دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

أخبار عربية ودولية

2017-11-15 19:32:57  |  الأرشيف

أسباب تأخر إعلان الانقلاب رسميا في زيمبابوي...والسيناريو المحتمل

لا يزال الغموض يسيطر على الصورة في زيمبابوي، بعد إعلان الجيش سيطرته على البلاد هناك، لمحاربة مجرمين حسب بيانه، فلا أحد يستطيع الآن أن يتنبأ بمصير الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي.
المعلومات المتوفرة حتى الساعة تتحدث عن استيلاء الجيش على السلطة في زيمبابوي، دون أن تعلن المؤسسة العسكرية بشكل صريح عن استلامها الحكم بشكل نهائي، وهو ما يعد مفارقة عند الباحث في المركز الموريتاني للدراسات الاستراتيجية، سيدي عبد الملك، الذي يقول لـ"سبوتنيك" ، إنه من المتعارف عليه عندما يسيطر الجيش على أي سلطة فهناك حزمة إجراءات يتم الإعلان عنها، مثل تعطيل أحكام الدستور، وإلغاء بعض المؤسسات القائمة، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وعليه فنحن أمام حالة أشبه بالحالة البرزخية بين التمرد والانقلاب.
وأكد عبد الملك أنه لا يمكن للجيش الزيمبابوي أن يعلن أنه انقلاب، قبل التأكد من أمرين مهمين، وهما ضمان التفاف الشعب حوله، والأمر الآخر ضمان اعتراف إقليمي وهو ما يعد صعبا جدا حسب وصفه في أفريقيا، لأن الانقلابات أصبحت مرفوضة، وخاصة من قبل التكتل الاقتصادي لدول جنوب القارة السمراء.
وحول دوافع الجيش الزيمبابوي لإقدامه على مثل هذا التحرك أشار عبد الملك إلى صراع النفوذ المشتعل بين الزملاء القدامى في حرب الاستقلال  على السلطة، وهو ما أيده الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا السفير أحمد حجاج، مضيفا مسألة الحديث عن نية موغابي خلافة زوجته له، بجانب الحالة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الزيمبابوي بعد أن وصل به الحال إلى العيش بنظام الكوبونات التي تسلمها له الدولة لشراء احتياجاته.

وعن السيناريو القادم والمحتمل لهذه الأحداث، أشار عبد الملك إلى أنه ربما تحدث مساومات، بموجبها يتنازل الجيش الزيمبابوي عن السلطة، مع إجراء مصالحات داخلية، وهو ما لن يحدث إلا بتدخلات إقليمية، والإشارة هنا على سبيل المثال إلى دولة جنوب أفريقيا لثقلها الديمغرافي والسياسي.

من جانبه وفي نفس الإطار أشار الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا إلى احتمالية حدوث صدام عسكريبين الجيش وبين شباب الحزب الحاكم الموالي للرئيس الزيمبابوي موغابي، والذي عمل على توطيد أركانه قبل سنوات، ومن ثم وقوع خسائر كبيرة ربما لن تتحملها دولة فقيرة مثل زيمبابوي.

عدد القراءات : 218
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider