دمشق    24 / 06 / 2018
واشنطن تبلغ المعارضة والمسلحين بأنها لن تتدخل في جنوب البلاد  6 مليارديرات ساهموا في خروج ترامب من الاتفاق النووي  كيف سيؤثر تحرير درعا على موازين القوى في سورية؟  الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة  "نيويورك تايمز": الآفات "الترامبية" تنتشر في العالم لذا يجب على الغرب الوقوف بحزم في وجهها  مصر.. إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب لدول "الساحل والصحراء"  السيدة أسماء الأسد تحضر المناظرة الأولى ضمن المرحلة النهائية لـ البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية 2018  كردستان العراق: واشنطن مستمرة في دعم البيشمركة عسكريا  مونديال 2018: اليابان تعقد المجموعة الثامنة بالتعادل مع السنغال (2-2)  ترامب يدعو إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم دون انتظار أحكام القضاء  مجلس الوزراء يطلب من الوزارات إنجاز برنامجها لتبسيط الإجراءات بما يتماشى مع مشروع الإصلاح الإداري  الجيش يحرر 1800 كم2 في بادية دير الزور ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش”  الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الحشد الشعبي: لن نسكت على الغارة الأمريكية  اعتقال 30 مشتبها بتورطهم بمحاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا  مقتل 16 على الأقل في اشتباكات عرقية بوسط مالي  "تيار الحكمة" العراقي يرفض تمديد مهام البرلمان الحالي  حزب الشعب الجمهورى\rيشكك بفوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية التركية ويرجح التوجه نحو جولة ثانية  

أخبار عربية ودولية

2017-11-15 19:32:57  |  الأرشيف

أسباب تأخر إعلان الانقلاب رسميا في زيمبابوي...والسيناريو المحتمل

لا يزال الغموض يسيطر على الصورة في زيمبابوي، بعد إعلان الجيش سيطرته على البلاد هناك، لمحاربة مجرمين حسب بيانه، فلا أحد يستطيع الآن أن يتنبأ بمصير الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي.
المعلومات المتوفرة حتى الساعة تتحدث عن استيلاء الجيش على السلطة في زيمبابوي، دون أن تعلن المؤسسة العسكرية بشكل صريح عن استلامها الحكم بشكل نهائي، وهو ما يعد مفارقة عند الباحث في المركز الموريتاني للدراسات الاستراتيجية، سيدي عبد الملك، الذي يقول لـ"سبوتنيك" ، إنه من المتعارف عليه عندما يسيطر الجيش على أي سلطة فهناك حزمة إجراءات يتم الإعلان عنها، مثل تعطيل أحكام الدستور، وإلغاء بعض المؤسسات القائمة، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وعليه فنحن أمام حالة أشبه بالحالة البرزخية بين التمرد والانقلاب.
وأكد عبد الملك أنه لا يمكن للجيش الزيمبابوي أن يعلن أنه انقلاب، قبل التأكد من أمرين مهمين، وهما ضمان التفاف الشعب حوله، والأمر الآخر ضمان اعتراف إقليمي وهو ما يعد صعبا جدا حسب وصفه في أفريقيا، لأن الانقلابات أصبحت مرفوضة، وخاصة من قبل التكتل الاقتصادي لدول جنوب القارة السمراء.
وحول دوافع الجيش الزيمبابوي لإقدامه على مثل هذا التحرك أشار عبد الملك إلى صراع النفوذ المشتعل بين الزملاء القدامى في حرب الاستقلال  على السلطة، وهو ما أيده الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا السفير أحمد حجاج، مضيفا مسألة الحديث عن نية موغابي خلافة زوجته له، بجانب الحالة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الزيمبابوي بعد أن وصل به الحال إلى العيش بنظام الكوبونات التي تسلمها له الدولة لشراء احتياجاته.

وعن السيناريو القادم والمحتمل لهذه الأحداث، أشار عبد الملك إلى أنه ربما تحدث مساومات، بموجبها يتنازل الجيش الزيمبابوي عن السلطة، مع إجراء مصالحات داخلية، وهو ما لن يحدث إلا بتدخلات إقليمية، والإشارة هنا على سبيل المثال إلى دولة جنوب أفريقيا لثقلها الديمغرافي والسياسي.

من جانبه وفي نفس الإطار أشار الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا إلى احتمالية حدوث صدام عسكريبين الجيش وبين شباب الحزب الحاكم الموالي للرئيس الزيمبابوي موغابي، والذي عمل على توطيد أركانه قبل سنوات، ومن ثم وقوع خسائر كبيرة ربما لن تتحملها دولة فقيرة مثل زيمبابوي.

عدد القراءات : 218
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider