الأكراد في سورية، مشترطاً على الأطراف السياسية إنهاء المشاكل فيما بينها، والمشاركة معا في المفاوضات مع الحكومة السورية.
وفي هذا السياق قال عضو الأمانة العامة لــ«المجلس الوطني الكردي»، أحمد عجة، إنه ما لم تكن الأطراف الكردية في سورية صوتاً واحداً، والمفاوضات بإشراف دولي، فلن تكون هناك أي نتائج.
من جانبه اعتبر القيادي في «حزب اليسار الديمقراطي»، فاضل موسى، والذي ينضوي حزبه تحت مظلة ما تسمى «الإدارة الذاتية»، أن على الحكومة السورية الاعتراف بـ«الإدارة الذاتية» قبل أن يتفاوض معها. من جهته قال القيادي في «الحزب الديمقراطي التقدمي»، حسن جنكو: «إنه في حال شارك طرف سياسي واحد فقط في المفاوضات، فسيكون موقفه ضعيفاً، لذلك يجب أن تشارك جميع الأطراف معاً».
يذكر أن ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال شرقي البلاد، أكدت قبل أيام رغبتها «الإيجابية» في التفاوض مع الحكومة السورية حول مسألة «الإدارة الذاتية».
واعتبرت المنسقية العامة لما يسمى «الإدارة الذاتية» في بيان نشر الجمعة الماضي أن التصريح الأخير للمعلم «خطوة إيجابية»، وأكدت رغبتها «الإيجابية» في التفاوض.
وجاء في البيان: أن «الرغبة ليست إلا للتأكيد على مقارباتنا السابقة والحالية والمستقبلية الهادفة إلى أن تكون سورية المستقبل متوسعة على جميع شعوب ومكونات وثقافات سورية بمختلف عقائدها وانتماءاتها الأولية».
وأشارت «الإدارة الذاتية» إلى أن «الحل السياسي لا يزال يفرض نفسه كحل وحيد للأزمة السورية كونه يضع حداً للمأساة السورية، ويفسح المجال أمام جميع مكونات المجتمع لتقوم بدورها المطلوب في سورية المستقبل على أسس ديمقراطية».
في المقابل، كان الرئيس السابق لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي صالح مسلم يطمع بأكثر من «الإدارة الذاتية»، وأشار حينها في تصريحات، إلى أن «ذلك لا يكفي»، وشدد على أن الأكراد ومن قاتلوا إلى جانبهم في «منبج والرقة والطبقة» قاتلوا من أجل «النظام الفدرالي الديمقراطي».
وفي سياق آخر، وبحسب مواقع إلكترونية معارضة، أجبرت القوى الكردية في عدة مناطق خاضعة لسيطرة «قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» عمودها الفقري، المدنيين على الخروج بمظاهرات دعماً للزعيم الكردي عبد اللـه أوجلان، مؤسس «حزب العمال الكردستاني PKK»، المعتقل منذ 18 عاماً في تركيا، مطالبةً بالكشف عن حالته الصحية.
وأفاد الناطق باسم «حملة الرقة تذبح بصمت» محمد الصالح، بأن «العناصر الكردية ضمن قسد أجبروا المدنيين الاثنين في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان»، بحسب وصفه.
وتجمع الآلاف من أهالي منطقة الجزيرة، وآخرون في ريف الرقة وبالمناطق التابعة لــ«قسد»، رافعين صورة أوجلان.
وطالب المشاركون بالإفراج عن أوجلان، المحكوم بالإعدام منذ عام 1999، والكشف عن حالته الصحية مع ورود تقارير عن تراجعها.
من جهته سيّر حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي مسيرات مركزية بمناطق سيطرته في مدينتي عفرين وعين العرب بريف حلب وفي مدينة عامودا شمال الحسكة للتضامن مع أوجلان، بعد ورود أنباء عن تدهور وضعه الصحي في سجنه بتركيا.

عدد القراءات : 3505

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider