دمشق    23 / 07 / 2018
"داعش" يعلن عن مقتل أحد قادته في سيناء  25 ألفا يحتجون على موقف حلفاء ميركل من الهجرة  بعد تحول مشكلة الهجرة إلى إسبانيا... إنقاذ أكثر من 300 مهاجر في يوم واحد  القربي: إدلب ستعود إلى الدولة بسرعة ستفاجئ الجميع  تواصل عملية إخراجهم وعائلاتهم من ريف القنيطرة … العلم الوطني يرفرف في نبع الصخر وقادة الإرهابيين يفرون إلى «إسرائيل»  التنظيم سمح للمدنيين بالخروج من جيوب سيطرته نحو مناطق «قسد» … أميركا تستضيف قادة داعش الأجانب بسجن في الرقة!  قانون يهودية الدولة أسبابه وأهدافه.. بقلم: تحسين الحلبي  «تسويات» الجنوب في أواخرها.. تصعيد ضد «داعش» في وادي اليرموك  إسرائيل تكتشف عقم تهديداتها: نحو جولة لاحقة  المطلوب لا حكم عليه وسند ملكية وفاتورة كهرباء ومعروض من النيابة … جهل مواطنين بوثائق ضبوط الأضرار يجعلهم لقمة سائغة للسماسرة ومعقبي المعاملات  طهران مستعدة لـ«أمّ المعارك»: أوراقنا «أعقد» من إغلاق هرمز  عرض القيصر لترامب: سورية أولاً... أو الطوفان؟ .. بقلم: محمد صادق الحسيني  في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل  ترامب إلى روحاني: إياك وأن تهدد أمريكا وإلا  هجوم مسلح يستهدف مبنى محافظة أربيل في كردستان العراق  ارتفاع درجات الحرارة إلى مستوى قياسي في اليابان  الأمن الروسي يفكك خلية هرّبت أسلحة من الاتحاد الأوروبي  قتيلان و14 جريحا بإطلاق نار في تورونتو الكندية  في دمشق.. 100 مليون ليرة مهر لعروس  850 نازحاً سورياً يغادرون لبنان اليوم باتجاه سورية  

أخبار عربية ودولية

2017-11-18 14:49:43  |  الأرشيف

اعتقال الحريري في السعودية الأسباب وشروط الافراج

 استدعاء سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الى السعودية واحتجازه، له سبب رئيس واحد، وهو تفجير الاوضاع في الساحة اللبنانية، واحداث فراغ سياسي يرافقه حصارا اقتصاديا لتثوير الشارع اللبناني، وذلك جزء من مشاركة الرياض في عدوان واسع على لبنان تقوده اسرائيل بتمويل سعودي يستهدف حزب الله في الدرجة الاولى، تحت ادعاء وقف (التمدد الايراني).
وفور وصول الحريري الى الرياض خضع للتحقيق والاستجواب وعومل بفظاظة لينقل بعد ذلك الى قصر محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وهناك طلب منه تقديم استقالته، وفق النص المكتوب له باخراج مفضوح لا يخلو من الثغرات والتبريرات والاكاذيب، وفي مقدمتها خشيته من الاغتيال كما حدث لوالده رفيق الحريري، واتهام ايران وحزب الله، مع أن العلاقة ــ كما أظهرت أيام ما قبل احتجازه ــ مع طهران وحزب الله، كانت جيدة للغاية.
أيام الاعتقال، هدد محمد بن سلمان بالاستيلاء على أموال الحريري وشركاته، تحت شعار مكافحة الفساد، وهذا التهديد وضع أمامه، وشكل الدافع لاتخاذ الخطوات اللاحقة، التي فرضتها على الرياض تدخلات وانتقادات العديد من الدول، وفي الدرجة الاولى، التحرك الناجح لرئيس جمهورية لبنان ميشال عون المتسم بالحكمة والحزم، وتهديده بالتوجه الى مجلس الأمن الدولي، وتلقفت فرنسا الأمر وبدأت اتصالاته ومشاورات على أعلى المستويات بين الرياض وباريس، والتقىلا الرئيس الفرنسي ولي العهد السعودي، وناقشا الأمر وذيوله وارتداداته، فما كان من محمد بن سلمان الا أن خضع للمطالبة بالافراج عن سعد الحريري، ولكن بشروط للتغطية على فعلته الشنيعة، وساعد في ذلك، وقفة الشعب اللبناني المستنكرة لحادثة الاحتجاز، وكان الاتفاق ان ينقل الحريري الذي يحمل الجنسية الفرنسية الى باريس.
أما الشروط فهي العودة الى بيروت لتقديم استقالته خطيا الى الرئيس اللبناني، ثم مغادرة العاصمة اللبنانية الى باريس والاقامة هناك، والبقاء فيها (فترة امتحان) عنوانها عدم الخوض في تفاصيل ما حدث معه عند احتجازه والابتعاد عن ذكر الاسباب، واعتزال الحياة السياسية، أي عدم العودة عن استقالته، لخلق أزمة في الساحة اللبنانية.
مصادر مقربة من عائلة وأصدقاء الحريري ذكرت أن محمد بن سلمان هدد سعد الحريري بالاغتيال في حال لم يلتزم بالشروط ومصادرة كل أمواله وشركاته، وهو الذي وقع (على بياض) عن كل ما يملك، لمصادرتها في حال خالف شروط الافراج عنه، والخطوة الاساس المطلوبة من الحريري أن لا يكشف بأنه كان محتجزا وأرغم على الاستقالة.

 

عدد القراءات : 3736
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider