دمشق    18 / 01 / 2018
محادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة ... قبل «سوتشي»  الرياض تحاول امتصاص الغضب: مليارا دولار في البنك المركزي  «حلفاء الحرب» يدعون لحظر بحري على كوريا الشمالية  «الأقصى» بلا كهرباء ولا ترميم... ولا حتى مصلين  حذّرت واشنطن من خطورة «القوة الأمنية».. و«با يا دا» طالب بإقامة «آمنة» غربي وشرقي النهر … أنقرة: تدابيرنا لن تقتصر على عفرين  قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين  برلماني سلوفاكي: حروب واشنطن كشفت نزعتها الإمبريالية  عفرين وخيارات أردوغان المعدومة.. بقلم: سيلفا رزوق  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  جبهة النصرة وغيرها في خانة اليك .... بداية النهاية  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  البيت الأبيض: أمريكا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  سيطر على قرية بطيحة وتقدم من محور شمال شرق المطار … الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهات  تيلرسون: أمريكا تحتاج إلى التعاون مع تركيا لبناء سورية الجديدة  ودائع «التجاري» 1099 مليار ليرة وأرباحه تضاعفت 5 مرات  

أخبار عربية ودولية

2017-11-15 19:32:57  |  الأرشيف

أسباب تأخر إعلان الانقلاب رسميا في زيمبابوي...والسيناريو المحتمل

لا يزال الغموض يسيطر على الصورة في زيمبابوي، بعد إعلان الجيش سيطرته على البلاد هناك، لمحاربة مجرمين حسب بيانه، فلا أحد يستطيع الآن أن يتنبأ بمصير الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي.
المعلومات المتوفرة حتى الساعة تتحدث عن استيلاء الجيش على السلطة في زيمبابوي، دون أن تعلن المؤسسة العسكرية بشكل صريح عن استلامها الحكم بشكل نهائي، وهو ما يعد مفارقة عند الباحث في المركز الموريتاني للدراسات الاستراتيجية، سيدي عبد الملك، الذي يقول لـ"سبوتنيك" ، إنه من المتعارف عليه عندما يسيطر الجيش على أي سلطة فهناك حزمة إجراءات يتم الإعلان عنها، مثل تعطيل أحكام الدستور، وإلغاء بعض المؤسسات القائمة، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وعليه فنحن أمام حالة أشبه بالحالة البرزخية بين التمرد والانقلاب.
وأكد عبد الملك أنه لا يمكن للجيش الزيمبابوي أن يعلن أنه انقلاب، قبل التأكد من أمرين مهمين، وهما ضمان التفاف الشعب حوله، والأمر الآخر ضمان اعتراف إقليمي وهو ما يعد صعبا جدا حسب وصفه في أفريقيا، لأن الانقلابات أصبحت مرفوضة، وخاصة من قبل التكتل الاقتصادي لدول جنوب القارة السمراء.
وحول دوافع الجيش الزيمبابوي لإقدامه على مثل هذا التحرك أشار عبد الملك إلى صراع النفوذ المشتعل بين الزملاء القدامى في حرب الاستقلال  على السلطة، وهو ما أيده الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا السفير أحمد حجاج، مضيفا مسألة الحديث عن نية موغابي خلافة زوجته له، بجانب الحالة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الزيمبابوي بعد أن وصل به الحال إلى العيش بنظام الكوبونات التي تسلمها له الدولة لشراء احتياجاته.

وعن السيناريو القادم والمحتمل لهذه الأحداث، أشار عبد الملك إلى أنه ربما تحدث مساومات، بموجبها يتنازل الجيش الزيمبابوي عن السلطة، مع إجراء مصالحات داخلية، وهو ما لن يحدث إلا بتدخلات إقليمية، والإشارة هنا على سبيل المثال إلى دولة جنوب أفريقيا لثقلها الديمغرافي والسياسي.

من جانبه وفي نفس الإطار أشار الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا إلى احتمالية حدوث صدام عسكريبين الجيش وبين شباب الحزب الحاكم الموالي للرئيس الزيمبابوي موغابي، والذي عمل على توطيد أركانه قبل سنوات، ومن ثم وقوع خسائر كبيرة ربما لن تتحملها دولة فقيرة مثل زيمبابوي.

عدد القراءات : 121

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider